بين الأطفال والعمل عن بعد.. كيف تتأ...

اهتماماتك

بين الأطفال والعمل عن بعد.. كيف تتأقلمين مع الحجر المنزلي؟

أثار الإعلان عن إغلاق المدارس ودور الحضانة الخاصة قبل شهر استياء العديد من الآباء والأمهات خصوصًا العاملين منهم، فكيف نستطيع إبقاء الأطفال مشغولين خلال أسابيع الحجر المنزلي؟ و هل يمكننا القيام بنفس المهام في ظل العمل عن بعد؟ أولا، على الموظفين وأرباب العمل أن يتقبلوا فكرة أن هذا الوضع غير عادي وأنه يتطلب إجراءات غير عادية، هل يمكنك تقديم أداء جيد كالمعتاد؟ الجواب بالتأكيد هو لا. قبل كل شيء، عليك ضبط توقعاتك، هذا يترك مساحة أقل للأفكار التي يمكن أن تسبب التوتر وردود الفعل العاطفية للأطفال (الغضب والإنزعاج). المرونة عادة لا يشاهد الأطفال التلفاز خلال الأسبوع؟ بإمكانهم القيام بالأمر في

أثار الإعلان عن إغلاق المدارس ودور الحضانة الخاصة قبل شهر استياء العديد من الآباء والأمهات خصوصًا العاملين منهم، فكيف نستطيع إبقاء الأطفال مشغولين خلال أسابيع الحجر المنزلي؟ و هل يمكننا القيام بنفس المهام في ظل العمل عن بعد؟

أولا، على الموظفين وأرباب العمل أن يتقبلوا فكرة أن هذا الوضع غير عادي وأنه يتطلب إجراءات غير عادية، هل يمكنك تقديم أداء جيد كالمعتاد؟ الجواب بالتأكيد هو لا.

قبل كل شيء، عليك ضبط توقعاتك، هذا يترك مساحة أقل للأفكار التي يمكن أن تسبب التوتر وردود الفعل العاطفية للأطفال (الغضب والإنزعاج).

المرونة

عادة لا يشاهد الأطفال التلفاز خلال الأسبوع؟ بإمكانهم القيام بالأمر في هذه الفترة، لا يلعبون ألعاب الفيديو لأكثر من ساعة في اليوم؟ امنحيهم المزيد من الوقت.

أسابيع قليلة من الاستهلاك المفرط للتلفزيون أو ألعاب الفيديو لن يكون لها أي تأثير على تطور الطفل، فنفاد صبر وغضب الأب أو الأم هو الأمر الذي يؤثر سلبيًا على الطفل أكثر من جرعة زائدة من لعبته أو مسلسله الكرتوني المفضل.

تنظيم الروتين اليومي لتوفير وقت العمل

الموازنة بين العمل و رعاية الأطفال، وذلك بتحديد فواصل زمنية للعمل عن بُعد ووقت مخصص للقيام بأنشطة مع الأطفال، وإنشاء روتين واضح، كما هو الحال في دور الحضانة والمدرسة.

على سبيل المثال قبل البدء بالعمل، يمكنك تشغيل فيلم كرتوني للأطفال، ويمكنك استغلال وقت المشاهدة بالقيام بأعمالك، إلى جانب ذلك الاستقرار في مكان مخصص للعمل يرسل إشارة واضحة للطفل أنك تعمل ومن ثم يحرص على عدم إزعاجك.

و كما هو الحال في العطلة، من الأفضل القيام بأنشطة في الهواء الطلق برفقة أطفالك، كالمشي وركوب الدراجة، للحصول على بعض الهواء النقي، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء القناع الواقي.

بالطبع، من المهم تنظيم الروتين اليومي حسب عمر الطفل، فإذا كان الطفل في سن أصغر من سنتين، يمكنك الاستفادة من فترات غفوته للقيام بعملك، ولكنّ هناك شيئا واحدا مؤكدا، لن تكوني منتجةً كما هو الحال في المكتب.


 

قد يعجبك ايضاً