اهتماماتك

شاهدي.. أمريكية تُنفق ملايين الدولارات لتُلوّن كلّ حياتها بـ"الفوشيا"!

شاهدي.. أمريكية تُنفق ملايين الدولا...

محتوى مدفوع

حبًا في اللون الفوشيا البرّاق، قرّرتْ الأمريكية، كيتن كاي سيرا، أنْ تحوّل كلّ شيء في حياتها، إلى هذا اللون المتميّز، فأنفقتْ ملايين الدولارات، لتعيش وسط هذا اللون البديع. فما قصّة هوسها بهذا اللون المتميّز؟ نعم، إنّه الهوس، الذي جعلها ترتدي اللون الفوشيا، وتصبغ شعرها، وتشتري أجهزتها المنزليّة، والأثاث، والمَفارش، وخِزانة الملابس، حتى المِرحاض، ومشتملاته باللون نفسه. والغريب في الأمر، أنّها لا ترضى له بديلاً، ولن تستغني عنه يومًا، مقابل ملايين الدولارات. تتميز كيتن بشخصية متميّزة، فهي متابعة جيّدة لوسائل التّواصل، وشَغوفة بالسّفر والتّرحال في كلّ أرجاء العالم، كما أنّها سيّدة أعمال، ودخلتْ مؤخرًا إلى عالم الأضواء، فمن المنتظر أنْ تصوّر

حبًا في اللون الفوشيا البرّاق، قرّرتْ الأمريكية، كيتن كاي سيرا، أنْ تحوّل كلّ شيء في حياتها، إلى هذا اللون المتميّز، فأنفقتْ ملايين الدولارات، لتعيش وسط هذا اللون البديع. فما قصّة هوسها بهذا اللون المتميّز؟

نعم، إنّه الهوس، الذي جعلها ترتدي اللون الفوشيا، وتصبغ شعرها، وتشتري أجهزتها المنزليّة، والأثاث، والمَفارش، وخِزانة الملابس، حتى المِرحاض، ومشتملاته باللون نفسه. والغريب في الأمر، أنّها لا ترضى له بديلاً، ولن تستغني عنه يومًا، مقابل ملايين الدولارات.

تتميز كيتن بشخصية متميّزة، فهي متابعة جيّدة لوسائل التّواصل، وشَغوفة بالسّفر والتّرحال في كلّ أرجاء العالم، كما أنّها سيّدة أعمال، ودخلتْ مؤخرًا إلى عالم الأضواء، فمن المنتظر أنْ تصوّر حلقات درامية، تُسمّى الهاجس، كما تمتلك مشروعًا في لندن، وترتقب انطلاقه قريبًا، وتحلم القطّة الورديّة بمقابلة الملكة إليزابيث.

تعيش قطّة هيوليوود الورديّة، في شقّة صغيرة غرب هوليوود منذ 18 عامًا، بغرفة نوم واحدة، صغيرة، وملونة باللون الفوشيا، وكأنّها لوحة فنيّة أحاديّة اللون، كستْ جدرانها وأرضيتها، وكلّ شيء فيها باللون الفوشيا.

أما عن شعرها، فتقول كيتن، إنه شعر مُستعار بلونها المفضّل، وقد أخذته من عارضة أزياء، أثناء تواجدها في أحد المطاعم، وتصف اللون بالجنّة، وهي ملكتها، وأوصتْ بدفنها داخل تابوت باللون الفوشيا.

ليستْ كيتن شخصية نمطيّة، كما يظنّ البعض، بل هي شخصية نقيّة مُفعمة بالحيويّة والبهجة. تعشق الحياة، وتعيش تفاصيلها بانطلاق. دافئة المشاعر، صادقة الإحساس. فهل شخصيّتها هي سرّ اختيارها لهذا اللون المُشرق، أم أنّ نشأتها الفنية جعلتها تتمتّع بهذا الحسّ الفني الفريد، والذّوق الرّاقي؟.

يُذكر أنّ كيتن قد باعتْ سيارتها الكلاسيكيّة الورديّة عام 1967، لتغطّي مصاريف انتقالها إلى هوليوود، وكان حلمها هو الغناء، وبالفعل سجّلتْ بعض الأغنيات الخاصّة بها، لكنّها سرعان ما غيّرت مسارها للعمل التّجاريّ والتلفزيونيّ، بسبب مظهرها المتميّز، وتتمنّى إنتاج فيلم وثائقيّ، تتناول فيه ملامح حياتها، وتحكي مسيرتها وقصتها الغريبة مع اللون الفوشيا.

 

اترك تعليقاً