اهتماماتك

هل تفضلين الرجل الهادئ على العصبي؟ إليك مفاجأة قد تغير رأيك

هل تفضلين الرجل الهادئ على العصبي؟...

محتوى مدفوع

لا شك أن النساء يملن إلى الرجل الهادئ المتزن، على حساب العصبي متقلب المزاج، إلا أن بعض الأبحاث تكشف أن العصبي تستطيع المرأة التعامل معه والتغيير من طباعه بصورة أسهل من الهادئ صاحب الشخصية المستقرة والأهداف الواضحة. رئيس الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية، الدكتور زياد المومني، بيّن لـ"فوشيا" أنه وللوهلة الأولى، لو خُيّرت الفتاة بين رجل عصبيّ المزاج وبين هادئ متزن، غالباً نتوقع أن اختيارها سيقع على الهادئ، ولكن بحسب ما أشارت الدراسات، فإن المرأة بعد تمعن وتفكير ستختار الشخص العصبي المتقلب لسهولة السيطرة عليه. يحصل ذلك، وفق المومني، لأن الرجل الهادئ المتزن يعرف ما يريد تماماً؛ فلن تتمكن من

لا شك أن النساء يملن إلى الرجل الهادئ المتزن، على حساب العصبي متقلب المزاج، إلا أن بعض الأبحاث تكشف أن العصبي تستطيع المرأة التعامل معه والتغيير من طباعه بصورة أسهل من الهادئ صاحب الشخصية المستقرة والأهداف الواضحة.

رئيس الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية، الدكتور زياد المومني، بيّن لـ"فوشيا" أنه وللوهلة الأولى، لو خُيّرت الفتاة بين رجل عصبيّ المزاج وبين هادئ متزن، غالباً نتوقع أن اختيارها سيقع على الهادئ، ولكن بحسب ما أشارت الدراسات، فإن المرأة بعد تمعن وتفكير ستختار الشخص العصبي المتقلب لسهولة السيطرة عليه.

يحصل ذلك، وفق المومني، لأن الرجل الهادئ المتزن يعرف ما يريد تماماً؛ فلن تتمكن من تغيير طباعه وسلوكاته، وهذا ما لا تطمح له أي امرأة، بينما العصبي العابس أسهل لترويضه كيفما تشاء، فهو صفحة بيضاء ولا يخفي ما عنده من نقاط قوة وضعف؛ ما يسهّل عليها فهمه ومعرفة مداخله ومفاتيحه إذا استخدمت غريزتها الأنثوية وقدراتها، عندئذٍ تصبح الأقدر على التأثير فيه وعليه.

ولفت المومني إلى عدم جواز إطلاق الأحكام على نجاح علاقة المرأة عند ارتباطها بالشخص الهادئ المتزن، كما لا يمكن الحكم على فشل علاقتها عند ارتباطها بالمزاجي، فالقضية تتطلب منها التوازن والذكاء، بشكل يفرض عليها التركيز على الإيجابيات المتوافرة عند كلا الطرفيْن، ومعرفة أيهما يناسبها ويتوافق مع أفكارها.

وطالب المومني المرأة بضرورة الاتسام بالعقلانية والهدوء للتمييز بين الصالح والطالح، لتجد من هو الأفضل والأنسب ضمن المعطيات المتاحة لها، علماً بأن الهادئ قابل للتغيير، ومتقلب المزاج أيضاً.

وختم قائلاً: "لا يوجد شخص مطلقاً لا يتغير، أو لا يتقبل آراء وأفكار غيره".

الدكتور زياد المومني
اترك تعليقاً