اهتماماتك

فوربس تحتفلُ بالسيّدات الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط

فوربس تحتفلُ  بالسيّدات الأكثر تأثي...

كشفت فوربس الشرق الأوسط مؤخرًا، عن قائمة السيّدات الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط، لعام 2018 في احتفالية مميّزة، احتضنتها إمارة دبي، لتسليط الضوء على السيّدات، اللاتي أدين أدوارًا جوهرية في مختلف القطاعات.   وتعقيبًا على ذلك، قالت خلود العميان، رئيس تحرير فوربس الشرق الأوسط:" يتّسع تأثير المرأة العربية على مجتمع الأعمال في المنطقة عامًا تلو آخر، وسط نجاحها المستمرّ في شغل أعلى المناصب الإدارية، والتنفيذية لشركات وكيانات إقليمية وعالمية عملاقة، بالتزامن مع دخول بعضهنّ مجالات حيوية، اقتصرت في السابق على فئة الرجال، كقطاعات النفط والغاز والتكنولوجيا المالية".   ضمّتْ القائمة الرئيسية 100 سيّدة أعمال في قطاعات متنوّعة، فيما ضمّت القائمة

كشفت فوربس الشرق الأوسط مؤخرًا، عن قائمة السيّدات الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط، لعام 2018 في احتفالية مميّزة، احتضنتها إمارة دبي، لتسليط الضوء على السيّدات، اللاتي أدين أدوارًا جوهرية في مختلف القطاعات.

 

وتعقيبًا على ذلك، قالت خلود العميان، رئيس تحرير فوربس الشرق الأوسط:" يتّسع تأثير المرأة العربية على مجتمع الأعمال في المنطقة عامًا تلو آخر، وسط نجاحها المستمرّ في شغل أعلى المناصب الإدارية، والتنفيذية لشركات وكيانات إقليمية وعالمية عملاقة، بالتزامن مع دخول بعضهنّ مجالات حيوية، اقتصرت في السابق على فئة الرجال، كقطاعات النفط والغاز والتكنولوجيا المالية".

 

ضمّتْ القائمة الرئيسية 100 سيّدة أعمال في قطاعات متنوّعة، فيما ضمّت القائمة الفرعية لـ "السيدات الأكثر تأثيرًا في القطاع الحكومي 10 سيّدات، بقيادة نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، في دولة الإمارات العربية المتحدة.

في حين تصدّر قطاع البنوك، والخدمات المالية القائمة، بواقع 29 من أصل 100 سيّدة، إذْ إنّ أكثر من 16 سيّدة تشغل منصب الرئيس التنفيذي، أو المدير العام، أو المدير الإداري لمؤسسات مالية معروفة في المنطقة.

وللمرّة الأولى، تتضمّن قائمة العام الحالي، سيّدات غير عربيات، يعملنَ في منطقة الشرق الأوسط، ممّن أسهمنَ بدور كبير في الاقتصاد على مستوى الإقليم. وقد بلغ عددهنّ 16 سيّدة غير عربية في صناعات، وقطاعات متنوعة.

 

ولإعداد القائمة، اعتمدنا على إيرادات الشركات، التي تديرها السيّدات، المنصب، ومدى اتّساع نطاق الإدارة، وقوّة تأثير الدور الذي تؤدينه، بالإضافة إلى عدد سنوات الخبرة، ومعدّل نموّ أعمال شركاتهنّ، والمبادرات التي قدّمنها، على مدار الأعوام الـ3 الأخيرة.

 

تصدّرتْ القائمة الرئيسية لبنى العليان، (السعودية) الرئيس التنفيذي لمجموعة العليان للتمويل- التي تدير أكثر من 40 شركة تحت مظلتها، بما يشمل مشاريع مشتركة مع علامات تجارية عالمية مثل: (Colgate Palmolive) و(Kimberly Clark) وغيرها.فيما حلّت ثانية رجاء عيسى القرق (الإمارات) المدير الإداريّ، لمجموعة عيسى صالح القرق.

وتصدّرتْ قائمة القطاع الحكوميّ نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة.

 

رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الإعلامية-أبوظي و(twofour54) المنطقة الإعلامية الحرّة. تليها سارة السحيمي(السعودية) في الرتبة الثانية، وهي تشغل منصب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لـ (تداول،الأهلي كابيتال). فيما حلّتْ لبنى هلال (مصر) نائب المحافظ في البنك المركزيّ المصريّ ثالثة.

فيما أعلنت مجموعة زليخة للرعاية الصحية عن تصنيف زنوبيا شمس، الرئيس المشارك، في المرتبة 58 على قائمة مجلة ’فوربس‘ لأكثر 100 سيدة تأثيراً في الشرق الأوسط لعام 2018.  وتكرم القائمة صاحبات الإنجازات المرموقة في المنطقة، حيث تضم 100 مسؤولة تنفيذية وسيدة أعمال و10 نساء يترأسن دوائر حكومية في المنطقة.

 

وبهذه المناسبة، قالت زنوبيا شمس: "يأتي إدراج اسمي على قائمة ’فوربس الشرق الأوسط‘ ثمرة أيام وليال طويلة من العمل الجاد والالتزام برسالتنا في إنقاذ حياة الناس وتحسين جودتها. وكلي فخر بأن يقترن اسمي بمجموعة من السيدات المؤثرات اللاتي يؤدين دوراً أساسياً في طليعة المشهد الاقتصادي حول العالم. ومن المبشر أن نشهد هذا العدد المتنامي من النساء اللواتي يشغلن مناصب رئيسية في القطاعين الخاص والعام في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، كما يفوق عدد الخريجات النساء نظراءهم من الذكور بخلاف النموذج السائد عالمياً".

 

وتسلّمت الدكتورة زليخة داوود، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة زليخة للرعاية الصحية وحفيدها عامر شمس الجائزة بالنيابة عن ابنتها زنوبيا خلال الاحتفال الذي أقامته ’فوربس الشرق الأوسط‘ في دبي.

 

واعتمدت ’فوربس الشرق الأوسط‘ على مجموعة من العوامل لتصنيف سيدات الأعمال الأكثر تأثيراً وهي؛ إيرادات الشركات التي يترأسنها، والمنصب ونطاق وتأثير الدور الذي يقمن به، ومدى غنى الخبرة التي يتمتعن بها، ونمو شركاتهنّ، والمبادرات الأخرى التي قدمنها في السنوات الثلاث الأخيرة

كما تُسهم السيّدات العربيّات، في صياغة القوانين التنظيميّة، ورسم السّياسات الاقتصاديّة في بلادهنّ. وعلى سبيل المثال: تقود أسواق المال في المملكة العربية السعودية، والمغرب سيّدتان، بينما تدير سيّدةٌ، مؤسسة المرور، والطرق في هيئة الطرق، والمواصلات بدبي.

 

فيما تشهد المنطقة العربية، دورًا متناميًا للسيّدات أيضًا، في القطاع الحكومي، حيث تتولّى أكثر من 50 سيّدة، حقائب وزارية، في حكومات المنطقة.

اترك تعليقاً