اهتماماتك

"نوم المراهقين".. مُعادلة شائكة إليكِ كلّ ما يتعلّق بها!

"نوم المراهقين".. مُعادلة شائكة إلي...

كثيرًا ما يصيب الأهل القلق، حول ما إذا كان أبناؤهم المراهقون يحصلون على كفايتهم من النّوم، ولستِ وحدكِ التي تقلقين؛  فالدراسات الاخيرة، تشير إلى أنّ المراهقين يعانون من "وباء الحرمان من النّوم" على مستوى العالم، وهو ما سيكون له تأثيرات صحيّة، طويلة الأجل. إذًا، كم ساعة من النّوم يحتاج المراهقون فعلاً، وكيف يمكن للآباء مساعدتهم؟. أوّل ما يجب فهمه، هو أنّ المراهقين ما زالوا في النّمو، وكذلك أدمغتهم، لذا، فهم بحاجة إلى نوم أكثر من الكبار، كما أنّ لدى المراهقين إيقاعات نوم واستيقاظ مختلفة، فإطلاق الميلاتونين، وهو هرمون الاستعداد للنّوم، يتمّ في وقت لاحق، ممّا يعني أنّهم يصابون بالنُّعاس في

كثيرًا ما يصيب الأهل القلق، حول ما إذا كان أبناؤهم المراهقون يحصلون على كفايتهم من النّوم، ولستِ وحدكِ التي تقلقين؛  فالدراسات الاخيرة، تشير إلى أنّ المراهقين يعانون من "وباء الحرمان من النّوم" على مستوى العالم، وهو ما سيكون له تأثيرات صحيّة، طويلة الأجل.

إذًا، كم ساعة من النّوم يحتاج المراهقون فعلاً، وكيف يمكن للآباء مساعدتهم؟.

أوّل ما يجب فهمه، هو أنّ المراهقين ما زالوا في النّمو، وكذلك أدمغتهم، لذا، فهم بحاجة إلى نوم أكثر من الكبار، كما أنّ لدى المراهقين إيقاعات نوم واستيقاظ مختلفة، فإطلاق الميلاتونين، وهو هرمون الاستعداد للنّوم، يتمّ في وقت لاحق، ممّا يعني أنّهم يصابون بالنُّعاس في وقت متأخر، ولديهم ميل للنّوم، حتى وقت متأخر في الصّباح، ورغم ذلك عليهم الاستيقاظ مبكرًا للمدرسة.

وتتضافر عوامل أخرى، في تأخير النّوم كتأثير الأصدقاء على المراهقين والدردشة عبر الإنترنت، والشّبكات الاجتماعيّة، وتصفّح الويب.

8- 10 ساعات من النوم

تبعًا للأبحاث، فإنّ المراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 13-18 سنة، بحاجة من ثماني إلى عشر ساعات نوم كلّ ليلة، ولسوء الحظّ، تظهر الدراسات، أنّ أكثر من نصف المراهقين يحصلون على أقلّ من ثماني ساعات من النّوم في أيام الدّراسة.

وأشار تقرير حديث، إلى أنّ خمسة بالمائة فقط، من المراهقين يتّبعون نمطًا صحيًا في النّوم والنشاط البدنيّ، والوقت الذي يقضونه أمام الشاشة (سواء التلفزيون أو الكومبيوتر)، وكان المراهقون الأصغر سنًا (أقلّ من 14 سنة) أكثر انضباطًا من المراهقين الأكبر سنًا (14 سنة، أو أكثر).

الهرمونات والاستجابة للضّغوط

هناك الكثير من العمليات، التي تحدث في أدمغة المراهقين أثناء مراحل نموّهم، خلال فترة المراهقة، فهناك تغييرات كبيرة في التفكير والمشاعر، والسلوك، والعلاقات بين الأشخاص.

كما تساهم التغييرات في الدّماغ في تحسين قدرات التفكير، لكن التّحولات في التّوازن بين أنظمة الدّماغ، تخلق فترة قد يأخذ فيها المراهقون مخاطر متزايدة، أو يسعون للبحث عن المكافآت.

كما تصبح ردود فعل المراهقين تجاه الضّغط قوية، لأنّ أنظمة الاستجابة لديهم تنضج، وتؤثّر هورمونات الجنس على الناقلات العصبيّة في أدمغتهم، وتزيد من تفاعلها مع الإجهاد. وإذا كانت ساعات النّوم غير كافية، يمكن أنْ يكون هناك العديد من الآثار السلبيّة، مثل زيادة الوزن، عدم القدرة على التّركيز، وانخفاض المستوى الدّراسيّ للمراهقين، الذين ينامون أقلّ من ثماني ساعات.

كيف ندفع المراهق للنّوم بشكل كاف


يمكن للوالدين العمل مع المراهقين، لتحديد أوقات النّوم، ومنع استخدام التكنولوجيا الإلكترونية قبل النّوم، فالأبحاث تشير إلى أنّ النّشاط البدنيّ، وتجنّب الشّاشات قبل النوم هما الاستراتيجيتان اللتان تهدفان إلى تعزيز أوقات النّوم المحدّدة.

ولمساعدة المراهقين على النّوم المنتظم، على الوالدين تحديد وقت لمنع استخدام الهواتف، والإلكترونيات، والانخراط في أنشطة عائليّة مريحة معهم في المساء.

اترك تعليقاً