اهتماماتك

شاب يقتل والده السبعيني على مرأى من 20 شخصًا أثناء اجتماع "زووم"!

في حادثة أشبه بمن يشاهد فيلم رعب أمامه على الشاشة دون أن يتوقع ماذا سيحصل، طعن شاب أميركي يبلغ من العمر 32 عاماً، والده السبعيني حتى الموت، خلال محادثة فيديو كان يقوم بها الأخير عبر منصة "زووم". وقالت الشرطة إن دوايت باورز، 72 عامًا، من مدينة  أميتيفيل في نيويورك، كان في منزله ويتواجد في دردشة عبر تطبيق "زووم" تم إعدادها لعقد اجتماع مع 20 رجلاً آخرين يوم الخميس عندما طعن حتى الموت، على يد ابنه توماس سكالي باورز. وأفادت شرطة مقاطعة سوفولك أن عملية الطعن حدثت حيث كان الاجتماع جاريًا، إذ لاحظ المشاركون في الدردشة أن شيئًا ما حدث خطأ

في حادثة أشبه بمن يشاهد فيلم رعب أمامه على الشاشة دون أن يتوقع ماذا سيحصل، طعن شاب أميركي يبلغ من العمر 32 عاماً، والده السبعيني حتى الموت، خلال محادثة فيديو كان يقوم بها الأخير عبر منصة "زووم".

وقالت الشرطة إن دوايت باورز، 72 عامًا، من مدينة  أميتيفيل في نيويورك، كان في منزله ويتواجد في دردشة عبر تطبيق "زووم" تم إعدادها لعقد اجتماع مع 20 رجلاً آخرين يوم الخميس عندما طعن حتى الموت، على يد ابنه توماس سكالي باورز.

وأفادت شرطة مقاطعة سوفولك أن عملية الطعن حدثت حيث كان الاجتماع جاريًا، إذ لاحظ المشاركون في الدردشة أن شيئًا ما حدث خطأ عندما رأوا الرجل يسقط على الأرض أمامهم، زاعمين بأنهم رأوا بعدها بلحظات ابنه يظهر عارياً أمام الكاميرا، وهو ما دفع المشاركين في الاجتماع للاتصال بخدمات الطوارئ للتبليغ عن الحادثة.

وأضافت الشرطة في بيانها بأنها ولدى وصولها إلى منزل القتيل، فتح الابن لهم الباب وضربهم على وجوههم، وهرب من النافذة قبل أن تلقي القبض عليه بعد فترة وجيزة قرب موقع الجريمة، وأدخلته سريعا إلى المستشفى حيث أبقي حتى صباح الجمعة على أن توجه إليه تهمة رسمية بارتكاب الجريمة في وقت لاحق.

وقال أحد المشاركين في الدردشة: "بدا وكأن ملاءات السرير تم نزعها من قبل رجل بدا وكأنه عارٍ وكذلك أصلع، وكان لديه وشم على ذراعه اليسرى"، مضيفاً أن الرجل  وضع ملاءات السرير على الأرض "كما لو كان يغطي شيئا ما".

وتابع بالقول بالتحقيقات: "اكتشف أن الناس كانوا يرونه من خلال الكاميرا، لذا قام بتغطية الكاميرا".

واستغرق الأمر من المشاركين في الدردشة حوالي 10 إلى 15 دقيقة حتى تمكنوا من طلب المساعدة ومعرفة مكان سكن باورز.

وتعد هذه الجريمة، الأولى من نوعها عبر منصة "زووم"، والتي زاد عدد مستخدميها بصورة كبيرة مع فرض تدابير الحجر المنزلي والعمل عن بعد حول العالم لتطويق تفشي فيروس كورونا المستجد.

هذا ويُذكر أن مدينة أميتيفيل في لونغ أيلاند والتي حصلت فيها الجريمة، عُرفت خصوصاً بفيلم رعب يحمل اسمها خرج إلى الصالات عام 1979.

 

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً