احذري زملاء العمل "غير المهذّبين".....

اهتماماتك

احذري زملاء العمل "غير المهذّبين".. فتأثيراتهم قد تضرّكِ بهذا الشّكل!

ربّما لا يتعيّن عليكِ سيدتي أنْ تستخفّي بفكرة العمل في مكان يتّسم بأجوائه المرحة الودودة، خصوصًا، من قبل الزملاء الذين يعملون معكِ في نفس المكان، حيث ثبت أنّ لهؤلاء الزملاء تأثير كبير على طبيعة إنتاجكِ طوال النهار، وعلى جودة نومكِ كذلك، أثناء الليل! ونبَّه الباحثون، إلى أنّ النتائج أظهرتْ لهم أنّ وجود زملاء غير مهذّبين، أو مزعجين في مكان العمل، أمر يؤثّر على مزاجكِ وإنتاجكِ نهارًا، ويضرّ أيضًا، بجودة نومكِ خلال ساعات الليل. كما كشف البحث، عن أنّ الأزواج الذين يعملون في مجالات متشابهة، بنفس الشركة، أو بنفس الوظيفة، سوف يشعرون بمأساة بعضهم في أماكن العمل، لدرجة أنّ الأمور قد

ربّما لا يتعيّن عليكِ سيدتي أنْ تستخفّي بفكرة العمل في مكان يتّسم بأجوائه المرحة الودودة، خصوصًا، من قبل الزملاء الذين يعملون معكِ في نفس المكان، حيث ثبت أنّ لهؤلاء الزملاء تأثير كبير على طبيعة إنتاجكِ طوال النهار، وعلى جودة نومكِ كذلك، أثناء الليل!

ونبَّه الباحثون، إلى أنّ النتائج أظهرتْ لهم أنّ وجود زملاء غير مهذّبين، أو مزعجين في مكان العمل، أمر يؤثّر على مزاجكِ وإنتاجكِ نهارًا، ويضرّ أيضًا، بجودة نومكِ خلال ساعات الليل.

img

كما كشف البحث، عن أنّ الأزواج الذين يعملون في مجالات متشابهة، بنفس الشركة، أو بنفس الوظيفة، سوف يشعرون بمأساة بعضهم في أماكن العمل، لدرجة أنّ الأمور قد تمتدّ لحدّ عدم تمكّنهم من الحصول على ما يكفيهم من نوم، خلال ساعات الليل.

وخلص الباحثون، إلى أنّ وجود زميل غير مهذّب في مكان العمل، أمر يحظي بتداعيات على الشخص، وينتقل معه إلى المنزل، ما يؤثّر على جودة نومه، وجودة نوم شريكه.

ونصح الباحثون، بضرورة اتّخاذ خطوات تعُني بالحدّ من تلك المواجهات، التي قد تعرّضكِ للشعور بالتوتّر والضيق، في أماكن العمل، لضمان الاسترخاء، والنوم بشكل جيّد في المنزل.

 


 

قد يعجبك ايضاً