كورونا يصيب امرأة بلا ظهور أعراض.....

اهتماماتك

كورونا يصيب امرأة بلا ظهور أعراض.. وهذه أسباب صعوبة وقف الفيروس!

أكدت منظمة الصحة العالمية أن وقف انتشار فيروس كورونا الجديد أمر ممكن في حال اتخذت البلدان تدابير للكشف المبكر عن المرض وعزل المرضى وتتبع اتصالاتهم، إلا أنه وفي المقابل هناك تقارير تشير إلى أنه قد يكون من الصعب وقف تفشي الفيروس. ولعل الأمر المخيف الذي استجد في أمر فيروس كورونا الجديد هو دراسة حالة لامرأة صينية من مدينة ووهان، في العشرين من عمرها، سافرت إلى مدينة أخرى تبعد مئات الكيلومترات، ونقلت الفيروس إلى 5 من أقاربها من دون أن تظهر عليها أعراض الإصابة أو العدوى. الباحثون والعلماء من جهتهم فسروا الصعوبة في وقف تفشي فيروس كورونا، الذي أصاب أكثر من

أكدت منظمة الصحة العالمية أن وقف انتشار فيروس كورونا الجديد أمر ممكن في حال اتخذت البلدان تدابير للكشف المبكر عن المرض وعزل المرضى وتتبع اتصالاتهم، إلا أنه وفي المقابل هناك تقارير تشير إلى أنه قد يكون من الصعب وقف تفشي الفيروس.

ولعل الأمر المخيف الذي استجد في أمر فيروس كورونا الجديد هو دراسة حالة لامرأة صينية من مدينة ووهان، في العشرين من عمرها، سافرت إلى مدينة أخرى تبعد مئات الكيلومترات، ونقلت الفيروس إلى 5 من أقاربها من دون أن تظهر عليها أعراض الإصابة أو العدوى.

الباحثون والعلماء من جهتهم فسروا الصعوبة في وقف تفشي فيروس كورونا، الذي أصاب أكثر من 77 ألف شخص في العالم وتسبب بوفاة نحو 2360 آخرين، إلى عدة أسباب، من أبرزها طول فترة حضانة الفيروس.

قبل ذلك، كان الأطباء والباحثون يعتقدون أن فترة حضانة الفيروس تقدر بنحو أسبوعين، وهي الفترة التقديرية المستندة إلى فترة حضانة فيروس "كورونا ميرس"، وكذلك "كورونا سارس"، على اعتبار أن كورونا الجديد أو "كوفيد 19" من نفس عائلة الفيروسين السابقين.

لكن أطباء وباحثين في الصين قالوا إن فترة حضانة فيروس كورونا الجديد قد تصل إلى 24 يوما، وهذا يعني أن فترة حضانة "كوفيد 19" أكثر بنحو 10 أيام من الفترة التي قدرها الخبراء سابقا.

وفي نظر العلماء الصينيين، فإن هذا الأمر يشكل دليلا جديدا على أن فيروس كورونا الجديد يمكن أن ينتشر من دون ظهور أي أعراض.

وبالعودة إلى قصة المرأة الصينية، فوفقا لدراسة أجراها الدكتور ميون وانغ من مستشفى الشعب بجامعة تشنغتشو وزملاؤه، فقد سافرت المرأة على بعد 640 كيلومترا؛ إذ سافرت في العاشر من يناير الماضي، من مدينة ووهان في مقاطعة هوبي إلى مدينة أنيانغ في مقاطعة هينان، وزارت العديد من أقاربها.

وعندما بدأ أقاربها يعانون من المرض وظهرت عليهم الأعراض، عزل الأطباء المرأة واختبروها بحثا عن فيروس كورونا الجديد، وفي البداية، جاءت نتائج الفحوصات عليها "سلبية" تجاه الفيروس، غير أن اختبار المتابعة كان إيجابيا.

وبينما أصيب جميع أقاربها الخمسة بفيروس كوفيد 19، لم تظهر الأعراض على الشابة الناقلة للفيروس حتى 11 فبراير، وظل صدرها طبيعيا ولم تظهر عليها أية أعراض للحمى أو آلام المعدة أو الجهاز التنفسي، مثل السعال أو التهاب الحلق.

وقال العلماء في الدراسة إنه إذا تكررت النتائج فإن "الوقاية من عدوى كوفيد 19 يمكن أن تشكل تحديا".

وبينما امتدح مسؤولو منظمة الصحة العالمية إغلاق الصين للعديد من المناطق حيث يقيم ملايين الأشخاص؛ لأن ذلك يساعد في شراء الوقت لبقية العالم للاستعداد لمواجهة الفيروس الجديد، فإن ظهور بؤر ساخنة في جميع أنحاء العالم، مثل كوريا الجنوبية وإيران، يثير القلق أكثر بشأن عملية احتوائه.

كذلك يواجه المسؤولون الصحيون صعوبة في العثور على المصدر الأول للفيروس وعزله، أو ما يسمى بـ"حالة الفهرس"، وهو أمر آخر يثير القلق.

لكن منظمة الصحة العالمية تصر على أن كوفيد 19 ليس وباء بعد، وتقول إن البلدان خارج الصين لا تحتاج إلى المزيد من الإجراءات القاسية والمشددة، لكن الارتفاع في حالات الإصابة به خارج الصين يعني أن وقت العالم بدأ ينفد.

الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية تعرف الوباء العالمي بأنه مرض ينتشر في قارتين، على الرغم من أن بعض خبراء الصحة العامة قد يصفونه باعتباره "وباء" إذا كانت رقعة الانتشار واسعة أو عبر العديد من الحدود الدولية.

وأوضح خبير الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في ناشفيل، الدكتور ويليام شافنر، الذي لم يشارك في دراسة جامعة تشنغتشو، إن حالة امرأة ووهان قدمت "مختبرا طبيعيا" لدراسة فيروس كورونا الجديد.

وقال "لقد كان العلماء يسألون ما إذا كان يمكن أن تصاب بهذه العدوى من دون أن تعاني من المرض.. الجواب على ما يبدو هو: نعم".

وأضاف: "عندنا هذه المريضة من ووهان حيث يوجد الفيروس، وسافرت إلى حيث لا يوجد الفيروس.. بقيت من دون أعراض وأصابت مجموعة من أفراد الأسرة، ثم توافرت مجموعة من الأطباء الذين اقتنصوا الفرصة على الفور واختبروا الجميع".

وقال شافنر إن الأسئلة الرئيسة الآن هي "كم مرة يحدث هذا النوع من انتقال العدوى؟ ومتى تأتي نتائج الاختبارات على الشخص المصاب بالفيروس خلال فترة عدم ظهور الأعراض، إيجابية؟".

تهريب حيوانات

img

ما تزال الصين تعاني من أجل وقف تجارة وتهريب الحيوانات من أجل الحصول على لحومها وجلودها؛ إذ اعتقلت الشرطة الصينية أحد المهربين المشتبه بهم، بعد إلقاء القبض عليه وهو ينقل مجموعة من الحيوانات البرية "الغريبة" النافقة، التي حصل عليها من محمية طبيعية يحظر الصيد فيها جنوبي البلاد، خصوصا في ظل انتشار "كورونا".

واكتشف ضباط الشرطة أن المتهم حاول تهريب 11 من الأيائل الصغيرة النافقة بالإضافة إلى 3 قطط زباد، المعروف عنها أنها تحمل فيروس "سارس"، الذي قتل مئات الأشخاص عام 2003.

ويعتقد الخبراء أن فيروس "كورونا" الجديد قد انتقل إلى البشر عن طريق حيوانات برية تباع كغذاء في الصين، وخاصة الخفافيش والثعابين.

وفي محاولة لتفسير طبيعة شحنته للشرطة، ادعى المشتبه به أن المخلوقات الغريبة التي يعتقد أنها تم صيدها من أجل لحومها، ما هي إلا "خضراوات برية".

وكان سكان محليون أبلغوا ضباط الشرطة في محمية كيانغي الطبيعية، قرب مدينة بوير جنوبي الصين، بشأن السائق المشبوه، وزعموا أنهم شاهدوا شخصا ينقل الحيوانات البرية بطريقة غير مشروعة، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وقالت الشرطة المحلية من خلال حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مركز شرطة غابة منطقة سيماو أرسل على الفور ضباطا إلى مكان الحادث وألقوا القبض على السائق.

وصادر الضباط 11 أيلا هنديا صغيرا نافقا، وهو نوع من الغزلان موطنه جنوبي وجنوب شرقي آسيا، فضلا عن 3 من قطط زباد نافقة، عثر عليها مخبأة في أكياس قماش، حسبما ذكرته محطة "سي سي تي في" الصينية.

ومن المعروف أن القط الزباد يحمل فيروس "سارس"، الذي أودى بحياة 775 شخصا وإصاب أكثر من 8000 آخرين على مستوى العالم، إثر انتشاره كوباء عام 2003.

الجدير بالذكر أن كلا النوعين من الحيوانات محميان في البلاد، حيث أمرت الحكومة المركزية بفرض حظر مؤقت على تجارة الحيوانات البرية في الـ 26 من يناير.

ويمكن أن يواجه الأشخاص المدانون بالصيد أو القتل أو النقل أو الاتجار أو بيع الحيوانات البرية عقوبة السجن مدى الحياة، وفقا للقانون الصيني.

وبحسب وسائل إعلام محلية، صادرت الشرطة الصينية حوالي 38 ألفا من الحيوانات البرية التي تم الاتجار بها بين 23 يناير و11 فبراير.

وفي غضون 20 يوما، حقق ضباط في جميع أنحاء البلاد في 209 قضايا جنائية ذات صلة و473 قضية إدارية، وعاقبوا 690 مجرما وصادروا 2347 كيلوغراما من منتجات الحياة البرية.

الجدير بالذكر أن فيروس "كورونا" الجديد تفشى في سوق للحيوانات بالجملة في مدينة ووهان وسط الصين، وفقا للخبراء.

وقال علماء من المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الاختبارات أثبتت أن البشر قد التقطوا الفيروس من حيوانات تباع في سوق هونان للمأكولات البحرية.

ولم يتضح بعد أي هذه الحيوانات كانت تحمل الفيروس المسبب لمرض يشبه الالتهاب الرئوي، لكن السوق كانت موطنا لبيع الأكشاك التي تتاجر بعشرات الأنواع المختلفة من الحيوانات، بما فيها الجرذان والذئاب الصغيرة.