اهتماماتك

إلى أي نمط ينتمي مديركِ في العمل؟ وكيف تتعاملين معه؟

إلى أي نمط ينتمي مديركِ في العمل؟ و...

"إرضاء الناس غاية لا تُدرك"، فكيف لو كان هذا الإنسان هو مديركِ في المؤسسة التي تعملينَ فيها؟ بحسب خبير علم الفِراسة محمد أبو لبن فإن الموظف الذكي يستطيع تحويل مديره السلبي إلى مدير قائد، سواءً كان يتصف بأنه قائد مُلهِم أو محفّز أو تنظيمي أو منجِز، فعندما يدرك تماماً أنماط شخصيته، سيتعرّف على الطريقة الأمثل للتعامل معه، حيث بيّن عبر "فوشيا" أنماط شخصية المدير وصفاته وطرق التعامل معه. المدير القائد: وهو، بحسب أبو لبن، المدير المثالي، من أهم سماته التوازن، وقدرته على جعل العاملين في المؤسسة متحفزين لأفكاره، دقيق في اختياراته وقراراته، يساعد العاملين معه في الوصول لهدفه وهدفهم معاً،

"إرضاء الناس غاية لا تُدرك"، فكيف لو كان هذا الإنسان هو مديركِ في المؤسسة التي تعملينَ فيها؟

بحسب خبير علم الفِراسة محمد أبو لبن فإن الموظف الذكي يستطيع تحويل مديره السلبي إلى مدير قائد، سواءً كان يتصف بأنه قائد مُلهِم أو محفّز أو تنظيمي أو منجِز، فعندما يدرك تماماً أنماط شخصيته، سيتعرّف على الطريقة الأمثل للتعامل معه، حيث بيّن عبر "فوشيا" أنماط شخصية المدير وصفاته وطرق التعامل معه.

المدير القائد: وهو، بحسب أبو لبن، المدير المثالي، من أهم سماته التوازن، وقدرته على جعل العاملين في المؤسسة متحفزين لأفكاره، دقيق في اختياراته وقراراته، يساعد العاملين معه في الوصول لهدفه وهدفهم معاً، ولا يشعر بالغيرة نحو نجاحاتهم.

التعامل معه: إن لم يكن الموظف غير مستغل لهذا المدير، متفانٍ في عمله، محبّاً لزملائه، فسيقيّمه بنتيجة غير مُرضية لاعتقاده بأنه يشد المركب بالاتجاه العكسي، تحديداً أن هذا المدير يحب بناء الصداقات بين الموظفين، وقادر على نقلهم من درجة إلى أعلى.

المدير المراوغ: يأخذ ما يريده من الموظف، سواءً ما يتعلق بمعلومة أو زيادة راتب أو كلمة شكر، قادر على التلوُّن، بحيث يتحوّل من مراوغ إلى صديق عند احتياجه له وبشكل سريع، وعندما يحصل على ما يريده، يرجع إلى طبيعته، قنّاص ماهر للفرص، يحلل أعضاء فريق العمل عنده، ويعرف كيف يتأثرون ويتحفّزون.

التعامل معه: يتطلب من الموظف طرح أسئلته عليه دون حرج، ولأنه مُحاط دائماً بالأدلة التي يستثمرها للإيقاع بالموظف عند الضرورة، يستدعي هذا من الأخير ضرورة تحضير الجواب الذكي على أي سؤال عند خوض غمار النقاش معه. ومن أهم طرق التعامل معه الأدب والهدوء، لكي يصعُب عليه استفزاز الموظف.

المدير اللَّوَّام: يعطي نوعاً من الحرية في عدم المتابعة اليومية الحثيثة والمتعِبة، ولكنه ينتظر خطأ من الموظف، ويبدأ بكيْل الاتهامات واللوم عند أي تقصير، لذلك يحاول التقليل من قيمة إنجازات موظفيه، ولكن عند توازنه يتحول إلى قائد محفّز. يمتاز بسلطويته وعصبيته، ولا يخطئ في قراراته، ينتصر للناس ويظلم موظفيه. ومن أنجع طرق التعامل معه، إطلاعه على كافة تفاصيل العمل أولاً بأول ومشاركته بالقرار تجنباً من وجود أية أخطاء تدعوه لتوجيه الانتقاد واللوم.

المدير المعرقِل: صاحب الشخصية المهتزة، يخاف من الفشل، متميز في تأجيل قراراتها وتسويفها، دائماً ما يبرر أخطاءه بالأنظمة والقوانين، يخاف من انتقاد ممن هم أعلى سلطة منه، لا يعرف التجدد، ومع ذلك يتسم بالأدب والطيبة والتساهل مع الموظفين رغم تحفّظه على مشاعره وعدم إظهارها لمن حوله. التعامل معه: يستطيع الموظف أن يُشبع أنانيته بتنسيب أية أفكار جديدة له، كان قد ذكرها مسبقاً، وعمل الموظف على تحقيقها، يخاف ممن ينافسونه على السلطة، ويتخلص منهم سريعاً.

"فمن أي الأنماط هو مديركِ"؟

خبير علم الفِراسة محمد أبو لبن
اترك تعليقاً