عملكِ لأكثر من 9 ساعات يومياً يعرضك...

اهتماماتك

عملكِ لأكثر من 9 ساعات يومياً يعرضك لخطر الاكتئاب!

إذا كنتِ تعملين لساعاتٍ طويلة، أو تجلسين محاصرةً في مكتبكِ لأكثر من 9 ساعاتٍ يومياً، عليكِ الانتباه فأنتِ معرضة لخطر الإصابة بالاكتئاب، أكثر من غيرك! دراسة حديثة كشفت عن أن النساء، اللواتي يعملن لساعاتٍ إضافية، تصل إلى 55 ساعة عمل في الأسبوع، كُنَّ الأكثر عرضةً للإصابة بأعراض الاكتئاب بالمقارنة مع النساء، اللواتي يعملن وفق ساعات العمل الأسبوعي العادية، وهي ما بين 35 و40 ساعة. وينطبق الشيء نفسه على النساء والرجال، الذين عادة ما يعملون في عطلات نهاية الأسبوع، وكذلك في أيام الأسبوع. وقالت الأخصائية الاجتماعية، ونائبة رئيس السياسة والبرامج، في منظمة الصحة النفسية الأمريكية غير الربحية، تيريزا نغوين: "هناك ضغوط

إذا كنتِ تعملين لساعاتٍ طويلة، أو تجلسين محاصرةً في مكتبكِ لأكثر من 9 ساعاتٍ يومياً، عليكِ الانتباه فأنتِ معرضة لخطر الإصابة بالاكتئاب، أكثر من غيرك!

دراسة حديثة كشفت عن أن النساء، اللواتي يعملن لساعاتٍ إضافية، تصل إلى 55 ساعة عمل في الأسبوع، كُنَّ الأكثر عرضةً للإصابة بأعراض الاكتئاب بالمقارنة مع النساء، اللواتي يعملن وفق ساعات العمل الأسبوعي العادية، وهي ما بين 35 و40 ساعة.

وينطبق الشيء نفسه على النساء والرجال، الذين عادة ما يعملون في عطلات نهاية الأسبوع، وكذلك في أيام الأسبوع.

وقالت الأخصائية الاجتماعية، ونائبة رئيس السياسة والبرامج، في منظمة الصحة النفسية الأمريكية غير الربحية، تيريزا نغوين: "هناك ضغوط يضعها المجتمع علينا ونضعها على عاتقنا كنساء، نحن قلقون من أن نكون في العمل وبعيدا عن الأسرة."

وبحسب الدراسة التي أجريت في "يونيفرستي كوليج" بلندن وخضع لها أكثر من 23 ألف شخص من البالغين المتمرسين في المملكة المتحدة، أن المرأة تعمل لساعات إضافية في البيت حتى عند قيام الرجل بأعمال منزلية؛ ما يضعها تحت ضغوط كبيرة، ويلقي على عاتقها بمسؤوليات كثيرة.

img

وهذا ما أكدته الباحثة الرئيسية جيليان ويستون عندما قالت: "إن النساء عادة ما يعملن أقل من الرجال، وغالبا ما تعمل أولئك المتزوجات اللواتي لديهن أطفال، على تقليل ساعات عملهن، لذا، فإن النساء اللواتي يعملن لساعات طويلة، هنَّ في الأساس خالفنَّ الاتجاه المجتمعي، وهذا قد يخلق المزيد من الصراعات والضيق".

لذا، من المهم، وضع حدودِ فاصلة للعمل، كاتخاذ قرار بعدم الرد على رسائل البريد الإلكتروني بعد ساعة معينة، أو في عطلات نهاية الأسبوع، على سبيل المثال.

و تخصيص بعض الوقت للأشياء التي تشحنك، سواء كان ذلك في نزهة كل يوم بعد الظهر أو الحصول على بعض الراحة، أو التحدث مع مديرك بالعمل بشأن تسجيل ساعات أقل، أو إجراء تعديلات أخرى في العمل.

 

 

 


 

قد يعجبك ايضاً