اهتماماتك

ممرضة صينية تحقق أسرع شهرة.. تريد حبيبا مقابل جهودها بمواجهة كورونا!

طلبت ممرضة صينية من الحكومة مكافأة غريبة على جهودها في مكافحة انتشار فيروس كورونا في ووهان، ففي لفتة غير متوقعة، طلبت الممرضة الصينية "تيان فانغ فانغ" (30 عاما)، أن تقدم لها الحكومة حبيبا مقابل جهودها في مكافحة الفيروس وبعد يوم طويل من العمل في مستشفى مؤقت. ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نشرت "تيان" صورة لها على الإنترنت تظهر فيها بردائها الطبي والكمامة وغيره، ممسكة بلافتة صغيرة تطالب فيها الحكومة بمكافأتها، حيث قالت: "آمل أن ترشح لي الحكومة حبيبا بعد انتهاء الوباء". كما شاركت فيديو لها وهي تكرر نفس الرسالة، وسرعان ما انتشرت الصورة والفيديو بين رواد الإنترنت ولقيا تفاعلا كبيرا،

طلبت ممرضة صينية من الحكومة مكافأة غريبة على جهودها في مكافحة انتشار فيروس كورونا في ووهان، ففي لفتة غير متوقعة، طلبت الممرضة الصينية "تيان فانغ فانغ" (30 عاما)، أن تقدم لها الحكومة حبيبا مقابل جهودها في مكافحة الفيروس وبعد يوم طويل من العمل في مستشفى مؤقت.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نشرت "تيان" صورة لها على الإنترنت تظهر فيها بردائها الطبي والكمامة وغيره، ممسكة بلافتة صغيرة تطالب فيها الحكومة بمكافأتها، حيث قالت: "آمل أن ترشح لي الحكومة حبيبا بعد انتهاء الوباء".

كما شاركت فيديو لها وهي تكرر نفس الرسالة، وسرعان ما انتشرت الصورة والفيديو بين رواد الإنترنت ولقيا تفاعلا كبيرا، ووجدت "تيان" أنها أصبحت مشهورة بين عشية وضحاها بسبب طلبها المفاجئ.

وفي لقاء مع إحدى وسائل الإعلام الصينية، قالت "تيان": "فوجئت بأن البلد بأكملها تعلم أنني أبحث عن شريك"، وأوضحت أن زميلة لها ألهمتها بهذه الفكرة عندما كتبت على ردائها "أريد شريكا".

وقالت "تيان" أيضا في اللقاء، إنها تأمل في العثور على شريك طويل القامة، كما أوضحت أنها لم تتردد في مشاركة صورتها أو الفيديو، حيث أرادت تعزيز الإيجابية بين الناس وسط ما تواجهه البلاد من أزمة.

img

كما نشرت "تينا" على موقع "ويبو"، نظير "تويتر" في الصين: "أبحث حقا عن شريك، والآن أركز على أداء واجبي بشكل جيد، وفعل ما ينبغي على الممرضة فعله، وهو مساعدة الناس في ووهان للتغلب على الصعوبات والفيروس سويا".

وتفيد التقارير أن "تيان" كانت من أول الأشخاص الذين يشاركون في مهمة مكافحة الفيروس ومتابعة المرضى والمشتبه في إصابتهم بالمرض في ووهان، كما أنها تعمل وزملاؤها في ذلك المستشفى المؤقت منذ 11 فبراير، وتساعد في علاج المرض جنبا إلى جنب مع الترفيه عنهم من خلال دفعهم للغناء أو ممارسة تمارين جماعية.

وعلى الرغم من مخاوف تفشي الفيروس، إلا أن والدي "تيانا" يدعمان خيارها للمساعدة في مكافحة الفيروس، حيث قالت إن والدها، وهو طبيب أيضا ساعد في محاربة تفشي السارس عام 2003، طمأنها أن الأمور ستكون على ما يرام طالما تتخذ الاحتياطات الكافية.

هذا وعلى الصعيد العالمي، ساهم تفشي كورونا في مقتل 2868 شخصا على الأقل، وإصابة ما يزيد على 83800 شخصا.