"الحاجة أم الاختراع".. إليك الحل ال...

اهتماماتك

"الحاجة أم الاختراع".. إليك الحل الإيطالي لنقص أجهزة التنفس!

معروف أن إيطاليا تعد واحدة من أكثر البلدان التي تعاني من تداعيات انتشار وتفشي فيروس كورونا المستجد، حيث أصيب أكثر من 115 ألف شخص بالفيروس هناك منذ اكتشاف تفشي المرض في المناطق الشمالية الغنية في الـ 21 من فبراير الماضي، فيما توفي ما يقرب من 14 ألفا، وهو أعلى عدد وفيات في العالم جراء المرض. وبعد أن فاضت أغلب المستشفيات بالمرضى وسط نقص حاد في أجهزة التنفس، عمد ريناتو فافيرو أحد الأطباء هناك إلى التواصل مع مؤسسة محلية متخصصة في الطباعة الثلاثية الأبعاد، إذ اقترح اعتماد قناع الغطس الذي أنتجته شركة ديكاتلون الرياضية الشهيرة لسد النقص في أجهزة التنفس في مستشفيات

معروف أن إيطاليا تعد واحدة من أكثر البلدان التي تعاني من تداعيات انتشار وتفشي فيروس كورونا المستجد، حيث أصيب أكثر من 115 ألف شخص بالفيروس هناك منذ اكتشاف تفشي المرض في المناطق الشمالية الغنية في الـ 21 من فبراير الماضي، فيما توفي ما يقرب من 14 ألفا، وهو أعلى عدد وفيات في العالم جراء المرض.

وبعد أن فاضت أغلب المستشفيات بالمرضى وسط نقص حاد في أجهزة التنفس، عمد ريناتو فافيرو أحد الأطباء هناك إلى التواصل مع مؤسسة محلية متخصصة في الطباعة الثلاثية الأبعاد، إذ اقترح اعتماد قناع الغطس الذي أنتجته شركة ديكاتلون الرياضية الشهيرة لسد النقص في أجهزة التنفس في مستشفيات لومبارديا الإيطالية.

الطبيب المذكور طلب أيضا تزويد أقنعة الغطس بصمامات للتنفس من أجل السماح بالتنفس من الأنف والفم معا، ويبدو أن تلك الشركة المحلية ماضية في تنفيذ تلك الفكرة المجنونة، فقد تواصلت مع شركة ديكاتلون، للاطلاع على طريقة تصنيع الأقنعة من أجل تصنيع صمام خاص إضافي لها أو لنموذج يشبهها، بحسب ما أوضح متحدث باسم شركة ديكاتلون، في حين أشارت تقارير صحفية إلى أنه تم بالفعل اختبار نموذجين في أحد مستشفيات إيطاليا، الأسبوع الماضي.

img

وفي الحديث عن إيطاليا، أعلن مستشارون علميون للحكومة الإيطالية أن اختبارا موثوقا به للأجسام المضادة في الدم لكشف المصابين سيعطي صورة أفضل عن مدى انتشار الوباء في إيطاليا ويمكن تحديده في غضون أيام.

وقال فرانكو لوكاتيلي رئيس المجلس الأعلى للصحة في إيطاليا، إنه لا يزال يجري وضع الضوابط لنظام اختبار الأجسام المضادة لاستخدامه على مستوى البلاد.

كما أضاف أن باحثين في مؤسسات حكومية يعملون بدأب لتحليل الاختبارات ويأملون في الحصول على نتيجة "في غضون أيام قليلة".

وأوضح أن الأمر قد يستغرق شهرا آخر على الأرجح قبل أن تتمكن السلطات الصحية من تنفيذ التوصيات بشأن إجراء الاختبار على مستوى البلاد.