إليكِ 4 طرق  تُساعدين فيها شريككِ ع...

اهتماماتك

إليكِ 4 طرق تُساعدين فيها شريككِ على تخطي ضغائنه!

بعضُ الأشخاص يفتقرون للمرونة في التعامل مع الأمور المزعجة، إذْ غالبًا ما تبقى المواقف عالقةً في أذهانهم، وتزعجهم حتى بعد مرور الوقت، مما يُعكّر علاقاتهم الاجتماعية. وذلك ينطبق أيضًا على العلاقات العاطفية، لذا ومن خلال مجلة "bustle"، ستعرفين كيف يُمكنك مساعدة شريكك على تخطّي الضغائن: دعيه يقود المحادثة إذا كان شريكك يحدثك بصراحة، ويفتح لكِ قلبه بشأن شعوره بالانزعاجِ من شخصٍ آخر، وأنه يحمل له الضغينة، لا تتسرّعي في إلقاء الأحكام، ودعيه يقود المحادثة، ثم اسأليه، ما إذا كان يكشف عن مكنوناته فقط أم يريد نصيحتك، فذلك سيساعدك على فهمِ الدور، الذي يحتاج شريكك أن تلعبيه. اظهري تعاطفك إظهار تعاطفك

بعضُ الأشخاص يفتقرون للمرونة في التعامل مع الأمور المزعجة، إذْ غالبًا ما تبقى المواقف عالقةً في أذهانهم، وتزعجهم حتى بعد مرور الوقت، مما يُعكّر علاقاتهم الاجتماعية.

وذلك ينطبق أيضًا على العلاقات العاطفية، لذا ومن خلال مجلة "bustle"، ستعرفين كيف يُمكنك مساعدة شريكك على تخطّي الضغائن:

دعيه يقود المحادثة

إذا كان شريكك يحدثك بصراحة، ويفتح لكِ قلبه بشأن شعوره بالانزعاجِ من شخصٍ آخر، وأنه يحمل له الضغينة، لا تتسرّعي في إلقاء الأحكام، ودعيه يقود المحادثة، ثم اسأليه، ما إذا كان يكشف عن مكنوناته فقط أم يريد نصيحتك، فذلك سيساعدك على فهمِ الدور، الذي يحتاج شريكك أن تلعبيه.

اظهري تعاطفك

إظهار تعاطفك مع شريكك، لا يُريهِ فقط أنكِ تُنصتين إليه جيدًا، بل أنك تتخيلين كيف يشعُر حيال ذلك الأمر، وذلك يعدُّ بمثابةِ انعكاسٍ لمشاعره، فبدلًا من قول "أعتقد أن الأمر لم يكن بذلك السوء"، اختاري قول "أستطيع تخيل كيف أغضبك ذلك الأمر".

img

حافظي على هدوئك

إذا كنتِ في مرحلة مواجهة شريكك بمشكلته في حمل الضغائن، تجنّبي تمامًا استخدام نبرة الاتهام، وحافظي على هدوئكِ لتكون المحادثة مثمرة، ولا تتحوّل إلى شجارٍ أنتِ في غنى عنه، وسيجرح مشاعر شريكك.

لا تنسي الاعتذار

إذا كان شريكك يحمل ضغينة تجاهك، قد تصبحين دفاعية، ولكن يُنصح بعدم الدخول في ذلك الجدال بشأن من المُخطئ، وبدلًا من ذلك اعتذري عن فعلتك، حتى إذا لم تكوني مقتنعةً بأنك فعلتِ أمرًا يستحق اعتذارك.