اهتماماتك

أسمنُ امرأة في آسيا يتغيّر مجرى حياتها بعد عمليّتين جراحيّتين!

أسمنُ امرأة في آسيا يتغيّر مجرى حيا...

فقدتْ أسمن امرأة في آسيا، ثلاثة أرباع وزنها، بعد إجراء عمليّتين ناجحتين في المعدة. وظلّتْ أميتا راجاني، 42 عامًا، طريحة الفراش لمدّة ثماني سنوات، ولم تستطعْ أداء أبسط المهام اليوميّة، كالدّخول إلى الحمّام، وكانت تعتمد على شخصين لمساعدتها. واقترب وزن أميتا من 300 كيلو جرام، ولكنْ، بعد إجراء جراحتين في عام 2015 و 2017، أصبحتْ تمشي، وتقوم بالتّدريبات، وقد سافرتْ إلى الهند. وتسعى أميتا لدخول كتاب "Limca Book of Records"، الخاصّ بالأرقام القياسيّة في الهند، باعتبارها أسمن امرأة تجرى لها جراحة لعلاج البدانة، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانيّة. ورغم أنّها وُلدت بوزن صحيّ، حوالي 3.3 كيلو جرام، إلّا أنّ معاناتها

فقدتْ أسمن امرأة في آسيا، ثلاثة أرباع وزنها، بعد إجراء عمليّتين ناجحتين في المعدة.

وظلّتْ أميتا راجاني، 42 عامًا، طريحة الفراش لمدّة ثماني سنوات، ولم تستطعْ أداء أبسط المهام اليوميّة، كالدّخول إلى الحمّام، وكانت تعتمد على شخصين لمساعدتها.

واقترب وزن أميتا من 300 كيلو جرام، ولكنْ، بعد إجراء جراحتين في عام 2015 و 2017، أصبحتْ تمشي، وتقوم بالتّدريبات، وقد سافرتْ إلى الهند.

وتسعى أميتا لدخول كتاب "Limca Book of Records"، الخاصّ بالأرقام القياسيّة في الهند، باعتبارها أسمن امرأة تجرى لها جراحة لعلاج البدانة، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانيّة.

ورغم أنّها وُلدت بوزن صحيّ، حوالي 3.3 كيلو جرام، إلّا أنّ معاناتها بدأتْ في السّادسة من عمرها، وبحلول الوقت الذي بدأتْ فيه الدّراسة الجامعية كانت تزن 159 كيلو جرام.

وقالت راجاني: "قبل الجّراحة، كانت الحياة بمثابة فوضى، وكنتُ طريحة الفراش لمدة ثماني سنوات، ولم أغادر بيتي مرّة واحدة، طوال تلك السّنوات، ولم أرَ أشعّة الشّمس أبدًا".

وأضافتْ، أنّه في سنّ الـ 27، بدأ وزنها يؤثّر بشكل خطير على قدرتها على أداء المهامّ اليوميّة، وأداء وظيفتها بالعمل مع والدتها في مصنع للعب الأطفال.

وأصبحتْ المشكلة حادّة في سنّ 32، عندما أصبحتُ طريحة الفراش تمامًا.

وعند إجراء الجّراحة، تمّ نقل راجاني إلى المستشفى، بواسطة ثمانية عشر شخصًا، مستخدمين أريكة مُركّبة على ظهر سيارة إسعاف مؤقّتة، مع أريكة ملحقة بها.

وبمجرّد وصولها إلى المستشفى، حصلتْ على سرير مقوّى بشكل خاصّ، وخضعت لنظامٍ غذائيّ قاسٍ؛ لمحاولة تقليص حجمها قبل العمليّة المحفوفة بالمخاطر، والتي تضمّنتْ إزالة ثلاثة أرباع الجانب الأيسر من معدتها.

في غضون ثمانية أسابيع، فقدتْ راجاني 70 كيلو جرامًا، وخسرتْ 63 كيلو جراما أخرى على مدار عامين، حتى عام 2017، عندما أُجريتْ لها عمليّة جراحيّة ثانية، تمّ فيها ربط نهاية المريء بأمعائها، ممّا قلّل من شهيّتها.

كما أجرى الدكتور المسؤول عن حالتها أيضًا عملية تجميل للبطن لإزالة الجلد الفضفاض، ويبلغ وزن راجاني الآن 83 كيلو جرامات.

 

اترك تعليقاً