هكذا تُقلّص التكنولوجيا الحديثة قدر...

اهتماماتك

هكذا تُقلّص التكنولوجيا الحديثة قدرتكِ على التحلّي بالصبر!

يتميّزُ عالمنا المعاصر بتوافر جميع وسائل الراحة التي تتمثّل في الأجهزة المنزلية الحديثة ووسائل المواصلات وسرعة الإنترنت، الأمر الذي ساهم في تسارع وتيرة حياتنا، إلا أن دراسة جديدة أثبتت أنه انتقص من قدرتنا على الصبر. ووفقًا لصحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، كشفت دراسة أجرتها مجموعة من الباحثين البريطانيين، أن ما وفره التقدُّم التكنولوجي من ذاكرات إلكترونية وهواتف ذكية وتلفزيونات، قد قلّص من قدرتنا على التحلي بالصبر، الأمر الذي يسيطر على جميع جوانب حياتنا في مختلف النشاطات مثل السفر والأكل والترفيه والعمل ما شابه. وفي الدراسة، أجرى الباحثون استطلاع رأي شمل ألفي شخص بالغ، ووجدوا أنهم بدأوا الشعور بالملل والتذمر بعد انتظار

يتميّزُ عالمنا المعاصر بتوافر جميع وسائل الراحة التي تتمثّل في الأجهزة المنزلية الحديثة ووسائل المواصلات وسرعة الإنترنت، الأمر الذي ساهم في تسارع وتيرة حياتنا، إلا أن دراسة جديدة أثبتت أنه انتقص من قدرتنا على الصبر.

ووفقًا لصحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، كشفت دراسة أجرتها مجموعة من الباحثين البريطانيين، أن ما وفره التقدُّم التكنولوجي من ذاكرات إلكترونية وهواتف ذكية وتلفزيونات، قد قلّص من قدرتنا على التحلي بالصبر، الأمر الذي يسيطر على جميع جوانب حياتنا في مختلف النشاطات مثل السفر والأكل والترفيه والعمل ما شابه.

وفي الدراسة، أجرى الباحثون استطلاع رأي شمل ألفي شخص بالغ، ووجدوا أنهم بدأوا الشعور بالملل والتذمر بعد انتظار 25 ثانية فقط لتغيير إشارة المرور، و16 ثانية لتحميل صفحة ويب، و35 دقيقة لتأخير القطار.

img

وكُلف الباحثون البريطانيون بإجراء الاستطلاع كجزء من حملة إطلاق مجموعة جديدة من أقلام "BIC Gel-ocity Quick Dry Gel"، وكشفت الدراسة الاستقصائية أن 38% من الطلاب يفقدون صبرهم أثناء محاولة الكتابة بسرعة كافية للمتابعة وتدوين الملاحظات أثناء الدروس في المدرسة.

وفي المنزل يشعر البالغون بالملل والإحباط عندما يتأخر بث البرنامج التلفزيوني أو الفيلم عن موعده بـ 22 ثانية، كما يستاء من يحاول الكتابة إذا استمر البحث عن القلم لمدة تتجاوز 18 ثانية فقط، أما عند إعداد الشاي فيصاب بالملل مستخدم الغلاية بعد مرور أكثر من 28 ثانية في انتظار غليان الماء.

وقال خبير التسويق "جو هولينز": "اعتدنا على السرعة بسبب التكنولوجيا الحديثة، وأصبحنا نَمَلُّ بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، فلم يعد أحد يستطيع الانتظار لأي شيء، باستثناء الخطابات التقليدية، والتي يملّ المتلقي من انتظارها بعد 3 أيام و7 ساعات".


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً