اهتماماتك

مُصممة أزياء تستعيد إصبعها بعدما قضمه أسد أميركي.. تعرّفي على قصتها!

مُصممة أزياء تستعيد إصبعها بعدما قض...

تمكّنت مُصممة أزياء أميركية من إعادة إنماء طرف أحد أصابعها بعد أن قضمها أسد أميركي أثناء قضائها عطلة في هندوراس. وكانت المصممة جانيا ووكر، من لوس أنجلوس في رحلة برفقة صديقتها لإحدى محميات الحيوانات في هندوراس في يوليو 2017، وكانت تضع يدها على قفص حيث باغتها الأسد وبادر بقضم طرف إصبع السبابة في يدها اليمنى. وحينها أخبر الأطباء المصممة، 40 عامًا، بأن ليس بوسعهم فعل شيء وأن عليها تقبل تلك العاهة التي طالت طرف إصبعها بقية حياتها، وظلّت على ذلك إلى أن قابلت طبيبًا اقترح عليها إجراء علاجي بديل، باستخدام صفائح دموية من دمها بها خواص مشابهة لخواص الخلايا الجذعية

تمكّنت مُصممة أزياء أميركية من إعادة إنماء طرف أحد أصابعها بعد أن قضمها أسد أميركي أثناء قضائها عطلة في هندوراس.

وكانت المصممة جانيا ووكر، من لوس أنجلوس في رحلة برفقة صديقتها لإحدى محميات الحيوانات في هندوراس في يوليو 2017، وكانت تضع يدها على قفص حيث باغتها الأسد وبادر بقضم طرف إصبع السبابة في يدها اليمنى.

وحينها أخبر الأطباء المصممة، 40 عامًا، بأن ليس بوسعهم فعل شيء وأن عليها تقبل تلك العاهة التي طالت طرف إصبعها بقية حياتها، وظلّت على ذلك إلى أن قابلت طبيبًا اقترح عليها إجراء علاجي بديل، باستخدام صفائح دموية من دمها بها خواص مشابهة لخواص الخلايا الجذعية تسمى عوامل النمو، ومن ثم حقنها في إصبعها، حيث يمكنها تحفيز نمو طرف الإصبع ومن ثم عودته لهيئته السابقة مرة أخرى.

وكشفت ووكر في مقابلة أجرتها مع صحيفة الدايلي ميل أنها بالفعل بدأت تستشعر النتائج خلال يومين من بدء تلقي العلاج وأنها بدأت تدرك أن الأمور عادت لطبيعتها من جديد بعد أن تمكنت أخيرًا من تثبيت ظفر اصطناعي من الأكريليك بإصبعها.

ونوّهت إلى أنها وبعد فترة من البحث عن طبيب يساعدها في مشكلتها، عثرت أخيرًا على طبيب يدعى أكاش باجاج، وهو طبيب عظام واختصاصي إدارة الألم في مارينا ديل ري، حيث أخبرها بتكنولوجيا البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) التي يمكن أن تفيد بشكل كبير في تحفيز نمو طرف إصبعها وإعادته لطبيعته من جديد.

وقالت ووكر إنها بدأت تشعر بسعادة بالغة على نحو تدريجي مع بدء اتّضاح النتائج وتحسن حالتها يومًا بعد يوم، وأوضحت أنها تتمنى أن تكون قصتها ملهمة لغيرها من الأشخاص الذين قد يتعرّضون لتجارب مماثلة كي يصلوا لنفس النتيجة الإيجابية.

 

اترك تعليقاً