رغم السلبيات.. لماذا تُفضل بعض الأم...

اهتماماتك

رغم السلبيات.. لماذا تُفضل بعض الأمهات الدروس الخصوصية لأبنائهن؟

بين سلبيات وإيجابيات الدروس الخصوصية، تقف الأم حائرة تجاه قرار اعتماد تلك الدروس لابنها، فيما ترى الاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك، أن الأم تضطر في كثير من الأوقات إلى توظيف الدروس الخصوصية من أجل تمكين ابنها بالعلم والمعرفة، ولتحقيق طموحه ورغباته النفسية. وتقول بورشك إن ذلك يحدث عندما لا تجد الأم من يساعدها على مستوى العائلة في تخصص محدد بذاته يعاني ابنها من ضعف ظاهر فيه، ولابد من الاستعانة بأحد ما، بالإضافة إلى شكوى الابن المستمر من عدم قدرته على مواكبة زملائه في حل المسائل اليومية والواجبات المطلوبة منه في المدرسة. وتضطر الأم لذلك أيضًا عندما تتيقن من أن مستوى

بين سلبيات وإيجابيات الدروس الخصوصية، تقف الأم حائرة تجاه قرار اعتماد تلك الدروس لابنها، فيما ترى الاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك، أن الأم تضطر في كثير من الأوقات إلى توظيف الدروس الخصوصية من أجل تمكين ابنها بالعلم والمعرفة، ولتحقيق طموحه ورغباته النفسية.

وتقول بورشك إن ذلك يحدث عندما لا تجد الأم من يساعدها على مستوى العائلة في تخصص محدد بذاته يعاني ابنها من ضعف ظاهر فيه، ولابد من الاستعانة بأحد ما، بالإضافة إلى شكوى الابن المستمر من عدم قدرته على مواكبة زملائه في حل المسائل اليومية والواجبات المطلوبة منه في المدرسة.

img

وتضطر الأم لذلك أيضًا عندما تتيقن من أن مستوى ابنها دون المستوى المطلوب، ولو اعتمدت على قدراته فهو لن ينجح أبدًا؛ لعدم وجود دافعية لديه، وضعف المستوى التحصيلي، وعدم فهمه على معلمه في المدرسة، وكذلك في حال عدم توفر معلم جيد صاحب رسالة وضمير حي، ومن الصعب التواصل معه في مدرسة ابنها.

ليس ذلك فحسب، إذ تضيف الاختصاصية التربوية بورشك أن الابن قد يعاني من التشتت وقلة الانتباه وقدراته العقلية أقل من المقبول، ويحب الدراسة في أجواء هادئة، كما قد تلاحظ الأم بعض الممارسات غير المرغوبة لدى معلمي ابنها، وهم يرغبون في توجيهه للدروس الخصوصية، فيكون الابن هو الضحية؛ ما يولد ضغوطًا نفسية على الأم تجبرها على اختيار مدرس خصوصي لابنها.

ومن بين الأمور الأخرى، هي انشغال الأهل في جوانب حياتية بدرجة كبيرة، وليس لديهم القدرة على تدريس ابنهم ومتابعته كما يجب، فينتج لديه ضعف في التحصيل بسبب عدم المتابعة وأداء الواجبات في حينها، إلى جانب عدم ثقة الأم في دور المدرسة وعدم قدرتها على نقل ابنها من المدرسة.

الأم ترغب بأن توفر لابنها تعليمًا فرديًا بعيدًا عن الخوف، مع التركيز على نواحي الضعف لديه مقارنة مع ما يعانيه من اكتظاظ الطلبة في الصف، وقد يكون هناك عدم إلمام أحد أفراد العائلة بكافة التخصصات التعليمية التي تحتاج إلى معلم متميز وقادر على نقل المعرفة للطالب ليتجاوز صعوبة أسئلة الامتحانات وآلية التعامل معها.

img

وتستمر بورشك في طرح الأسباب، مثل عدم القدرة من جانب المعلم على متابعة واجبات الابن وتزويده بتغذية راجعة دقيقة. وقد تشعر الأم بتأنيب الضمير لا سيما أن المتميزين من الطلبة أصبحوا يقبلون على الدروس الخصوصية.

ولا ننسى وفق بورشك أن بعض الأمهات يعتبرن الدروس الخصوصية حلًا سهلًا وناجحًا ويمكن من خلاله تعويض الابن عن إهماله وعدم اكتراثه وضعف التأسيس لديه.

 

 


 

قد يعجبك ايضاً