يرتكب جريمة مروعة بحق زوجته لأنها "...

اهتماماتك

يرتكب جريمة مروعة بحق زوجته لأنها "زنانة".. إليك ما حدث!

جريمة مروعة، شهدتها محافظة قنا جنوب مصر، راحت ضحيتها ربة منزل في العقد الرابع من عمرها، جرّاء ثرثرتها الزائدة، التي أثارت حفيظة زوجها الخمسيني؛ ما دفعه لتأديبها بطريقة غير إنسانية. الضحية لفظت أنفاسها الأخيرة جرّاء حبسها دون طعام أو شراب ليومين متتاليين، بخلاف اللكمات التي تلقتها في عينها اليسرى، وساقيها، وهو ما كشفته تحقيقات النيابة العامة في مصر؛ ما أفقدها التحمل وفارقت الدنيا بدعوى الثرثرة. لم يكن العذاب البشع الذي أودى بحياة ربة المنزل الضحية التي تدعى نجوى ذات الـ 45 عاما، هو الأول لها على يد زوجها الجاني، فقد سبق وأن ألقى بها من الطابق الثاني، بسبب الخلافات الدائمة

جريمة مروعة، شهدتها محافظة قنا جنوب مصر، راحت ضحيتها ربة منزل في العقد الرابع من عمرها، جرّاء ثرثرتها الزائدة، التي أثارت حفيظة زوجها الخمسيني؛ ما دفعه لتأديبها بطريقة غير إنسانية.

الضحية لفظت أنفاسها الأخيرة جرّاء حبسها دون طعام أو شراب ليومين متتاليين، بخلاف اللكمات التي تلقتها في عينها اليسرى، وساقيها، وهو ما كشفته تحقيقات النيابة العامة في مصر؛ ما أفقدها التحمل وفارقت الدنيا بدعوى الثرثرة.

لم يكن العذاب البشع الذي أودى بحياة ربة المنزل الضحية التي تدعى نجوى ذات الـ 45 عاما، هو الأول لها على يد زوجها الجاني، فقد سبق وأن ألقى بها من الطابق الثاني، بسبب الخلافات الدائمة بينهما، إلا أنها نجت لتلقى مصيرا أسوأ من ذلك.

الأجهزة الأمنية في مصر، اكتشفت الواقعة عن طريق بلاغ تلقته من أحد الأهالي المجاورين للحادث، أفاد بقيام شخص خمسيني بقتل زوجته، وبالتحري تبيّن أن الزوجة توفيت متأثرة بجروح في الساقين والعين اليسرى، بجانب جروح متفرقة في جسدها، فتركها يومين دون طعام أو شراب حتى لقيّت مصرعها.

الزوج المتهم اعترف عقب القبض عليه بجريمته، مبررا فعلته بغرض التأديب، كونها "زنانة" أي كثيرة الكلام، مضيفا على ما سبق أنها ترفض أوامره ولا تلبي له طلبا، بهدف العناد، معترفًا بضربها باستخدام "كوريك" في شتى مناطق جسمها، ثم تركها بالجوع حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

بعد الاستماع لأقوال المتهم، حرّرت الأجهزة الأمنية المصرية محضرا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تتولى التحقيق، كما قررت نيابة مركز دشنا، حبس المتهم على ذمة التحقيقات.

وتكثر جرائم القتل المماثلة لتلك الواقعة في مصر؛ إذ انتهت حياة العديد من الزيجات المصرية على أيدي أزواجهن، إما بسبب الشك في سلوكهن، أو الخلافات الأسرية المتكررة، وكانت آخر تلك الحوادث حادثة قتل زوج زوجته بسبب عدم قدرتها على الإنجاب، فقام بقتلها حرقا بعد سلسلة طويلة من المعايرة لها بالعقر.

وشعرت الدولة بخطر زيادة تلك الجرائم الزوجية، وارتفاع نسبة الطلاق في مصر؛ ما جعلها تطلق مبادرة اسمتها "مودة"، تهدف إلى توعية الشباب المقبلين على الزواج بالود والرحمة، وتمكينهم من تحمل المسؤولية.