الأمن السعودي يضبط شابا حاول إعطاء...

اهتماماتك

الأمن السعودي يضبط شابا حاول إعطاء مخدرات لفتاة!

ألقت الجهات الأمنية السعودية القبض على شاب متهم بترويج الحبوب المخدرة، بعدما فضحته فتاة قالت إنه حاول إعطاءها حبوبا مخدرة. وتم ضبط الشاب في منطقة الشرقية بعد أن غادر العاصمة الرياض، حيث سيخضع للتحقيقات الأولية من جانب جهات أمنية على أن يتم إحالته بعدها للجهات المختصة، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات النظامية ضده. https://twitter.com/KSA24/status/1226531213319589890 وكانت فتاة قد وثقت عبر هاتفها المحمول لحظة محاولة شاب إعطاءها الحبوب المخدرة، في أحد شوارع الرياض إلا أن محاولاته باءت بالفشل بعد أن رفضت أخذها. ووجهت الفتاة للشاب السباب؛ إذ ادعت أنه كان يقوم بمحاولة ترويج الحبوب لها، ووثقت الموقف كاملا مع الشاب الذي قالت بأنه "سعودي"،

ألقت الجهات الأمنية السعودية القبض على شاب متهم بترويج الحبوب المخدرة، بعدما فضحته فتاة قالت إنه حاول إعطاءها حبوبا مخدرة.

وتم ضبط الشاب في منطقة الشرقية بعد أن غادر العاصمة الرياض، حيث سيخضع للتحقيقات الأولية من جانب جهات أمنية على أن يتم إحالته بعدها للجهات المختصة، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات النظامية ضده.

وكانت فتاة قد وثقت عبر هاتفها المحمول لحظة محاولة شاب إعطاءها الحبوب المخدرة، في أحد شوارع الرياض إلا أن محاولاته باءت بالفشل بعد أن رفضت أخذها.

ووجهت الفتاة للشاب السباب؛ إذ ادعت أنه كان يقوم بمحاولة ترويج الحبوب لها، ووثقت الموقف كاملا مع الشاب الذي قالت بأنه "سعودي"، ووقعت الحادثة بأحد الشوارع التجارية؛ إذ ظهر الشاب غير مبال بما فعلته الفتاة، مكتفيا بالابتسامة والذهاب.

واختلفت وجهات النظر بين المغردين حول ما نشرته الفتاة عبر "تويتر" بين مؤيد وعدم مقتنع بمحتوى الفيديو؛ إذ أكد الأغلبية عدم ثبوت ترويج الشاب للحبوب، ولا يوجد دليل مقنع وواضح في حمله للحبوب أو إعطائها، وأكدوا أن الشاب ظهر في المقطع وهو عائد من حيث أتى ولا يوجد دليل يدينه، خصوصا وأنه كان يتعرض للسباب من الفتاة دون سبب واضح، وهو ربما يعرض الفتاة للمساءلة إذا ما اشتكى الشاب بسبب التشهير دون دليل.

وكان الطرف الآخر يرى أن الفتاة قد أجادت في تصوير الحادثة ورفعها للجهات المختصة، حتى تضع حدا لمثل تلك التصرفات ويكون تصرفها رادعا لكل من يقدم على فعل ذلك أو غيره.

الجدير ذكره أن عقوبة مروج المخدرات في المملكة، تبدأ من سنتين حتى 15 سنة، وفي حال العودة للترويج فإن العقوبة تشدد ويمكن أن تصل إلى القتل قطعا لشر العائد من المجتمع بعد أن تأصل الإجرام في نفسه.

كما حذرت النيابة العامة السعودية من التشهير بالآخرين، أو إلحاق الضرر بهم، وأكدت أن عقوبة من يقوم بالمساس بالحياة الخاصة لأي شخص، هي السجن لمدة تصل إلى السنة، وغرامة تصل إلى 500 ألف ريال، وأن إلحاق الضرر بالأشخاص عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة، تعد جريمة معلوماتية، يعاقب عليها مرتكبها.