اهتماماتك

شاهدي.. كيف استقبلت السعوديات قانون "مكافحة التحرّش"؟

شاهدي.. كيف استقبلت السعوديات قانون...

أعربت العديد من السعوديات عن فرحتهن العارمة بموافقة مجلس الشورى اليوم الإثنين على مشروع نظام مكافحة جريمة التحرش، مؤكدين أن هذا القانون سيساهم في حمايتهن أثناء تواجدهن خارج المنزل. وبعد ساعات قليلة من صدور هذا القرار، احتل هاشتاج "نظام مكافحة التحرش" المركز الثاني على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بعد ترحيب النساء بالعقوبة المشدّدة التي أقرّها القانون على المتحرش وهي السجن 15 عامًا والغرامة 3 ملايين ريال، مشيرات إلى أن وجود مثل هذا النوع من العقوبات الصارمة ستقضي على ظاهرة التحرش. وعبّرت إحدى الناشطات عن سعادتها بهذا القانون، قائلةً: "الآن أستطيع أن أقود سيارتي بأمان شكراً محمد بن سلمان".   وقالت

أعربت العديد من السعوديات عن فرحتهن العارمة بموافقة مجلس الشورى اليوم الإثنين على مشروع نظام مكافحة جريمة التحرش، مؤكدين أن هذا القانون سيساهم في حمايتهن أثناء تواجدهن خارج المنزل.

وبعد ساعات قليلة من صدور هذا القرار، احتل هاشتاج "نظام مكافحة التحرش" المركز الثاني على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بعد ترحيب النساء بالعقوبة المشدّدة التي أقرّها القانون على المتحرش وهي السجن 15 عامًا والغرامة 3 ملايين ريال، مشيرات إلى أن وجود مثل هذا النوع من العقوبات الصارمة ستقضي على ظاهرة التحرش.

وعبّرت إحدى الناشطات عن سعادتها بهذا القانون، قائلةً: "الآن أستطيع أن أقود سيارتي بأمان شكراً محمد بن سلمان".

 

وقالت أخرى: "يوم تاريخي للمرأة السعودية شكراً لخادم الحرمين الملك سلمان حفظك الله كما حفظت أعراض السعوديات والشكر موصول لأعضاء مجلس الشورى الكرام وللطيفة الشعلان الملهمة والداعمة لكل السعوديات".

ووافقتها الرأي مغردة أخرى: "بوجود هذا النظام، الآن المرأه تستطيع أن تخرج من بيتها وهي آمنة مطمئنة".

وأضافت إحدى الفتيات: "أخيرًا أقدر أروح للأماكن العامة بدون ما يتحرشون فيني".

وكان قد وافق مجلس الشورى اليوم الإثنين خلال جلسته الأربعين من أعمال السنة الثانية للدورة السابعة التي عقدها برئاسة الدكتور عبدالله آل الشيخ رئيس المجلس على مشروع نظام مكافحة جريمة التحرش.

ويتكوّن مشروع النظام من ثماني مواد، ويهدف إلى مكافحة جريمة التحرش، والحيلولة دون وقوعها، وتطبيق العقوبة على مرتكبيها، وحماية المجني عليه، وذلك صيانة لخصوصية الفرد وكرامته وحريته الشخصية التي كفلتها أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة.

اترك تعليقاً