مشاهدةُ مسلسل "فريندز" يعزّز صحّة ا...

اهتماماتك

مشاهدةُ مسلسل "فريندز" يعزّز صحّة الدّماغ!

كثيرًا ما تُعدّ البرامج، أو المسلسلات الكوميديّة، ملاذنا للتّخلّص من القلق، والاستمتاع ببعض الوقت، ويُعدّ "فريندز" أحد أشهر المسلسلات الاجتماعيّة الكوميديّة، ويحظى بشعبيّة كبيرة حول العالم. والآن كشف العلماء، أنّ مشاهدة هذا المسلسل، يعزّز صحّة الدّماغ. ففي دراسة أجراها مجموعة من العلماء في لندن، بقيادة البروفيسور "مارك هيكستر"، وجد الخبراء، أنّ مشاهدة "فريندز"، يساعد في التّخلّص من اضطراب القلق، كما أشار إلى أنّ مسلسل "ذا بيغ بانغ ثيوري"، له نفس التّأثير أيضًا. ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف انديا"، يوضح "مارك"، أنّ مشاهدة شخصيّات المسلسل، تمرُّ بمشاكل حقيقيّة، تساعد في توجيه المشاهدين في حلّ مشاكلهم الشّخصيّة بطريقة أفضل. ويوضّح الخبراء، أنّه تمّ

كثيرًا ما تُعدّ البرامج، أو المسلسلات الكوميديّة، ملاذنا للتّخلّص من القلق، والاستمتاع ببعض الوقت، ويُعدّ "فريندز" أحد أشهر المسلسلات الاجتماعيّة الكوميديّة، ويحظى بشعبيّة كبيرة حول العالم. والآن كشف العلماء، أنّ مشاهدة هذا المسلسل، يعزّز صحّة الدّماغ.

ففي دراسة أجراها مجموعة من العلماء في لندن، بقيادة البروفيسور "مارك هيكستر"، وجد الخبراء، أنّ مشاهدة "فريندز"، يساعد في التّخلّص من اضطراب القلق، كما أشار إلى أنّ مسلسل "ذا بيغ بانغ ثيوري"، له نفس التّأثير أيضًا.

ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف انديا"، يوضح "مارك"، أنّ مشاهدة شخصيّات المسلسل، تمرُّ بمشاكل حقيقيّة، تساعد في توجيه المشاهدين في حلّ مشاكلهم الشّخصيّة بطريقة أفضل.

ويوضّح الخبراء، أنّه تمّ اختيار "فريندز" على الأخصّ، لأنّه مسلسل دائمًا ما تدور أحداثه حول الإصلاح، ومحاولة العثور على حلّ للمشاكل المعقّدة، التي يتعرّض لها الأبطال وسط شعورهم بالقلق.

بالإضافة إلى ذلك، يشير مارك، إلى أنّ السّبب الرّئيسيّ وراء كون "فريندز"، جيدًا للدّماغ، هو كيفيّة تفاعل الدّماغ البشريّ مع القلق، وفسّر أنّه عندما نعاني من القلق والتّوتّر، يستجيب الدّماغ لتلك المشاعر، من خلال إثارة مشاعر الخوف والقلق، واللّذين يتمّ السيطرة عليهما، والتّخلّص منهما، من خلال معرفة أنّه يمكن حلّ تلك المشكلة، كما حدث من قبل سواء حدوث مشكلة مشابهة مع نفس الشخص أو رؤية شخص آخر يمر بها مثل أبطال المسلسل.

ويوضّح الخبراء، أنّ فكرة التّكرار هنا، تعزّز الشّعور بالرّاحة، والمساهمة في حلّ المشكلة.