شاهدي .. نجمة انستغرام تتحدّى إعاقت...

اهتماماتك

شاهدي .. نجمة انستغرام تتحدّى إعاقتها وترفضُ جراحة تعديل عمودها الفقري!

أعلنتْ نجمة انستغرام، الأمريكية "هايلي ويكفيلد"، الخضوع لجراحة تُعنى بتصحيح انحراف العمود الفقريّ، الذي تعانيه منذ طفولتها، رغم تحذير الأطباء، بأنّ الأمر قد يؤدّي لوفاتها! وتمسّكتْ هايلي، 25 عامًا، وهي من سكوتسديل في أريزونا، بموقفها الرّافض لتلك الجراحة، التي يفترض أنْ تُصحِّح ذلك الانحراف، الحاصل بزاوية قدرها 80 درجة، في عمودها الفقري، رغم تحذير الأطباء، بأنّه قد يؤثّر على قلبها، وقد يؤدي إلى وفاتها في الأخير. لكن اكتشف والدا هايلي، بعد إجراء بعض البحوث، أنّه لم يسبق أنْ حصلتْ أيّ حالات وفاة، نتيجة الإصابة بمشكلة مماثلة من قبل، وهو ما عزّز من موقف هايلي، التي تمتلك قاعدة جماهيرية، يزيد عددهم

أعلنتْ نجمة انستغرام، الأمريكية "هايلي ويكفيلد"، الخضوع لجراحة تُعنى بتصحيح انحراف العمود الفقريّ، الذي تعانيه منذ طفولتها، رغم تحذير الأطباء، بأنّ الأمر قد يؤدّي لوفاتها!

وتمسّكتْ هايلي، 25 عامًا، وهي من سكوتسديل في أريزونا، بموقفها الرّافض لتلك الجراحة، التي يفترض أنْ تُصحِّح ذلك الانحراف، الحاصل بزاوية قدرها 80 درجة، في عمودها الفقري، رغم تحذير الأطباء، بأنّه قد يؤثّر على قلبها، وقد يؤدي إلى وفاتها في الأخير.

img

لكن اكتشف والدا هايلي، بعد إجراء بعض البحوث، أنّه لم يسبق أنْ حصلتْ أيّ حالات وفاة، نتيجة الإصابة بمشكلة مماثلة من قبل، وهو ما عزّز من موقف هايلي، التي تمتلك قاعدة جماهيرية، يزيد عددهم عن 80 ألف متابع على انستغرام، حيث اختارتْ بدلاً من العملية، أنْ تجري تقويمًا لعمودها الفقريّ، وأنْ تتبع إطالات وتمارين رياضية، تقوّي العضلات، التي تدعم العمود الفقريّ، بحسب ما أوردته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

وعلى نحو بطيء، تراجعتْ زاوية انحراف العمود الفقريّ، من 92 إلى زاوية ما بين 75 و80، واعترفتْ هايلي، بأنّها لا تشعر بأنّ حالتها تؤثّر على نشاطاتها اليومية، غير أنّها اكتفتْ بالإشارة إلى أنّها تشعر بشيء من الحزن، والانكسار بشأن مظهرها، لكنّها تحاول تجاوز ذلك بتحدّثها مع متابعيها، عن أهمية الثّقة بالنّفس، وتقبّل الذّات.

img

ولم تكتفِ هايلي بذلك، بل قامت أيضًا، بإصدار كتاب إلكترونيّ، مزوّد بمجموعة من النصائح، التي يمكن لغيرها من المصابين بمثل حالتها، أنْ يطبّقوها، ويستفيدوا منها في حياتهم الخاصّة.

كما شدَّدتْ هايلي، على أنّ هدفها الأسمى، هو أنْ تبدو، وتشعر بأنّها سليمة، ومعافاة قدر المستطاع، وأنْ تساعد غيرها على فعل الأمر ذاته، وعبَّرتْ في الوقت نفسه عن امتنانها لوالديها وجدّيها، لتعزيزهم ثقتها بنفسها، وعدم إشعارها بأنّها تعاني من ثمّة مشكلة كبرى.