اهتماماتك

حاولت تركيب رموش صناعية.. فوقعت الكارثة!

محتوى مدفوع

عاشت سيدة تُدعى بينيابا سوباب تجربة شديدة الألم، عند محاولتها تركيب إطالات رموش صناعية في أحد صالونات التجميل المغمورة في مدينة فوكيت التايلاندية. وأفادت صحيفة ذا صن أن صاحب صالون "Hair Infinity" استعان بصمغ قوي سريع الالتصاق لتركيب إطالات الرموش الصناعية لسوباب، بدلاً من مستحضرات التجميل المتعارف عليها في هكذا حالات. وفي غضون دقائق من تثبيت الرموش بعين سوباب، بدأت عيناها تتورّم، وبمجرّد أن بدأت ترمش، التصق الجفنان ببعضهما البعض، بحسب الصحيفة البريطانية. وعندما اشتكت سوباب لصاحب الصالون، بادر بتخفيض السعر لها من 35 إسترلينيًا إلى 23 إسترلينيًا، في محاولة من جانبه لاسترضائها، لكن ذلك لم يشفع له، حيث لم

عاشت سيدة تُدعى بينيابا سوباب تجربة شديدة الألم، عند محاولتها تركيب إطالات رموش صناعية في أحد صالونات التجميل المغمورة في مدينة فوكيت التايلاندية.

وأفادت صحيفة ذا صن أن صاحب صالون "Hair Infinity" استعان بصمغ قوي سريع الالتصاق لتركيب إطالات الرموش الصناعية لسوباب، بدلاً من مستحضرات التجميل المتعارف عليها في هكذا حالات.

وفي غضون دقائق من تثبيت الرموش بعين سوباب، بدأت عيناها تتورّم، وبمجرّد أن بدأت ترمش، التصق الجفنان ببعضهما البعض، بحسب الصحيفة البريطانية.

وعندما اشتكت سوباب لصاحب الصالون، بادر بتخفيض السعر لها من 35 إسترلينيًا إلى 23 إسترلينيًا، في محاولة من جانبه لاسترضائها، لكن ذلك لم يشفع له، حيث لم تهدأ آلامها واستمرّت في ذلك الوجع حتى بعد خروجها ومغادرتها الصالون.

بعد ذلك، توجّهت السيدة إلى صالون آخر من أجل طلب المساعدة، ولدى مشاهدة حالتها، وصف العاملون في الصالون حالة سوباب بأنها أسوأ حالة إهمال شاهدوها على الإطلاق.

وأشارت سوباب إلى أنها أبلغت الشرطة عن الواقعة، مضيفةً "كنت قد انتقلت للتو إلى تلك المنطقة ولم أكن متأكدةً من الأماكن وما هو أفضلها. وبعد تجربتي السيئة في ذلك الصالون، حاولوا استرضائي بتخفيض السعر، واستمرت آلامي لثلاثة أيام بعد الواقعة. ورغم إبلاغي للشرطة، لكنهم أخبروني بأنهم لن يستطيعوا فعل شيء".

ولم تهدأ آلام سوباب إلا بعد تدخُّل خبيرة تجميل أخرى تدعى فارا فوساينغ، 40 عامًا، حيث صوّرت نفسها وهي تستعين بمحلول تليين الصمغ وأداة فولاذية حسّاسة لإزالة الصمغ من على البشرة، وهو ما نجحت فيه بعد محاولة استمرت على مدار ساعة، لكن الأمر انتهى في الأخير بسقوط كامل رموش سوباب، حيث لم تكن عملية إصلاح المشكلة عملية سهلة، بل كانت مؤلمة ومرهقة بشكل كبير للغاية.

 

اترك تعليقاً