مصرية تلجأ لبيع رضيعتها للزواج من ع...

اهتماماتك

مصرية تلجأ لبيع رضيعتها للزواج من عشيقها.. فماذا حدث؟

"الضنا غالي" مثل مصري مشهور لكن ليس عند كل الأمهات فمنهن من يتخلصن منه فور ولادته وأخريات يلجأن لبيعه بثمن بخس في سوق السوشيال ميديا أو المستشفيات لأسباب قد تبدو غريبة. الواقعة الجديدة تجسدت في أم مصرية تجردت من مشاعر الأمومة وقامت بعرض رضيعتها للبيع بعد ساعات من ولادتها مقابل 150 ألف جنيه للزواج من عشيقها "والد الطفلة". كانت البداية مع تواتر الأنباء بين الأهالي في منطقة "المنيل" بمحافظة الجيزة بشأن هذه الأم التي تبحث عن مشترٍ لطفلتها ووصول بلاغ للجهات الأمنية. تحركت الشرطة وبالبحث والتحري نجحت في ضبط الأم وآخر يحاولان بيع طفلتهما الرضيعة بعمر يوم واحد أمام أحد

"الضنا غالي" مثل مصري مشهور لكن ليس عند كل الأمهات فمنهن من يتخلصن منه فور ولادته وأخريات يلجأن لبيعه بثمن بخس في سوق السوشيال ميديا أو المستشفيات لأسباب قد تبدو غريبة.

الواقعة الجديدة تجسدت في أم مصرية تجردت من مشاعر الأمومة وقامت بعرض رضيعتها للبيع بعد ساعات من ولادتها مقابل 150 ألف جنيه للزواج من عشيقها "والد الطفلة".

كانت البداية مع تواتر الأنباء بين الأهالي في منطقة "المنيل" بمحافظة الجيزة بشأن هذه الأم التي تبحث عن مشترٍ لطفلتها ووصول بلاغ للجهات الأمنية.

تحركت الشرطة وبالبحث والتحري نجحت في ضبط الأم وآخر يحاولان بيع طفلتهما الرضيعة بعمر يوم واحد أمام أحد المستشفيات بمنطقة المنيل.

وكشفت التحقيقات أن هذه السيدة متزوجة عرفي من الشخص الذي معها واتفقا على عرض الطفلة حديثة الولادة للبيع مقابل مبلغ (150 ألف جنيه).

واعترفا في التحقيقات بأنهما تزوجا عرفيا منذ 4 أشهر فقط ووقعا في الرذيلة وأنجبا هذه الطفلة وبعدها قاما بمحاولة بيعها لرغبتهما في تأسيس منزل وإتمام زواجهما رسميا.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وزادت في الآونة الأخيرة ظاهرة بيع الأطفال عبر بعض المواقع الإلكترونية وظهرت على شبكة الإنترنت في مصر وهو ما يتسبب في إحداث بلبلة وصدمة كبرى في الشارع هناك.

وتقوم هذه المواقع الإلكترونية بتقديم عروض مختلفة لشراء الأطفال حديثي الولادة والرضع و"مجهولي الهوية" من مختلف الأعمار، أما السعر فيتفاوت حسب الحالة سواء كان ذكرا أم أنثى وحسب لون البشرة، والحالة الصحية، ولون الشعر والعينين، وغيرها من المواصفات الجسدية التي تتحكم في سعر المولود.

لكن عادة ما تنجح الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في مكافحة هذه الجرائم بشتى صورها لاسيما الخاصة بالاتجار بالبشر وملاحقة وضبط العناصر الإجرامية.