جائزة المرأة العربية تُسلّط الضوء ع...

اهتماماتك

جائزة المرأة العربية تُسلّط الضوء على جرائم قتل النساء.. هل إسراء الغريب السبب؟

لا يزال العالم العربي يقبعُ تحت موروثاتٍ اجتماعيةٍ تعاني فيها الأنثى كثيرًا من الظلم ورؤيتها على أنها عبءٌ وأنَّ شرف العائلة مرتبطٌ بها وبجسدها. قصة الفتاة الفلسطينية إسراء غريب والتي قُتلت مؤخرًا على أيدي أحد أفراد أسرتها حسب آخر التحقيقات، هي تذكيرٌ بأنَّ هناك المئات من إسراء غريب في وطننا العربي، اللواتي لم يُلقِ لهنَّ الإعلام بالًا، فيما يتكرّر المشهد وتتكرّر الأخبار المأساوية التي تحكي عن قتل النساء على أيدي أقرب أقربائهن، في ظل قوانين تحكمها الأعراف وتشرّع للقاتل قتل ضحيته. وانطلاقًا من هذه القصص، قرّرت جائزة المرأة العربية تغيير شعارها لهذا العام إلى "لا شرف في جريمة الشرف" لتكريم

لا يزال العالم العربي يقبعُ تحت موروثاتٍ اجتماعيةٍ تعاني فيها الأنثى كثيرًا من الظلم ورؤيتها على أنها عبءٌ وأنَّ شرف العائلة مرتبطٌ بها وبجسدها.

قصة الفتاة الفلسطينية إسراء غريب والتي قُتلت مؤخرًا على أيدي أحد أفراد أسرتها حسب آخر التحقيقات، هي تذكيرٌ بأنَّ هناك المئات من إسراء غريب في وطننا العربي، اللواتي لم يُلقِ لهنَّ الإعلام بالًا، فيما يتكرّر المشهد وتتكرّر الأخبار المأساوية التي تحكي عن قتل النساء على أيدي أقرب أقربائهن، في ظل قوانين تحكمها الأعراف وتشرّع للقاتل قتل ضحيته.

وانطلاقًا من هذه القصص، قرّرت جائزة المرأة العربية تغيير شعارها لهذا العام إلى "لا شرف في جريمة الشرف" لتكريم ضحايا هذه الجرائم وتغيير لون الشعار إلى اللون الأحمر، في رسالةٍ مفادها أنَّ ما اصطلح على تسميته بـ "بجرائم الشرف"، هي جريمةٌ مع سبق الإصرار، تحصد آلاف الضحايا من النساء سنويًا.

img

الجائزةُ التي انطلقت من لندن عام 2015 وتُمنح بشكلٍ سنوي لعددٍ من النساء العربيات في فئات مُختلفة وذلك تكريمًا لهنّ على ما قُمن ويقمنَ به داخلَ مجتمعاتهنّ، تنطلق في عامها الرابع على التوالي، وهدفها تسليط الضوء على جريمةٍ راحت ضحيتها عددٌ من النساء في العالم العربي، وجرائم عديدةٍ حصلت اقشعرّت لها الأبدان وللأسف كان سبيلها النسيان.

وجاء في بيان جائزة المرأة العربية: "على العالم بشكل عام، ومجتمعاتنا العربية والإسلامية بشكل خاص أن تفعل ما يكفي لمنع ارتكاب هذه الجرائم". وأضاف البيان: "لا شرف في جرائم الشرف هو شعار مبادرتنا هذا العام في الجائزة، إذْ سنُلقي الضوء على هذه الممارسة القديمة وغير الحضارية والتي لا تزالُ سائدةً في العالم".