اهتماماتك

العشاء في المطاعم مع الأهل والأصدقاء.. لن يعود كما عرفتيه! (فيديو)

  فرض فيروس كورونا المستجد الكثير من التغييرات على كافة المستويات، حتى أن مختلف الظروف والأجواء الاجتماعية ستتغير بعد الانتهاء من الحجر الصحي المفروض للوقاية من المرض. وفيما لو تحدثنا عن قطاع المطاعم التي تأثرت كثيرًا بسبب الفيروس، فإنها ستتبع استراتيجية جديدة في الأيام المقبلة، حيث سيكون قضاء الوقت مع الأهل والأصدقاء في سهرة عشاء مثلاً مختلفة عن السابق. ومع العودة التدريجية للحياة الاجتماعية الطبيعية ستكتشفين أن خروجك للعشاء في المطعم، ليست نفسها التي عرفتيها طول عمرك، فستنتظرك مسافة المترين الإجبارية للتباعد الاجتماعي التي ستُفقدُ مطعمك خصوصيته. كما أن الاحترازات الصحية الإجبارية أثناء تقديم الخدمة، من التكميم الى طرق أخرى

 

فرض فيروس كورونا المستجد الكثير من التغييرات على كافة المستويات، حتى أن مختلف الظروف والأجواء الاجتماعية ستتغير بعد الانتهاء من الحجر الصحي المفروض للوقاية من المرض.

وفيما لو تحدثنا عن قطاع المطاعم التي تأثرت كثيرًا بسبب الفيروس، فإنها ستتبع استراتيجية جديدة في الأيام المقبلة، حيث سيكون قضاء الوقت مع الأهل والأصدقاء في سهرة عشاء مثلاً مختلفة عن السابق.

ومع العودة التدريجية للحياة الاجتماعية الطبيعية ستكتشفين أن خروجك للعشاء في المطعم، ليست نفسها التي عرفتيها طول عمرك، فستنتظرك مسافة المترين الإجبارية للتباعد الاجتماعي التي ستُفقدُ مطعمك خصوصيته.

كما أن الاحترازات الصحية الإجبارية أثناء تقديم الخدمة، من التكميم الى طرق أخرى وغيرها من شكليات التحوّط الاجتماعية الأليفة ستنزع من مطعمك المعتاد، طقوسه الأليفة التي تعرفينها، وسيبدو قريبا من خدمة المستشفى.

وستكتشفين أيضا أن بعض المطاعم التي كنتِ ترتادينها، مرة بالأسبوع أو بالشهر، إما أنها أغلقت أو غيّرت ستايلها، تحت ضغط الكلفة المستجدة أو نقص العمالة، وكل المطاعم الراقية ذات الستايل الخاص أصبحت مضطرة لتغيير نوع أو مستوى خدمتها بسبب الكلفة الجديدة.

اليكِ هذه الحسْبة البسيطة لتعرفي لماذا مطعمك المفضل مضطر لأن يُغير نوع ومستوى خدمته، حتى لو أكّد لك عكس ذلك، فالتزام المطعم بتعليمات التباعد الاجتماعي، ومسافة المترين بين الشخص والآخر يعني أنه مضطر لتقليص عدد الزبائن بما يقارب 35%-40%.

لن يستطيع المطعم تحمل هذه الخسارة الإجبارية الا بطريقتين، إما رفع سعر الخدمة، أو إجباركم على الحجز المسبق بمواعيد ربما لا تناسبكِ، وبدلا من أن تكون سهرة العشاء تبدأ الساعة السابعة مساء، على سبيل المثال، سيبلغك لدى الحجز بالتلفون أن المساحة المطلوبة لكم لن تكون متوفرة سوى الساعة التاسعة مساء، على سبيل المثال.

هذه الأجراءات قد تُغضبك، وسيسألك موظف المطعم إن كان يناسبك أن يبعثوا لك الوجبة الى البيت، وربما مع جرسون خاص ليقوم بخدمتكم، وقد يبلغكِ أنهم، بعد عطلة كورونا، استحدثوا صحنا جديدا من المطبخ الهندي أو الكازاخستاني مثلا، إن كان يعجبكم أن تجربوه.

وقد يفاجئك بالقول إنهم أضافوا لخدمتهم بعد موجة كورونا خدمة "التيك أوي"، فربما يعجبكِ أن تمُرّي من باب المطعم لتجديها جاهزة، ستكون ملفوفة بطريقة جديدة تحتفظ فيها بسخونتها لمدة ساعة أو ساعتين، فهي خدمات جديدة لتلبية مزاج طلعات العشاء.. وهي الطلعات التي لن تعود كما كانت.

مطعمكِ التقليدي المفضل، إذا نجا من جائحة الإغلاق التي أصابت الكثير من كبريات المطاعم في العالم، لن يعود هو المطعم الذي عرفتيه بأجوائه الخاصة، وأسعاره قد لا تعود كما كانت؛ لأن تكاليفه ارتفعت كثيرا.

إن لم تجدي فيه مكانا بالوقت الذي يناسبك، وهو احتمال كبير، فإنه قد يضمن لك وجبتكم المفضلة، لتكون لمّتكم في مكان آخر؛ عندكم في البيت، أو في منزل إحدى صديقاتك، أو حتى في فضاء المنتزه.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً