وسط أزمة كورونا.. ممارسات مستهترة و...

اهتماماتك

وسط أزمة كورونا.. ممارسات مستهترة ومرعبة لأشخاص قبضت عليهم السلطات!

  يعيش العالم اليوم حالة هلع ورعب جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي طال جميع بقاع الكرة الأرضية؛ إذ أصاب مئات الآلاف من الأشخاص وتسبب بهلاك عدد كبير منهم. وفي ظل انتشار هذا الفيروس المرعب، قررت سلطات معظم الدول بحجر جميع السكان في بيوتهم خوفا على سلامتهم وسلامة غيرهم، فمن باب الوقاية تم حظر التجول في بعض المدن، خاصة تلك غير المجهزة لاستيعاب أعداد من المرضى والمصابين. وعلى الرغم من عدّاد الموت السريع الذي لا ينخفض مؤشره، استمر بعض الأشخاص بالخروج والاستمتاع بالحياة وكأنها إجازة لقضاء العطل، كما حرص آخرون على التنزه في الحدائق وعلى الشواطىء غير مبالين بحياة الآخرين.

 

يعيش العالم اليوم حالة هلع ورعب جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي طال جميع بقاع الكرة الأرضية؛ إذ أصاب مئات الآلاف من الأشخاص وتسبب بهلاك عدد كبير منهم.
وفي ظل انتشار هذا الفيروس المرعب، قررت سلطات معظم الدول بحجر جميع السكان في بيوتهم خوفا على سلامتهم وسلامة غيرهم، فمن باب الوقاية تم حظر التجول في بعض المدن، خاصة تلك غير المجهزة لاستيعاب أعداد من المرضى والمصابين.
وعلى الرغم من عدّاد الموت السريع الذي لا ينخفض مؤشره، استمر بعض الأشخاص بالخروج والاستمتاع بالحياة وكأنها إجازة لقضاء العطل، كما حرص آخرون على التنزه في الحدائق وعلى الشواطىء غير مبالين بحياة الآخرين.
هذا الأمر اضطر السلطات المعنية للتدخل من خلال فرض غرامات وعقوبات على كل الأشخاص المستهترين، الذين خرقوا القانون إما بالخروج أو من خلال تقصد نقل العدوى للآخرين.
آخر هذه الأحداث الغريبة، كان ظهور رجل وهو يبصق على رزمة من الأوراق المالية السعودية، وهي عملة الريال، وكأنه يود أن تنتقل العدوى للآخرين غير مكترث بصحتهم.
وقبلها انتشر فيديو لأحد الأشخاص في إحدى وسائل النقل العام في بلجيكا وهو يبصق على يده ويحاول مسح أماكن التمسك في الباص بلعابه، أيضا بهدف نقل العدوى لآخرين.
وفي بعض الدول العربية، لم يتمكن بعض المواطنين من ملازمة منازلهم؛ إذ خرجوا للشواطىء والحدائق العامة رغم اكتظاظها.
هذه التصرفات التي وصفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المسؤولين بغير السوية ولا الواعية؛ إذ أدت إلى حظر مشدد، ففي الإمارات مثلا، تم أغلاق المراكز التجارية، كما تم إغلاق الشواطىء والحدائق تماما، كما طلب من المواطنين البقاء في منازلهم.
ومنعت دول أخرى مواطنيها من التجمع؛ إذ لا يسمح لأكثر من شخصين أو 3 التواجد في المكان ذاته، وبعض آخر من الدول منع المواطنين من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وملازمة المنزل.
وعلى الرغم من هذا الحظر، ما زالت حتى هذه اللحظة اختراقات للقانون في معظم دول العالم من قبل أشخاص مستهترين وغير مبالين لحياة غيرهم، إلا أن معظم النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي طالبوا بإنزال أشد العقوبات بالخارجين عن القانون وغير الملتزمين علهم يغيرون تصرفاتهم.