أُم بريطانية تعتمدُ على أنوثتها في...

اهتماماتك

أُم بريطانية تعتمدُ على أنوثتها في تجميع تبرعات لأعمال الخير !

استغلّت حسناء بريطانية جمالها وإثارتها في حشد متابعيها من الرجال على السوشيال ميديا لكي تَجمَع منهم مبالغ مالية تساهم بها في بعض الأعمال والأنشطة الخيرية. وأخذت تلك الأم وتدعى فران سواير، 50 عامًا، تلك المبادرة لكونها تشارك في المساعدات التي تُقدّم للأسر المحتاجة والأطفال المعاقين، لاسيما وأن ابنها، أليكس، 15 عامًا، يعاني من ورم، فضلًا عن أن والدها كان يعاني من التصلب المتعدد، ولهذا فهي مُلمّة بالتحديات والنفقات التي تتطلبها الرعاية بمثل هؤلاء المحتاجين. ونقلت عنها تقارير صحفية قولها "أعلم من الوقت الطويل الذي أقضيه في المستشفيات أن هناك كثيرًا من الأطفال الذين يحتاجون للمساعدة. ولهذا فكرت في استغلال جمالي

استغلّت حسناء بريطانية جمالها وإثارتها في حشد متابعيها من الرجال على السوشيال ميديا لكي تَجمَع منهم مبالغ مالية تساهم بها في بعض الأعمال والأنشطة الخيرية.

وأخذت تلك الأم وتدعى فران سواير، 50 عامًا، تلك المبادرة لكونها تشارك في المساعدات التي تُقدّم للأسر المحتاجة والأطفال المعاقين، لاسيما وأن ابنها، أليكس، 15 عامًا، يعاني من ورم، فضلًا عن أن والدها كان يعاني من التصلب المتعدد، ولهذا فهي مُلمّة بالتحديات والنفقات التي تتطلبها الرعاية بمثل هؤلاء المحتاجين.

img

ونقلت عنها تقارير صحفية قولها "أعلم من الوقت الطويل الذي أقضيه في المستشفيات أن هناك كثيرًا من الأطفال الذين يحتاجون للمساعدة. ولهذا فكرت في استغلال جمالي وأنوثتي آخر 3 أعوام لتجميع تبرعات، وبالفعل بدأ الناس يشترون مني صوري وكذلك خصل شعري حين قمت بحلاقته. وأنا أتابع بنفسي الحالات المحتاجة وأنشرها على حساباتي عبر السوشيال ميديا وأطلب من الناس التبرع لها".

وعبَّرت فران عن سعادتها للقيام بذلك لأنها تحب رؤية الناس مسرورين بعد تقديم يد العون لهم، موضحةً أنها لا تحقق لنفسها أي استفادة من ذلك، فالتبرعات كلها تذهب لمستحقيها عبر حسابات التبرع الخاصة بهم، ولا تتحصّل هي على أي شيء منها.

img