اهتماماتك

مفاجأة مدوية تتعلق بالطفل السعودي المخطوف قبل 20 عاما!

كشفت النتائج النهائية لتحاليل البصمة الوراثية DNA المتعلقة بالرجل السعودي علي الخنيزي، مع زوجته، عن مفاجأة بثبوت تطابق العينات مع موسى الطفل المخطوف من أحضان والدته قبل 20 عاما، في عام 1999 من مستشفى الولادة والأطفال بالدمام. وبحسب وسائل إعلام محلية؛ فإن الجهات المعنية تقوم حاليا بلم شمل موسى مع عائلته الأصلية في القطيف بعد ابتعاده لسنوات. وقال علي الخنيزي إن ابنه موسى سيعود إلى أحضانه في القريب العاجل وذلك بعد الانتهاء من الإجراءات الأمنية، مشددا على أن نتائج التحاليل قاطعة ونهائية في القضية. وأوضح الأب أن السنوات الماضية كانت جمرا على قلبه بعد فقدان فلذة كبده؛ إذ كانت أمه

كشفت النتائج النهائية لتحاليل البصمة الوراثية DNA المتعلقة بالرجل السعودي علي الخنيزي، مع زوجته، عن مفاجأة بثبوت تطابق العينات مع موسى الطفل المخطوف من أحضان والدته قبل 20 عاما، في عام 1999 من مستشفى الولادة والأطفال بالدمام.

وبحسب وسائل إعلام محلية؛ فإن الجهات المعنية تقوم حاليا بلم شمل موسى مع عائلته الأصلية في القطيف بعد ابتعاده لسنوات.

وقال علي الخنيزي إن ابنه موسى سيعود إلى أحضانه في القريب العاجل وذلك بعد الانتهاء من الإجراءات الأمنية، مشددا على أن نتائج التحاليل قاطعة ونهائية في القضية.

وأوضح الأب أن السنوات الماضية كانت جمرا على قلبه بعد فقدان فلذة كبده؛ إذ كانت أمه تبكي ليلا تتساءل أين هو؟

وأكد علي الخنيزي أنه عاش مرارة الفقدان في الفترة الماضية، ولم ييأس لحظة واحدة؛ إذ راجع الكاميرات وعرض مكافآت مالية ضخمة للعثور على ابنه المختطف من أحضان زوجته بعد ثلاث ساعات فقط.

ولفت الخنيزي إلى أن تأخير النتائج جاء نظرا لتأخره في العودة إلى البلاد بعد رحلة استغرقت 16 ساعة عانى فيها طول المسافة حتى استقر في الدمام صباح اليوم الأحد.

وتستعد أسرة الخنيزي لاستقبال ابنها موسى بالورد والشموع ليكتمل شمل العائلة، مع ترقب لمعرفة أسباب الاختطاف الغامضة.

وضجت وسائل الإعلام السعودية ومواقع التواصل مؤخرا بحادثة المرأة التي اختطفت طفلين قبل عشرين عاما وانكشاف أمرها؛ إذ يتم تداول كل ما يتعلق بالحادثة بنوع من الصدمة والاستغراب، خصوصا أن الطفلين اللذين أصبحا الآن في العشرينيات من عمرهما يدافعان عنها ويريدان إطلاق سراحها.

أما القبض عليها من قبل الشرطة السعودية، فقد جاء بعد الاشتباه بالمعلومات التي تقدمت بها المرأة وهي في الخمسينيات من عمرها، لاستخراج هويات وطنية لمواطنين اثنين هما المخطوفان، لكنها ادعت أنهما لقيطان عثرت عليهما وتولت تربيتهما والاعتناء بهما دون الإبلاغ عنهما.

وقال متحدث باسم الشرطة إن إجراءات البحث والتحري وفحص الخصائص الحيوية أثبتت علاقة المواطنة ببلاغين عن اختطاف طفلين حديثي الولادة بحادثتين منفصلتين، سجلا في أحد مستشفيات الدمام عامي 1996 و1999.

وتعود تفاصيل حادثة الخطف الأولى إلى العام 1996 في مدينة الدمام، في حين حادثة خطف الثاني فتعود لعام 1999، من مستشفى النساء والولادة بالدمام عقب ولادته بساعات، بعد دخول سيدة على والدته، وأخذه منها بحجة أنها من العاملين في المستشفى، وتود غسل الطفل، قبل أن يتضح أنها خطفته، وتفشل كل محاولات العثور عليه طوال تلك السنوات.