كورونا يقتل "الطبيب البطل".. تعرفي...

اهتماماتك

كورونا يقتل "الطبيب البطل".. تعرفي على حجم التضحية التي قدمها!

أثارت قصة طبيب بريطاني من أصل نيجيري عاد إلى عمله رغم تقاعده، حزنا وتعاطفا واسعين وتم إطلاق لقب "الطبيب البطل" عليه، في الوقت الذي تتوالى فيه قصص التضحيات البطولية لأشخاص فقدوا حياتهم في محاربة فيروس كورونا المستجد ومحاولة إنقاذ الآخرين منه. فقد توفي الطبيب ألفا سادو عن عمر ناهز الـ68 عاما وذلك بعد إصابته بفيروس كورونا؛ إذ انتقلت العدوى إليه بعد أن قرر العودة إلى العمل لمساعدة المصابين بالوباء. داني، وهو ابن الطبيب الراحل قال في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، إن والده عانى من وباء "كوفيد-19" لمدة أسبوعين، قبل أن يفقد حياته، مضيفا، "كان أبي أسطورة حقيقية، لقد

أثارت قصة طبيب بريطاني من أصل نيجيري عاد إلى عمله رغم تقاعده، حزنا وتعاطفا واسعين وتم إطلاق لقب "الطبيب البطل" عليه، في الوقت الذي تتوالى فيه قصص التضحيات البطولية لأشخاص فقدوا حياتهم في محاربة فيروس كورونا المستجد ومحاولة إنقاذ الآخرين منه.

فقد توفي الطبيب ألفا سادو عن عمر ناهز الـ68 عاما وذلك بعد إصابته بفيروس كورونا؛ إذ انتقلت العدوى إليه بعد أن قرر العودة إلى العمل لمساعدة المصابين بالوباء.

داني، وهو ابن الطبيب الراحل قال في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، إن والده عانى من وباء "كوفيد-19" لمدة أسبوعين، قبل أن يفقد حياته، مضيفا، "كان أبي أسطورة حقيقية، لقد عمل لدى هيئة الخدمات الصحية الوطنية (في المملكة المتحدة) لنحو 40 عاما، وأنقذ الأرواح هنا وفي أفريقيا".

وقال الابن أيضا: "لقد كان أبي رجلا شغوفا واهتم بإنقاذ أرواح الناس.. وكان رجلا يهتم بالعائلة، وقد فعلنا كل شيء معا"، وفق ما ذكر موقع "هافينغتون بوست" في بريطانيا.

img

وكان سادو قد هاجر من نيجيريا إلى بريطانيا، وعمل في مجال الطب حتى تقاعده عام 2016، إلا أنه عاد مؤخرا للعمل في مستشفى "Queen Victoria Memorial Hospital" في ولوين بمقاطعة رتفوردشاير، حتى وفاته، وهو ليس الطبيب الوحيد الذي فقد حياته في بريطانيا بعد الإصابة بكورونا؛ إذ توفي في وقت سابق طبيبان من أصول عربية بالوباء.

وفقد طبيب عربي يدعى أمجد الحوراني، وهو استشاري في الأذن والأنف والحنجرة ويعمل في مستشفى غلينفيلد في مدينة ليستر، وسط إنجلترا، حياته بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

كما توفي الطبيب السوداني عادل الطيار، وهو أخصائي في جراحة الأعضاء، بسبب كورونا.

وخضع الطيار للعزل الذاتي بعد ظهور أعراض المرض عليه منتصف مارس، وتم إدخاله إلى المستشفى في الـ 20 من الشهر نفسه، وقد وافته المنية في مستشفى ويست ميدلسكس الجامعي في إيزلورث، غربي لندن.