"متحرش المدينة" بقبضة الأمن السعودي...

اهتماماتك

"متحرش المدينة" بقبضة الأمن السعودي.. وهكذا نجت الضحية منه!

ألقت أجهزة الأمن السعودية الجمعة القبض على الشاب الذي تحرش بفتاة في المدينة المنورة، وذلك بعد أن كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو يظهر فتاة تتعرض للتحرش في سيارة أجرة. وأظهر المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع رفض السائق إنزال الفتاة من السيارة حتى بدأت بالصراخ ليطلق سراحها بعد ذلك. وفي تفاصيل الواقعة قالت الفتاة إنها كانت ذاهبة إلى العمل واستقلت سيارة من الشارع العام، وأخبرها السائق أنه لا يعرف الطريق جيدا لأنه بحسب زعمه ليس من سكان المدينة المنورة وإنما من جدة ويعمل في مديرية الصحة. وأضافت الفتاة أن السائق خرج عن الطريق وظنت أنه فعلا

ألقت أجهزة الأمن السعودية الجمعة القبض على الشاب الذي تحرش بفتاة في المدينة المنورة، وذلك بعد أن كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو يظهر فتاة تتعرض للتحرش في سيارة أجرة.

وأظهر المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع رفض السائق إنزال الفتاة من السيارة حتى بدأت بالصراخ ليطلق سراحها بعد ذلك.

وفي تفاصيل الواقعة قالت الفتاة إنها كانت ذاهبة إلى العمل واستقلت سيارة من الشارع العام، وأخبرها السائق أنه لا يعرف الطريق جيدا لأنه بحسب زعمه ليس من سكان المدينة المنورة وإنما من جدة ويعمل في مديرية الصحة.

وأضافت الفتاة أن السائق خرج عن الطريق وظنت أنه فعلا لا يعرف المنطقة لتتفاجأ به يمد يده ويلمس ساقها، حيث قامت الفتاة بفتح كاميرا الفيديو في جوالها لتوثيق واقعة التحرش، وبدأت بالتصوير بدافع الخوف ولم يقم السائق بإنزالها في البداية حتى تعالت صرخاتها وبكاؤها.

كما صورت الفتاة السيارة بعد نزولها لتظهر أوصاف السيارة ولوحتها.

يشار إلى أنه تم تغيير صوت الفتاة في الفيديو حفاظا على عدم معرفة هويتها فيما بقي صوت المتحرش الحقيقي كما هو.

وقد أبدت الفتاة خوفها من تقديم شكوى في بداية الأمر لأن أهلها متشددون بحسب قولها وأنها خافت من ردة فعلهم.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسما بعنوان "متحرش المدينة" مطالبين بإيقاع أقصى العقوبات بالشاب المتحرش وعمره 29 عاما.

كما تداول الناشطون لوحة السيارة وأوصافها، مؤكدين أن هذا الشاب سبق له وأن قام بالتحرش بفتاة أخرى من قبل.

وقالت إحدى المغردات: "إلى الآن ثلاث اعترافات لفتيات يتحدثن عن نفس الشخص ومتأكدة أن سكوتهن كان بسبب الخوف من العائلة أو عدم إنصاف القوانين، بخصوص اللي يلومون الضحيه، الشاهد هُنا قصّة بظروف أخرى:- هذه الفتاة لجأت لأهلها وتعاونوا معها وتفهموا الوضع، ولجأت للقانون .. لكن".

وغردت أخرى بالقول: "البنت لجأت لتويتر قبل أهلها وإن دل على خوفها وعلمها بردة فعلهم كونو لبناتكم الأمان أخبروهم بأخذ حقوقهم والتحاور معكم علموهم بقيمه العائلة وأنكم لها السند أخبروها بقيمه جسدها وعقلها أصنعو جيل يهابه المستقبل يكفي خوف وجهل".

وعلق أحد الناشطين: "لن يتوقف التحرش مدام لا يوجد تشهير للمتحرش باسمه وصورته بالاعلام ولا يوجد عقوبات للمتحرش تصل الى 20 سنة واكثر، ولا يوجد عقوبة رادعة لمن يبرر للمتحرش جريمته وكانه شيء طبيعي بسبب لباس وشكل النساء، مع العلم أن 90 من المتحرشين لو سافر للغرب يحترم جميع النساء".


 

قد يعجبك ايضاً