القبض على قاتل قريبتي بشار الأسد بو...

اهتماماتك

القبض على قاتل قريبتي بشار الأسد بوقت قياسي.. وهذه صوره!

ألقت السلطات السورية مساء أمس السبت على قاتل قريبتي الرئيس السوري بشار الأسد، الفتاتين هبة جبور، 24 عامًا، وشقيقتها نور جبور، 14 عامًا. وتبين أن القاتل الذي تم إلقاء القبض عليه وهو يحاول الهرب إلى تركيا، ضابط برتبة ملازم أول من مرتبات قيادة شرطة حماة، ويُدعى وئام زيود وهو من مواليد 1990. فيما تباشر الشرطة السورية التحقيق بالأمر وكشف الأسباب التي دفعته للقيام بجريمته هذه، خاصة أن الجاني كان خطيب الضحية الكبرى، والتي فسخت خطوبتها منه بعد وجود خلافات بينهما، فيما لم يتم الكشف عن ماهية هذه الخلافات والدوافع الرئيسة وراء ارتكابه الجريمة وقتل الشقيقتين، وإصابة الشقيق. وفي التفاصيل، ضج

ألقت السلطات السورية مساء أمس السبت على قاتل قريبتي الرئيس السوري بشار الأسد، الفتاتين هبة جبور، 24 عامًا، وشقيقتها نور جبور، 14 عامًا.

وتبين أن القاتل الذي تم إلقاء القبض عليه وهو يحاول الهرب إلى تركيا، ضابط برتبة ملازم أول من مرتبات قيادة شرطة حماة، ويُدعى وئام زيود وهو من مواليد 1990.

فيما تباشر الشرطة السورية التحقيق بالأمر وكشف الأسباب التي دفعته للقيام بجريمته هذه، خاصة أن الجاني كان خطيب الضحية الكبرى، والتي فسخت خطوبتها منه بعد وجود خلافات بينهما، فيما لم يتم الكشف عن ماهية هذه الخلافات والدوافع الرئيسة وراء ارتكابه الجريمة وقتل الشقيقتين، وإصابة الشقيق.

img

وفي التفاصيل، ضج الشارع السوري يوم الجمعة بخبر اقتحام منزل العقيد فايز حسن جبور من قبل أحد الأشخاص والذي قام بإطلاق النار على الأختين هبه ونور، وعلى شقيقهما الذي ما زال يتواجد في العناية المركزة.

والقاتل الذي اتضح لاحقًا أنه خطيب المغدورة هبة، دخل المنزل صباح الجمعة مرتديًا قناعًا على وجهه من أجل إخفاء هويته، من خلال نوافذ المنزل، ليقدم على جريمته التي تسببت بمقتل خطيبته السابقة وشقيقتها الصغرى، وإصابة شقيقهما الذي ما زال على قيد الحياة في العناية المركزة.

وكشفت بعض المعلومات أن الضحيتين تربطهما صلة قرابة بالرئيس السوري بشار الأسد؛ إذ إن والدتهما رتاج بديع الأسد هي من أبناء عمومة الرئيس السوري.

img

وخال الضحيتين هو وسيم بديع الأسد، والمعروف في الأوساط السورية، أما الخال الثاني لهما هو عمار بديع الأسد وهو عضو في البرلمان السوري، ويتمتع بنفوذ كبير في سوريا.

وأثارت هذه الحادثة ضجة كبيرة في بداية الإعلان عنها، خاصة أن الضحيتين تربطهما صلة قرابة بالرئيس السوري، وتساءل البعض عن أسباب ودوافع الجاني، وأولت السلطات السورية اهتمامًا خاصًا بالقضية بشكل كبير وسارعت بالبحث عن الجاني والتعرف عليه، وهو ما تمكنت منه بوقت قياسي، إذ تم القبض عليه وهو على وشك الهروب إلى تركيا بعد ارتكابه جريمته، فيما ينتظر عدد كبير من الشارع السوري ورواد مواقع التواصل الاجتماعي أن يتم الإعلان بشكل رسمي عن أسباب قيام القاتل بجريمته.

img