هل يزيد "التاتو" جاذبيّة المرأة أم...

اهتماماتك

هل يزيد "التاتو" جاذبيّة المرأة أم العكس؟

تتّفق معظمُ الدراسات السيكولوجية على أن غالبية الرجال لا يجدون أن الوشم أو التاتو الذي يغطي مساحة كبيرة من الجسد جذابًا على الإطلاق سواءً كان على أجسام النساء أم الرجال. لكن دراسةً نُشرت في مجلة "منحة التمريض"، وشملت استطلاع آراء 137 امرأة من النساء اللواتي قمن بعمل وشم، أظهرت أن المرأة تلقت إعجابًا ودعمًا قويًا للوشم فقط من زوجها أو حبيبها، ومن أصدقائها المقرّبين. أمّا الأمهات والأشقاء والأطفال فقد أبدوا دعمًا وإعجابًا معتدلًا، فيما كانت ردود فعل الآباء والأطباء والممرضات وعامة الناس سلبية، وهذا يعني أن سوء فهم ما يعنيه التاتو للفرد والنظرة النمطية للمرأة التي تضع تاتو لا تزال

تتّفق معظمُ الدراسات السيكولوجية على أن غالبية الرجال لا يجدون أن الوشم أو التاتو الذي يغطي مساحة كبيرة من الجسد جذابًا على الإطلاق سواءً كان على أجسام النساء أم الرجال.

لكن دراسةً نُشرت في مجلة "منحة التمريض"، وشملت استطلاع آراء 137 امرأة من النساء اللواتي قمن بعمل وشم، أظهرت أن المرأة تلقت إعجابًا ودعمًا قويًا للوشم فقط من زوجها أو حبيبها، ومن أصدقائها المقرّبين.

img

أمّا الأمهات والأشقاء والأطفال فقد أبدوا دعمًا وإعجابًا معتدلًا، فيما كانت ردود فعل الآباء والأطباء والممرضات وعامة الناس سلبية، وهذا يعني أن سوء فهم ما يعنيه التاتو للفرد والنظرة النمطية للمرأة التي تضع تاتو لا تزال مستمرة.

وأظهرت نتائج دراسة أكاديمية أمريكية أخرى حول مواقف الطلاب تجاه الوشم الأنثوي نتائج مماثلة، فقد تمّ رسم تاتو لـ23٪ من الإناث و12٪ من الذكور، وبحسب النتائج فإن كلًا من الرجال والنساء لديهم مواقف سلبية أكثر تجاه المرأة التي تستخدم التاتو الواضح، كم أظهرت النتائج أن حجم التاتو كان مؤشرًا للتقييم بين الرجال والنساء الذين لم يكن لديهم وشم، أمّا المشاركون الذين لديهم مواقف جنسية أكثر تحفظًا فقد قاموا بتقييم جميع النساء مع التاتو بصورة أكثر سلبية.

img

وتعدّدت الدراسات المتعلّقة بالتاتو وكان بعضها طريفًا جدًا، ففي إحداها عُرضت صورة امرأة شابة مع تاتو تنين أسود على ذراعها الأيسر وصورة لنفس المرأة بدون التاتو، وطُلب من المشاركين تقييم شخصية المرأة، وأظهرت النتائج أنه تم تصنيف الأنثى الموشومة على أنها أقل في الجاذبية الجسدية والإثارة والصدق وحتى أقل ذكاء.

ووجدت دراسة مماثلة أُجريت بعد عام أن المرأة التي تضع تاتو صُنِّفت بأنها أقل كفاءة واجتماعية أقل من امرأة بدون تاتو.

إلا أن أكثر الدراسات طرافةً هي دراسة ميدانية تم إجراؤها على شاطئ فرنسي، فقد قام الباحثون بوضع تاتو مؤقت بأحجام مختلفة على أسفل ظهر المرأة، وطُلب من جميع النساء أن يقرأن كتابًا بينما هن مستلقيات على البطن بملابس السباحة على الشاطئ، ولم تكن النساء المشاركات يعلمن بأنهم يخضعن لتجربة علمية.

img

وأوضحت التجربة أن عددًا كبيرًا من الرجال الذين لفت نظرهم التاتو قالوا إن مستوى جاذبية المرأة لم يتأثر بالتاتو، لكن الباحثين لاحظوا أن النساء يصنفن على أنهن غير جذابات بشكل متزايد كلما زاد حجم التاتو.

وتبعًا للعديد من الدراسات يبدو أن وضع تاتو بحثًا عن مزيدٍ من الجاذبية لن تكون له الفائدة المرجوّة، لذلك على المرأة أن تفكر جيدًا قبل أن تضع تاتو، فربما إذا كان صغيرًا سيكون مفيدًا، لكن إذا كان كبيرًا ستكون له نتائج عكسية.