لماذا لا يستمع الرجال إلى شريكاتهم...

اهتماماتك

لماذا لا يستمع الرجال إلى شريكاتهم والعكس؟.. دراسة تُجيب!

تشتكي العديد من النساء من عدم سماع شركائهن إليهن طوال الوقت، وغالبًا ما تتفاجأ السيدة بأن شريكها لم يستمع لكلامها من الأساس ودائمًا يتظاهر بأنه يصغي إليها في حين أنه في ملكوت آخر. كثيرًا ما تنتظر المرأة قدوم زوجها إلى المنزل ليلبي لها شيئًا ما أو لتزويد المنزل ببعض الاحتياجات الضرورية، والتي طلبتها منه مسبقًا، ولكنها تفاجأ بأنه لم يفعل شيئًا من ذلك، وعندما تواجهه يصرّ على أنها لم تخبره بذلك، وهو في الحقيقة لم يستمع لها من الأساس. كذلك المرأة، فلا يختلف الأمر كثيرًا عن الرجل، فيبدو أن هناك سرًا وراء هذه المشكلة، وتكشفه لنا دراسة جديدة تشير إلى

تشتكي العديد من النساء من عدم سماع شركائهن إليهن طوال الوقت، وغالبًا ما تتفاجأ السيدة بأن شريكها لم يستمع لكلامها من الأساس ودائمًا يتظاهر بأنه يصغي إليها في حين أنه في ملكوت آخر.

كثيرًا ما تنتظر المرأة قدوم زوجها إلى المنزل ليلبي لها شيئًا ما أو لتزويد المنزل ببعض الاحتياجات الضرورية، والتي طلبتها منه مسبقًا، ولكنها تفاجأ بأنه لم يفعل شيئًا من ذلك، وعندما تواجهه يصرّ على أنها لم تخبره بذلك، وهو في الحقيقة لم يستمع لها من الأساس.

كذلك المرأة، فلا يختلف الأمر كثيرًا عن الرجل، فيبدو أن هناك سرًا وراء هذه المشكلة، وتكشفه لنا دراسة جديدة تشير إلى أن الرجال لا يستمعون لزوجاتهم بمعدل 338 مرة في السنة و7 مرات في الأسبوع.

بحسب صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، خلصت دراسة أجريت بواسطة Scrivens Hearing Care، على ألفي شخص من المملكة المتحدة، إلى أن 75% من الأزواج يعانون من حالة تسمى السمع الانتقائي، وأن المرأة لا تستمع لشريكها نحو 339 مرة في السنة، أي أن المشكلة تطال الرجل والمرأة على حد سواء.

img

وكانت النتائج معاناة نصف المشاركين في الدراسة من ضعف السمع، حيث يعاني 4 من كل 10 أشخاص من صعوبات في السمع.

تقول كاريان سيامبي: "قد نمزح عندما نصف شركاءنا بعدم الإصغاء إلينا، لكن الأمر خطير؛ فالسمع الانتقائي علامة على فقدان حاسة السمع، ومن ثم يؤدي لمشاكل أخرى لا تقل خطورة عنها، كالعزلة والاكتئاب والخرف كذلك".

تؤكد كاريان على أهمية إجراء اختبارات السمع بصفة منتظمة؛ نظرًا لتغير القدرات السمعية مع التقدم في العمر؛ ما يصعب من معرفة التغييرات التي تطرأ عليها، وبالتالي لا نشعر بتأثيرها على حياتنا وحياة المحيطين بنا.

وأضافت: "قد تساعدنا الاختبارات على حل المشكلة في وقت مبكر، والحد من الآثار المترتبة على فقدان السمع، لا سيما المشاكل الاجتماعية كالاكتئاب والعزلة، وسواء كنت تعانين من ضعف السمع أو لا، فالفحوصات المنتظمة هي الخيار الأمثل للتمتع بصحة جيدة والمحافظة على هذه النعمة الغالية".