اهتماماتك

البروفيسور هاني سكلا: لهذه الأسباب تجنبي استخدام العدسات اللاصقة !

البروفيسور هاني سكلا: لهذه الأسباب...

محتوى مدفوع

قدّم الدكتور هاني سكلا، عدة توصيات بهدف الحفاظ على قرنية العين سليمة دون أي أضرار، سواء ما يتعلق بالوقاية أو العلاج لملاحظة حدوث أي تغيرات، قد تطرأ على القرنية التي تعد هي الواقي لباقي أجزاء العين من الميكروبات أو من أي مواد قد تضر بها. وتعد قرنية العين النافذة التي تتحكم في تركيز دخول الضوء للعين وتساهم بنحو 70% من القوة الإبصارية الإجمالية للعين، إضافة إلى الكثير من المميزات الأساسية للبصر. وأشار البروفيسور هاني سكلا وهو استشاري طب وجراحة العيون في مركز إبصار بدبي، وعضو الأكاديمية الأمريكية للعيون والجمعية الأمريكية لتصحيح عيوب الإبصار والمياه البيضاء، إلى أنّ ثمّة نقاطا من

قدّم الدكتور هاني سكلا، عدة توصيات بهدف الحفاظ على قرنية العين سليمة دون أي أضرار، سواء ما يتعلق بالوقاية أو العلاج لملاحظة حدوث أي تغيرات، قد تطرأ على القرنية التي تعد هي الواقي لباقي أجزاء العين من الميكروبات أو من أي مواد قد تضر بها.

وتعد قرنية العين النافذة التي تتحكم في تركيز دخول الضوء للعين وتساهم بنحو 70% من القوة الإبصارية الإجمالية للعين، إضافة إلى الكثير من المميزات الأساسية للبصر.

وأشار البروفيسور هاني سكلا وهو استشاري طب وجراحة العيون في مركز إبصار بدبي، وعضو الأكاديمية الأمريكية للعيون والجمعية الأمريكية لتصحيح عيوب الإبصار والمياه البيضاء، إلى أنّ ثمّة نقاطا من الواجب متابعتها للحفاظ على قرنية العين سليمة دون أي أضرار.

ونصح سكلا، في بيان، بضرورة التخلص من عادة التدخين، كونه يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية للعين ويؤثر سلبياً عليها، فالنيكوتين والدخان والمواد المأكسدة تؤدي إلى تلف في الخلايا الموجودة في الشبكيّة والخلايا المبطنة في القرنية، وكل هذا يؤدي إلى تفاقم هذه الأمراض.

وأشار إلى ضرورة تجنب التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة في الشمس على المدى الطويل؛ الذي قد يؤدي إلى ظهور مياه بيضاء في العين وتفقد العدسة شفافيتها بشكل مبكر جداً، ولهذا يجب  استخدام النظارات الشمسية بشكل مستمر.

ونصح البروفيسور بضرورة التقليل - قدر المستطاع - من الجلوس أمام شاشات الكمبيوتر والأجهزة الذكية بشكل عام، كونها تتسبب في إجهاد العين وإحمرارها، كما تؤدي إلى ضعف الرؤية وتساقط الدموع باستمرار، إضافةً إلى تسببها في حدوث قصر نظر مؤقت نتيجة انقباض العضلة داخل العين.

ومن النصائح المهمة أيضًا، وفق البروفيسور، هي تجنب استعمال العدسات اللاصقة، كونها تضر القرنيّة بشكل خاص والعين بشكل عام، لافتًأ إلى أنه من بين هذه الأضرار ظهور أوعية دموية داخل القرنيّة، إضافةً إلى التسبب بحدوث جفاف في العين وحكة وتقرحات في القرنية، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى ظهور القرنية المخروطية؛ ذلك يرجع إلى أن القرنية تَضعف عندما يحك الشخص عينه بسبب الحساسية التي تسببها العدسات اللاصقة.

وأشار إلى أن العدسات اللاصقة تتسبب في ظهور قرح فطرية أو بكتيرية مدمرة للعين وقد تحتاج لعمليات زراعة القرنية وفي بعض الأحيان قد لا تصطلح العين مرة أخرى، لافتًا إلى أن "أكثر شيء يضر العين هو استخدام العدسات اللاصقة بكل أنواعها وأشكالها وطرق الحفاظ عليها وتنظيفها، فمهما كان الشخص حريصا على العدسات؛ قد تحدث له العديد من المشاكل نتيجة استعمالها باستمرار".

واختتم بأن هذه الأضرار "قد لا تحدث مع جميع الناس ولكنها تحدث مع نسبة كبيرة ممن يستعملون العدسات"، منوهًا بظهور هذه الحالات بشكل أسبوعي على الأقل، لذك نصح بتجنب استعمال العدسات اللاصقة، واستبدالها إما باستعمال نظارة أو اللجوء لعمليات تصحيح الإبصار.

اترك تعليقاً