الزواج من العمر نفسه... عندما يصطدم...

اهتماماتك

الزواج من العمر نفسه... عندما يصطدم "العريس" بموقف أهله!

منذ سنوات، تعديلات جديدة بدأت تطرأ على الاقتران بشريكة العمر سواء من ناحية الوضع الاجتماعي أو نوع العمل أو العمر. ولم يكن هذا التحول وليد اللحظة، بل جاء نتيجة الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا في التفكير بشريكة العمر، وأخْذ العلاقة ما بين الطرفين إلى منحنى جديد بغض النظر عن عمرها، جراء تكوّن شعور تجاه كل منهما بتوافق الأفكار وتكوين علاقة حب وعشق. علاقة غير محكومة بالعمر عن هذا الموضوع، تحدث المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات عن ضرورة اقتناع أي طرفيْن يرغبان بالارتباط، أن لا يكون للرقم عندهما أي اعتبار؛ فالأرقام لا تقدِّم ولا تؤخِّر في منظومة العلاقة، وما

منذ سنوات، تعديلات جديدة بدأت تطرأ على الاقتران بشريكة العمر سواء من ناحية الوضع الاجتماعي أو نوع العمل أو العمر.

ولم يكن هذا التحول وليد اللحظة، بل جاء نتيجة الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا في التفكير بشريكة العمر، وأخْذ العلاقة ما بين الطرفين إلى منحنى جديد بغض النظر عن عمرها، جراء تكوّن شعور تجاه كل منهما بتوافق الأفكار وتكوين علاقة حب وعشق.

علاقة غير محكومة بالعمر

عن هذا الموضوع، تحدث المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات عن ضرورة اقتناع أي طرفيْن يرغبان بالارتباط، أن لا يكون للرقم عندهما أي اعتبار؛ فالأرقام لا تقدِّم ولا تؤخِّر في منظومة العلاقة، وما بينهما يجب أن يكون أسمى من كل ما قد يكون عائقًا أمام ارتباطهما، وبناء العش الذي حلما به.

وبرغم اتفاق كلٍّ منهما على هذا البناء المقدس، ولكن ثمة مشكلة حقيقية تتعلق عادة بالأهل الذين يضعون العصا في الدولاب خاصة من جهة الرجل، انطلاقًا من أن شريكة العمر لا بد أن تصغره بسنوات كي يتناسب عمرها مع الإنجاب، وحتى لا تهرم ويصيبها الكِبر، ولا تقوى على خدمته، ناهيك عن أن منظومة القيم الاجتماعية التي تحكم العلاقات الأسرية ترفض أي محاولات للزواج من فتاة تكبره بالعمر أو تساويه فيه، كما يقول العمارات.

ما بين مؤيِّد ومعارِض

img

أما المجتمع اليوم، وفق العمارات، فقد أصبح واقعًا ما بين مؤيد ومعارض، من باب أن القبول به سيصبح ظاهرة، خصوصًا أن بعض الرجال بدأوا يقتنعون بالزواج من الفتاة، التي تساويهم في السنّ أو تكبرهم فيه أحيانًا، انطلاقًا من أن الزواج يتم تأسيس بنيانه على الحب بين الطرفين والقبول بكل التفاصيل بغض النظر عن أي تقاليد أو قيم اجتماعية ترفضه.

ومما سبق، فإن تجارب الأزواج الذين تزوجوا من فتيات تصغرهم سنّاً، سرعان ما ندموا على قرارهم، جراء قلة خبرة الفتاة وعدم مقدرتها على القبول بمنغصات الحياة وتحمّل بعض التحديات المادية والاجتماعية، بخلاف مَن تمتلك من الخبرات الحياتية الكثير، ولديها القدرة على إدارة أسرتها وبيتها بشكل أكبر، ولديها رؤية مستقبلية لها ولشريكها.

وباعتقاد العمارات، أن ما يحكم العلاقات العاطفية بين أي طرفين الحب والتوافق الفكري؛ لأنهما أساس التعايش والتآلف، إضافة إلى المصير الذي سيكون كلٌّ منهما قابلاً به بغض النظر عن أية انتقادات أو معارضة من قبل ذويهما، فتلك هي القواسم المشتركة التي تجمعهما، وليس العمر.