جريمة صادمة.. أب يبيع طفلته فريسة ل...

اهتماماتك

جريمة صادمة.. أب يبيع طفلته فريسة للاغتصاب مقابل 3 دولارات!

"من يدفع أكثر يستحق أن يملك الفتاة"، هكذا فهم أب باكستاني معنى الأبوة بعدما أعطى الضوء الأخضر لرجل ليقوم بممارسة الرذيلة مع ابنته القاصر والتي تبلغ من العمر 12 عاما مقابل ما يزيد قليلًا على 3 دولارات. وما أن بلغت قصة هذا الرجل إلى مسامع رجال الشرطة بمنطقة كاسور في باكستان حتى تحركوا على الفور، لكن جاء تحركهم بعد فوات الأوان؛ إذ تمكن الرجلان من الهرب فيما حررت والدة المجني عليها بلاغا بحق زوجها والرجل الآخر، وفق تقرير موقع صحيفة "أوردو بوينت" الباكستانية. وأشار التقرير إلى أن الرجل الباكستاني قد باع لرجل آخر ابنته البالغة من العمر 12 عاما كما

"من يدفع أكثر يستحق أن يملك الفتاة"، هكذا فهم أب باكستاني معنى الأبوة بعدما أعطى الضوء الأخضر لرجل ليقوم بممارسة الرذيلة مع ابنته القاصر والتي تبلغ من العمر 12 عاما مقابل ما يزيد قليلًا على 3 دولارات.

وما أن بلغت قصة هذا الرجل إلى مسامع رجال الشرطة بمنطقة كاسور في باكستان حتى تحركوا على الفور، لكن جاء تحركهم بعد فوات الأوان؛ إذ تمكن الرجلان من الهرب فيما حررت والدة المجني عليها بلاغا بحق زوجها والرجل الآخر، وفق تقرير موقع صحيفة "أوردو بوينت" الباكستانية.

وأشار التقرير إلى أن الرجل الباكستاني قد باع لرجل آخر ابنته البالغة من العمر 12 عاما كما دعاه للمجيء إلى منزله في منطقة كاسور وتركه يعتدي عليها جنسيا مقابل 500 روبية (نحو 3 دولارات).

وقالت والدة الطفلة التي تقدمت بشكوى ضد زوجها والمشتبه به الآخر إن زوجها اتصل برجل ودعاه إلى منزله وتركه يسيء معاملة ابنتهما جنسيا بعد تلقيه المال، وأشارت إلى أنها لم تكن في المنزل وقت وقوع الحادث لانشغالها ببعض الأعمال.

وأضافت الأم أن ابنتها أخبرتها بالحادث عندما عادت، فيما جرى نقل الضحية إلى مستشفى "تيهسيل هيد كوارتر باتوكي" Pattoki THQ القريبة من البلدة للفحص الطبي وجاء تشخيص الفريق الطبي لحالة الطفلة بأنه "محاولة" اغتصاب وليس اغتصابا كاملا.

وقد ذكرت الشرطة المحلية أنه كان قد تم احتجاز الشخص نفسه المعتدي الذي تم استدعاؤه إلى منزل الفتاة الضحية وذلك قبل بضع سنوات في قضية مماثلة حول إساءة معاملة الأطفال ولكن تم إطلاق سراحه في النهاية.

ويقول مصدر شرطي: "المشتبه به الذي دفع المبلغ للأب كان قد تم حجزه في وقت سابق في قضية إساءة معاملة الأطفال في عام 2013 لكنه خرج من السجن بلا أي تهم".

وقد حررت الشرطة بلاغا جديدا ضد كلا المشتبه فيهما بناء على شكوى من والدة القاصر، كما شكل المفتش العام لشرطة البنجاب زاهد نواز مروات فريقا من أجل القبض على المشتبه بهما.

وفي النهاية، تمكن فريق البحث المشكل من أكفأ ضباط الشرطة من توقيف الرجل، الذي اتضح أنه يملك سجلا إجراميا ضخما في مجال انتهاك الطفولة البريئة، وجار تقديمه لمحاكمة عاجلة.