الحُب عبر منصّات التواصل.. هكذا وقع...

اهتماماتك

الحُب عبر منصّات التواصل.. هكذا وقعت "سماح" فريسةً للابتزاز!

حدثَ ويحدثُ أن تجمع وسائلُ التواصل الاجتماعي شابًا وفتاةً في علاقة إلكترونية "افتراضية" قبل أن تتحوّل إلى أرض الواقع وتنتهي بالزواج، لكن هذا الأمر قليل الحدوث مقارنةً بحجم ما يحدث من "خيبات أمل" وربما ما هو أسوأ جرّاء مثل تلك العلاقات. الكثيرُ من الفتيات وقعن فريسة شبان اتخذوا من وسائل التواصل وسيلة للإيقاع بهن في علاقة عاطفية بهدف الابتزاز لتحقيق مآرب عديدة مثل الحصول على الأموال مقابل عدم نشر صور أو مقاطع فيديو، أو الحصول مثلًا على علاقة جنسية وما إلى ذلك من أشكال الابتزاز. وبحسب دراسات نفسية بريطانية، فإن ما نسبته 40% من علاقات الحُب عبر تلك الوسائل كان

حدثَ ويحدثُ أن تجمع وسائلُ التواصل الاجتماعي شابًا وفتاةً في علاقة إلكترونية "افتراضية" قبل أن تتحوّل إلى أرض الواقع وتنتهي بالزواج، لكن هذا الأمر قليل الحدوث مقارنةً بحجم ما يحدث من "خيبات أمل" وربما ما هو أسوأ جرّاء مثل تلك العلاقات.

الكثيرُ من الفتيات وقعن فريسة شبان اتخذوا من وسائل التواصل وسيلة للإيقاع بهن في علاقة عاطفية بهدف الابتزاز لتحقيق مآرب عديدة مثل الحصول على الأموال مقابل عدم نشر صور أو مقاطع فيديو، أو الحصول مثلًا على علاقة جنسية وما إلى ذلك من أشكال الابتزاز.

وبحسب دراسات نفسية بريطانية، فإن ما نسبته 40% من علاقات الحُب عبر تلك الوسائل كان مصيرها الطلاق؛ لأن الحب حدث أساسًا في عالم افتراضي.

لذلك، فإن الأجدر بالفتاة وفق ما يرى متخصصون في علم النفس والاجتماع بأن لا "تنجرَّ" وراء مثل تلك العلاقات من دون أن تتأكّد بشكل حقيقي من صدق مشاعرها تجاه الشخص.

ولعلّ الأهمَّ هو تأكُّد الفتاة من أن الطرف الثاني شخص حقيقي ولا يختبئ خلف حساب وهمي، بالإضافة إلى ضرورة الحذر في التعامل معه بحيث لا تقوم بأي فعل قد يجعلها فريسةً له، وغير ذلك من الأمور التي تضمن لها صدقه وصدق مشاعره تجاهها.

تعرّفوا بالفيديو أدناه على قصة الفتاة "سماح" التي دخلت نفقًا مظلمًا بسبب علاقة عاطفية عبر فيسبوك.