رندة العمودي في قبضة الأمن السعودي...

اهتماماتك

رندة العمودي في قبضة الأمن السعودي بسبب اللفظ الخادش!

تمكنت شرطة مكة المكرمة من القبض على الفتاة السعودية رندة العمودي، التي أساءت لرجال الأمن عبر مقطع فيديو كما تمت إحالتها إلى النيابة العامة. وظهرت رندة العمودي في فيديو عبر حسابها في "سناب شات" لتروي أحد المواقف التي حصلت معها، قبل أن تقول "أكره المرور يا جماعة، عطاني مخالفة الكلب.. بس كده". وأغضب هذا المقطع العديد من المغرّدين السعوديين، حيث كانوا قد طالبوا بسرعة القبض عليها والتحقيق معها بسبب اللفظ الخادش الذي نعتت به رجل المرور رغم أنه يقوم بواجبه ويحقق العدالة، وأعلنوا رفضهم التام لما قامت به المواطنة السعودية، بينما طالب آخرون بمعاقبتها من خلال سحب رخصة القيادة منها.

تمكنت شرطة مكة المكرمة من القبض على الفتاة السعودية رندة العمودي، التي أساءت لرجال الأمن عبر مقطع فيديو كما تمت إحالتها إلى النيابة العامة.

وظهرت رندة العمودي في فيديو عبر حسابها في "سناب شات" لتروي أحد المواقف التي حصلت معها، قبل أن تقول "أكره المرور يا جماعة، عطاني مخالفة الكلب.. بس كده".

وأغضب هذا المقطع العديد من المغرّدين السعوديين، حيث كانوا قد طالبوا بسرعة القبض عليها والتحقيق معها بسبب اللفظ الخادش الذي نعتت به رجل المرور رغم أنه يقوم بواجبه ويحقق العدالة، وأعلنوا رفضهم التام لما قامت به المواطنة السعودية، بينما طالب آخرون بمعاقبتها من خلال سحب رخصة القيادة منها.

ولم يمر يوم حتى ألقي القبض عليها وتم تحويلها للنيابة العامة في منطقة مكة المكرمة للتحقيق معها واتخاذ الإجراء اللازم بحقها.

وتعمل الشابة الثلاثينية في إحدى شركات نقل الركاب عبر التطبيقات الذكية، وبسبب تصرفها قام عدد من المواطنين بتقديم بلاغات إلكترونية ضدها لوزارة الداخلية والنيابة العامة.

وذهب البعض لأبعد من ذلك، وطالبوا بإسقاط جنسيتها السعودية بالنظر لكونها من أصول يمنية على حد قول عدد من المغردين.

من جانبها تتابع الجهات المختصة في السعودية، مخالفات القوانين المحلية التي تظهر في مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت بشكل عام، وتلاحق المتهمين.

تجدر الإشارة إلى أن رنده العمودي من أوائل السعوديات اللاتي انضممن للعمل كسائقات سيارات أجرة (تاكسي) عبر التطبيقات الذكية، منذ السماح للنساء بقيادة السيارات منتصف العام 2018 بعد سنين من الحظر.

وكانت رنده تعمل موظفة لمدة 15 عاما، لكن بعد السماح للنساء بالقيادة، وجدت أن سياقة سيارة الأجرة هي الوظيفة المناسبة التي ستحصل من خلالها على الدخل الذي يرضي طموحاتها، رغم أنها متحصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.