حياتك اهتماماتك
04 أبريل 2020 7:54

جنازة أصغر ضحية كورونا في بريطانيا..والدته شاهدتها عبر الإنترنت!

avatar إيناس السيد

نشرت صحيفة ”ميرور“ البريطانية لقطات مؤثرة من جنازة أصغر ضحية لفيروس كورونا في بريطانيا، والذي دُفن دون والدته وإخوته بعد إجبارهم على العزلة الذاتية ومشاهدتهم لقطات الجنازة عبر الإنترنت فقط.

وتم دفن إسماعيل محمد عبد الوهاب، البالغ من العمر 13 عاما في مقبرة المسلمين الخالدة في Kemnal Park في تشيزلهورست جنوب شرق لندن.

وتولى عملية الدفن المتعهدون الذين كانوا يرتدون ملابس واقية وأقنعة وقفازات، فيما لم تتمكن والدته وأشقاؤه الستة من حضور الجنازة وقاموا بمشاهدة الجنازة على الإنترنت؛ بسبب إجبارهم على العزلة الذاتية في المنزل.

وحضر الجنازة عدد صغير من المشيعين والذين احتفظوا بمسافة تبلغ 2 متر بين كل شخص خلال الصلاة عليه؛ لمراعاة قواعد الإبعاد الاجتماعي أثناء الصلاة.

وكان قد توفي إسماعيل من بريكستون بجنوب لندن، بمفرده في مستشفى كينجز كوليدج في الساعات الأولى من صباح الاثنين الماضي، بعد أن فشلت رئتاه وأصيب بسكتة قلبية.

وأعلنت خدمة الصحة الوطنية في بريطانيا أن طفلًا عمره 13 عامًا لا يعاني من حالة صحية أساسية معروفة كان من بين المرضى الذين ماتوا بعد إصابته بالفيروس.

ووفقًا لصحيفة ”ميرور“ البريطانية، أصيب اثنان من أشقائه أيضًا بالفيروس وتم تشخيصهما إيجابيًا بـ Covid-19.

وقال صديق العائلة مارك ستيفنسون، أنَّ الأخ الأصغر لإسماعيل وأخته الكبرى ظهرت عليهما أعراض خفيفة بما في ذلك درجة الحرارة وفقدان التذوق.

وكان قد صرح ستيفنسون سابقا أن الجنازة سيقودها الشيخ شريف زين وسيتم إلقاء كلمة قصيرة لعائلة عبدالوهاب وعدد قليل من العائلة والأصدقاء المقربين.

وأضاف: ”نأمل أن نتمكن من إرسال بث مباشر للجنازة إلى والدته وإخوته حتى يتمكنوا من مشاهدتها عن بعد ومن الواضح أنهم مدمرون“.

وقام ستيفنسون بإطلاق صفحة GoFundMe لجمع الأموال لتكاليف الجنازة وللأسرة، التي فقدت أيضًا والد إسماعيل بسبب السرطان، وتم جمع أكثر من 67000 جنيه إسترليني أي ما يعادل 82 ألف دولار، أكثر بكثير من المبلغ المستهدف البالغ 4000 جنيه إسترليني أي ما يعادل 5000 ألاف دولار أمريكي.

وأعربت عائلة إسماعيل عن حزنها لوفاة الصبي، واصفة إياه بأنه ”لطيف“، وفي بيان للعائلة، قال: ”نحن حزينون كعائلة بسبب الدمار الذي سببه الفيروس لأنه أصبح حقيقيا جدًا بالنسبة لنا كعائلة ومجتمع“.