كيف يُساعدكِ السكن بقرب الحدائق من...

اهتماماتك

كيف يُساعدكِ السكن بقرب الحدائق من السيطرة على شهواتكِ؟

كشفت دراسة أجراها باحثو جامعة "بليموث" البريطانية، أنَّ العيش في مكانٍ يُطل على حديقةٍ، أو مساحاتٍ خضراء، يُقللُ من شدةِ الرغبةِ في تناول الشوكولاتة، أو شرب السجائر، أو الكحول. ووجد الباحثون أنَّ العيش بالقرب من المساحات الخضراء، يؤدي إلى انخفاضِ المشاعرِ السلبية؛ ما يقللُ من الميلِ لاتباع العادات غير الصحية. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تضمنت الدراسة البريطانية، 149 مشاركًا، أكملوا استطلاعًا عن موقع معيشتهم وعاداتهم غير الصحية، واختار المشاركون العناصر التي يشتهونها بشكلٍ منتظم، وحدد 38% الطعام، و38% الشوكولاتة، و16٪ الكافيين، و5% النيكوتين، بينما اختار 9٪ من المشاركين الكحول. من بين أمورٍ أخرى، تضمنت الدراسة قياس نسبةِ المساحاتِ الخضراء،

كشفت دراسة أجراها باحثو جامعة "بليموث" البريطانية، أنَّ العيش في مكانٍ يُطل على حديقةٍ، أو مساحاتٍ خضراء، يُقللُ من شدةِ الرغبةِ في تناول الشوكولاتة، أو شرب السجائر، أو الكحول.

ووجد الباحثون أنَّ العيش بالقرب من المساحات الخضراء، يؤدي إلى انخفاضِ المشاعرِ السلبية؛ ما يقللُ من الميلِ لاتباع العادات غير الصحية.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تضمنت الدراسة البريطانية، 149 مشاركًا، أكملوا استطلاعًا عن موقع معيشتهم وعاداتهم غير الصحية، واختار المشاركون العناصر التي يشتهونها بشكلٍ منتظم، وحدد 38% الطعام، و38% الشوكولاتة، و16٪ الكافيين، و5% النيكوتين، بينما اختار 9٪ من المشاركين الكحول.

img

من بين أمورٍ أخرى، تضمنت الدراسة قياس نسبةِ المساحاتِ الخضراء، في حي كل مشارك، وكمية المساحات الخضراء، التي يمكنهم رؤيتها من مسكنهم، وعدد المرات التي زاروا فيها المساحات الخضراء.

وتبينّ أنَّ التعرض للطبيعة، حتى بكمياتٍ صغيرة، يؤدي إلى تحسنِ الصحةِ العامة؛ ما يساعد على فهمِ أسباب اشتهاء السجائر، والكحول والشوكولاتة بشدة، حيث أظهرت النتائج، أنَّ أولئك الذين يسكنون في منازل مُطلّة على المساحات الخضراء، يشتهون هذه المواد بشكل أقل.

وقالت "لين مارتن"، التي قادت الدراسة: "منذ فترة ونحن نعلمُ أنَّ الاقتراب من الطبيعةِ والهواء الطلق، يُحسّنُ صحة الإنسان، ولكن دراستنا تضيف بعدًا جديدًا لفوائد البيئة، وهي تمكين الإنسان، من السيطرة على شهواته، وهي أول دراسةٍ تستكشفُ هذه الفكرة، والتي يمكن أن يكون لها آثارٌ على برامج الصحة العامة، وحماية البيئة في المستقبل".