اهتماماتك

تسعى لتغيير نظام ولاية الرجل على المرأة بالسعودية.. من هي الأميرة ريما بنت بندر؟

تسعى لتغيير نظام ولاية الرجل على ال...

محتوى مدفوع

أثارت الأميرة ريما بنت بندر الجدل خلال الساعات الأخيرة بتصريحها حول تغيير الولاية حين قالت: "أود أن أرى تغييرات في نظام ولاية الرجل على المرأة"، فمن تكون ريم البندر؟ هي الفتاة السعودية العاشقة للعمل الاجتماعي، المناصرة للمرأة السعودية، الحاصلة على درجة البكالوريوس في دراسات المتاحف. وهي أيضاً، السيدة الأولى للرياضة، وقد ولدت في مدينة الرياض عام 1975م لوالدها الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود ووالدتها الأميرة هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود. أسست الأميرة ريما مؤسسة "ألف خير" الاجتماعية، التي تعمل على تدعيم رأس المال البشري السعودي، ومن بين 200 امرأة عربية تمكنت من دخول موسوعة

أثارت الأميرة ريما بنت بندر الجدل خلال الساعات الأخيرة بتصريحها حول تغيير الولاية حين قالت: "أود أن أرى تغييرات في نظام ولاية الرجل على المرأة"، فمن تكون ريم البندر؟

هي الفتاة السعودية العاشقة للعمل الاجتماعي، المناصرة للمرأة السعودية، الحاصلة على درجة البكالوريوس في دراسات المتاحف.

وهي أيضاً، السيدة الأولى للرياضة، وقد ولدت في مدينة الرياض عام 1975م لوالدها الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود ووالدتها الأميرة هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود.

أسست الأميرة ريما مؤسسة "ألف خير" الاجتماعية، التي تعمل على تدعيم رأس المال البشري السعودي، ومن بين 200 امرأة عربية تمكنت من دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

وإلى جانب حصولها على شهادة البكالوريوس في دراسات المتاحف، درست التركيز الأكاديمي في المحافظة على الآثار التاريخية من جامعة "جورج واشنطن" في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد رافقت والدها إلى الولايات المتحدة، حيث كان يعمل سفيرًا للسعودية هناك.

ولدى عودتها للمملكة، شغلت الأميرة وظيفة كبير الإداريين التنفيذيين لـعدة سنوات في شركة ألفا العالمية، وشهدت الشركة العديد من النجاحات خلال فترة إدارتها، كما كانت الشركة سباقة في إتاحة المجال أمام السيدات السعوديات للتدريب المهني المتكامل والمنتهي بالعمل بمتاجر التجزئة في مدينة الرياض، وكنتيجة لهذه الجهود تم اختيار الأميرة ريما في شهر سبتمبر2014 ، ضمن قائمة مجلة "فوربس الشرق الأوسط" لأقوى 200 امرأة عربية.

اهتمام وشغف الأميرة في العمل الجماعي، هو الدافع الرئيس وراء إطلاق مبادرة (KSA10) وهي مبادرة مجتمعية تهدف لرفع درجة الوعي الصحي الشامل، والتي تكللت بتنظيم فعالية ضخمة ضمت أكثر من 10 آلاف امرأة في شهر ديسمبر من عام 2015، في مدينة الرياض. وشاركت النساء بتشكيل أكبر شريط وردي بشري في العالم، يرمز لشعار "مكافحة سرطان الثدي"، وبذلك تمكنت المبادرة من الدخول إلى موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية العالمية.

لم تتوقف مبادراتها عند هذا الحد، فأسست "ألف خير"، وهي مؤسسة اجتماعية تعمل على تدعيم القطاع العام والخاص السعودي برأس المال البشري وكانت عضوا فاعلاً في جمعية "زهرة لسرطان الثدي"، وعضوًا في المجلس الاستشاري الخاص بالمبادرة الوطنية السعودية للإبداع.

تولت الأميرة العديد من المناصب الإدارية، منها: عضو في المجلس الاستشاري العالمي لشركة "أوبر" (UBER) ، وكانت أحد أعضاء الاستشاريين الخاص بتنظيم مؤتمرات "تيد إكس" TEDx ، والذي يسعى لتطوير آلية عمل واستراتيجيات سلسلة المؤتمرات الشهيرة.

وفي اليوم الأول من شهر أغسطس لعام 2016، صدر قرار من مجلس الوزراء بتعيينها وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة في القسم النسائي بالمرتبة الخامسة عشرة، وحينها لقبت بـ "سيدة الرياضة الأولى"، والتي تردد دائما قولها، "حقوق المرأة في السعودية آتيه".

وكانت من أوائل الداعمين لقرار قيادة المرأة السعودية منذ صدوره، وبذلت قصارى جهدها لتطبيقه، مؤمنة بقدرة المرأة على تحقيق الكثير من النجاحات في شتى المجالات وشمل تصريحها الأخير على أمنياتها لرؤية تغييرات في ولاية الرجل على المرأة.

يذكر أن الأميرة ريما حصلت على العديد من الجوائز العالمية، فقد تم اختيارها من قبل منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية لتنضم إلى برنامج "القيادات العالمية الشابة"، لإنجازاتها في المجالات التنموية وسجلها القيادي.

وأيضًا، تم اختيارها في قائمة "أكثر الأشخاص إبداعاً" من قبل مجلة "فاست كومباني" الأمريكية في عام 2014 ، وكانت ضمن أسماء المفكرين العالميين التي أصدرتها مجلة "فورين بوليسي". .

اترك تعليقاً