والدة توأم مصري مختطف تضع خاطفة الد...

اهتماماتك

والدة توأم مصري مختطف تضع خاطفة الدمام في مأزق!

أورد الصحفي أبو طلال الحمراني، والمتخصص في الحوادث والجرائم بشكل عام والمعني بقضية خاطفة الدمام "مريم"، معلومات جديدة بشأن قضية اختطاف الأطفال التي تشغل الرأي العام السعودي مؤخرا، موضحا أن والدة توأم مصري تعرفت على خاطفة رضيعيها بعد 20 عاما على الواقعة. وأكد الحمراني، على أن والدة التوأم المصري تعرفت على صورة "مريم" الموقوفة لدى الجهات الأمنية في الدمام، لاتهامها بخطف أطفال منهم من عاد إلى عائلاتهم الحقيقية وآخرون لا زال أهاليهم يبحثون عنهم، منوهًا أن والدة التوأم المصري التي تُدعى "أم رحمة"، قالت في اتصال هاتفي إن الخاطفة الموقوفة "مريم" هي ذاتها الممرضة "سناء" التي رأتها أثناء ولادتها للتوأم

أورد الصحفي أبو طلال الحمراني، والمتخصص في الحوادث والجرائم بشكل عام والمعني بقضية خاطفة الدمام "مريم"، معلومات جديدة بشأن قضية اختطاف الأطفال التي تشغل الرأي العام السعودي مؤخرا، موضحا أن والدة توأم مصري تعرفت على خاطفة رضيعيها بعد 20 عاما على الواقعة.

وأكد الحمراني، على أن والدة التوأم المصري تعرفت على صورة "مريم" الموقوفة لدى الجهات الأمنية في الدمام، لاتهامها بخطف أطفال منهم من عاد إلى عائلاتهم الحقيقية وآخرون لا زال أهاليهم يبحثون عنهم، منوهًا أن والدة التوأم المصري التي تُدعى "أم رحمة"، قالت في اتصال هاتفي إن الخاطفة الموقوفة "مريم" هي ذاتها الممرضة "سناء" التي رأتها أثناء ولادتها للتوأم عام 2001، قبل أن تفقد رضيعيها في المستشفى.

وكشف أبوطلال الحمراني التفاصيل كاملة في عدة تغريدات أطلقها عبر حسابه على موقع تويتر: "في اتصال هاتفي مع أم رحمه والدة #توأم_الدمام التي تعرفت على صور مريم وأكدت أنها الممرضة (سناء)، وأكد مصدر قريب جدًا جدًا من (مريم) أنها بالفعل كانت تسمي نفسها (سناء) وترتدي رداء الممرضات، والمفاجأة الجديدة في القصة هي كيف تم توليد (أم رحمة)؟؟".

وأردف الصحفي المعني بقضية "مريم" قائلا: "(أم رحمة) أكدت أنها كانت حاملا بالشهر السابع ودخلت المستشفى بسبب الضغط وليس للولادة ولم يكن قد أتى موعد ولادتها بعد، وأكدت أنه تم خداعها من قبل (مريم) والممرضة الأخرى بإدخالها إحدى غرف الملاحظة وإعطائها إبرة (الطلق) في محاولة لتوليدها مبكرا".

واستطرد قائلا: "وبعد ساعة دخلت بحالة مخاض شديد بسبب الإبرة وبدأت (مريم) وشريكتها الممرضة بمحاولة توليدها إلا أن طبيبة سودانية أنقذتها من أيديهما وقامت بطردهما ونقلها لغرفة العمليات، وبالفعل ولدت (أم رحمة) الطفلين!!".

وأردف أبوطلال قائلا: "الصدمة ما أكدته (أم رحمة) أنه بعد وضعها في الجناح دخلت عليها (مريم) تحمل معها برطمانا (علبة بلاستيكية) وأخذت المشيمة التي نزلت بعد الولادة وسط استغراب (أم رحمة) التي تستذكر الموقف وسؤالها عن السبب حيث قالت لها (مريم) يجب أن نخضعه للفحص!!!".

واختتم الحمراني قائلا: "وتعدّ (مشيمة الأطفال) أحد أهم أدوات السحر لإخضاع قرين الأطفال وغيره، حيث استعدت (أم رحمة) للذهاب إلى النيابة إلا أنها علمت بتوقف بعض الجهات الحكومية بسبب إجراءات قانون الكورونا وهي بانتظار عودة الدوامات، كما أن (أم رحمة) على موعد الظهور قريبا بلقاء حصري مع قناة الإخبارية".

وكان فاجأ الصحفي أبو طلال الحمراني، والمتخصص في الحوادث والجرائم بشكل عام والمعني بالقضية ذاتها بالكشف عن تفاصيل جديدة خلال التحقيقات التي تتوصل في القضية، ربما تجعل خيوط القضية تتكشف.

وقال أبوطلال الحمراني، في تغريدات أطلقها عبر حسابه على موقع تويتر، إن خاطفة الدمام "مريم"، المعروفة قضيتها إعلاميا بـ"خاطفة أطفال الدمام"، أقدمت على اختطاف توأم مصري من والدتهما قبل 19 عاما، منوها أن المرأة المصرية تعيش في الدمام منذ 23 سنة، وتعرفت على "مريم" وأكدت أنها من خطفت طفليها التوأم "ولدا وبنتا" من مستشفى الدمام.

وجاء في تغريدات أبوطلال الحمراني: "سيدة مصرية تعيش في الدمام تعرفت على(مريم) وأكدت أنها من خطفت طفليها التوأمين (ولدا وبنتا) من مستشفى الدمام قبل 19 سنة رجل يصفع الوجه".

وأضاف قائلا: "السيدة المصرية وهي مقيمة منذ 23 سنة في الدمام في سنة 2001 دخلت مستشفى الدمام للولادة (المبكرة) قبل موعدها حيث وضعت توأمين"ولدا وبنتا" لكن بسبب ولادتهما قبل موعدهما تم وضعهما في رعاية الأطفال الخدج "الشيشة"!!".

وتابع الصحفي أبوطلال: "بعد أسبوع تم إبلاغها بأن الولد توفي أما البنت فبصحة جيدة، رغم انهيار الأم المصرية وكلت أمرها لله واستمرت في المستشفى لمدة شهر ونصف الشهر تنتظر خروج المولودة البنت وأبلغوها بأن المستشفى ستقوم بإجراءات الدفن وتقبلت الأم الأمر!!".

وأردف قائلا: "الصاعقة التي صدمت بها السيدة المصرية بعد إرضاعها طفلتها لأكثر من شهر ونصف الشهر في عناية (الخدج) عندما تم إبلاغها مرة أخرى بأن البنت توفيت هي الأخرى؛ ما تسبب بإنهيار الأم وزاد من معاناتها عندما رفض المستشفى رؤيتها للجثة كما حصل مع جثة الطفل الأول؛ ما دفعها للشك".

واستطرد الحمراني قائلًا: "حتى بعد خروج الممرضتين من غرفة العمليات استمرتا في زيارتها بشكل يومي وهما من أبلغها بوفاة المولود الأول (الولد) وقيام المستشفى بدفنه، لكنهما عادتا من جديد ولمدة شهر ونصف الشهر بزيارتها كان آخرها عندما أبلغتاها أن المولودة الثانية توفيت كذلك".

وبيّن قائلا: "وسط انهيار الأم اختفت الممرضتان كانت إحداهما تدعى (سناء) ولمدة 19 سنة لاتزال السيدة تبحث عنهما إلا أن المفاجأة في انتشار خبر، #خاطفة_الدمام تواصلت السيدة المصرية مع صاحب مبادرة البحث عن #نسيم_حبتور علي الخنيزي وطلبت منه أن يريها صورة (مريم) وكانت المفاجأة".

واستكمل قائلا: "عندما أكدت بأن (مريم) هي الممرضة (سناء)، ــــ وهذا ما أشرت له قبل أكثر من شهر بأن مريم كانت تتنكر بلباس ممرضة باسم سناء ــ وتعرفها جيدا حيث زارتها لمدة شهر ونصف الشهر بالإضافة إلى صديقتها الممرضة الأخرى وهي أيضا تعرفها بشكل جيد".

وواصل قائلا: "ومن المقرر أن تتقدم السيدة المصرية بكتاب إلى النيابة العامة توجه به اتهامها لـ "مريم" بعد أن تأكدت من أنها من تبحث عنها وستدلي كذلك ببيانات الممرضة أو المتنكرة الأخرى لمعرفة مصير طفليها #توأم_الدمام ــ وهو ما أكدته في التغريدات السابقة أن (مريم) قامت بالعديد من عمليات الخطف قبل وبعد خطفها للخنيزي والعماري والقرادي ــ حيث تقوم ببيع الأطفال بمشاركة"سلطانه" وأن من عثر عليهم لديها كانوا البضاعة التي لم يتم تصريفها واضطرت لتربيتهم، كما أنها باعت (الفتاة) الجميلة للتاجر وأكد على وجودها الشاهد الأول والثاني".

وعرض أبوطلال الحمراني، مداخلتين هاتفية كشفت فيهما السيدة المصرية والدة التوأم عن تفاصيل بشأن خطف ابنها وابنتها، من مستشفى الدمام.

وكانت قد تكشفت في اليومين الماضيين معلومات جديدة حول خاطفة الدمام؛ إذ تشكلت لجنة من 4 تخصصات مهمتها إعطاء تقييم مبدئي بشأن خاطفة الدمام، والوقوف على مدى معاناتها من مرض نفسي يفقدها الأهلية في تصرفاتها من عدمه وخلصت إلى أن "مريم" لا تعاني من مرض نفسي ولكن ما يحدث لها حاليًا هو معاناة من آثار صدمة عصبية.