اهتماماتك

سيدة تفقد 70 كغم من وزنها لشعور أطفالها بالحرج.. شاهدي كيف أصبحت!

الأسباب التي تدفعنا لفقدان الوزن كثيرة، منها الحصول على جسم أكثر رشاقة، أو من أجل الاستمتاع بمزيد من الصحة والقدرة على الحركة، ولكن السبب الذي دفع الكندية كيلسي بوناس، الأم لثلاثة أطفال من أجل فقدان وزنها كان غريبا نوعا ما. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن كيلسي بوناس، 32 عاما، المدمنة على وجبات الطعام السريعة، استطاعت أن تفقد 154 رطلا أي ما يعادل 70 كيلوغراما من وزنها، في غضون 18 شهرا، عن طريق تخلصها من الوجبات السريعة لصالح الطعام الصحي. وذكرت الصحيفة أن كيلسي وبعد زواجها، وولادتها لأطفالها الثلاثة انتفخت ليصل وزنها إلى ما يقارب الـ 300 رطل أو ما

الأسباب التي تدفعنا لفقدان الوزن كثيرة، منها الحصول على جسم أكثر رشاقة، أو من أجل الاستمتاع بمزيد من الصحة والقدرة على الحركة، ولكن السبب الذي دفع الكندية كيلسي بوناس، الأم لثلاثة أطفال من أجل فقدان وزنها كان غريبا نوعا ما.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن كيلسي بوناس، 32 عاما، المدمنة على وجبات الطعام السريعة، استطاعت أن تفقد 154 رطلا أي ما يعادل 70 كيلوغراما من وزنها، في غضون 18 شهرا، عن طريق تخلصها من الوجبات السريعة لصالح الطعام الصحي.

وذكرت الصحيفة أن كيلسي وبعد زواجها، وولادتها لأطفالها الثلاثة انتفخت ليصل وزنها إلى ما يقارب الـ 300 رطل أو ما يعادل 136 كيلوغراما، ووجدت نفسها غير قادرة على اجتياز مكدونالدز دون أن تتوقف عنده لأربع مرات يوميا لتتناول وجباته، ليدخل جسمها أكثر من 4000 سعرة حرارية في اليوم، لكنها استطاعت فقدان أكثر من نصف وزنها ليصبح وزنها الحالي 61 كيلوغراما.

وغالبا ما كانت تزور كيلسي ماكدونالدز أو مراكز بيع مماثلة مرتين أو ثلاث مرات في اليوم، وتتناول عموما شطائر الإفطار في الصباح واثنين من البرغر لتناول طعام الغداء، لتواكب أسلوب حياة أطفالها الثلاثة والذين كانوا يحبون تناول الطعام في تلك الأماكن، وبقيت تعيش ذلك النمط من الحياة حتى حصل معها موقف غير تفكيرها.

img

وهذا الموقف كان عندما اضطرت كيلسي أن تطلب من أحد أطفالها الثلاثة أن يقوم من مكانه في الطائرة، معرضة إياه لكثير من الإحراج ليطلب لها وصلة إضافية لحزام الأمان؛ إذ لم يكن حزام الأمان الموجود على كرسيها يتناسب مع حجمها.

وعلى الرغم من أن ابنها لم يشعرها بالأمر، إلا أنها أحست بأن عليها أن تفكر جديا في أسلوب حياتها؛ إذ تقول كيلسي عن هذا الموقف: "لقد كرست عقدا من الزمن لتربية أبنائي وكنت اعتقد أنني أم جيدة، قبل أن أدرك أن وزني يؤثر عليهم أيضا، لذا تعهدت باتخاذ إجراءات عاجلة.

وأضافت كيلسي: "لقد جاءني طبيبي في أحد المواعيد وقال لي إنكِ لا تعيشين حياة كاملة، وسألني عما إذا كنت أعيش بسعادة وقادرة على فعل كل أريده مع أطفالي، وأحزنني أن جوابي كان لا، فأنا لم أستطع الجري، لم أستطع اللعب..لم أكن أفضل نسخة من نفسي".

يُذكر أن كيلسي انضمت إلى قائمة الانتظار لإجراء عملية جراحية في المعدة عام 2017، ولكنها لم تتمكن من فقدان وزنها حينها، ولكنها أصبحت الآن قادرة على الاستمتاع بحياتها "المدهشة" على حد قولها.