اهتماماتك

طباخة وسيدة أعمال وبوهيمية.. كم امرأة توجد داخل كل أنثى؟

طباخة وسيدة أعمال وبوهيمية.. كم امر...

يقول بعض علماء النفس إن التركيبة العصبية والعاطفية للمرأة، أكثر تعقيداً وتقدّماً منها لدى الرجل، بحيث إن في داخل كل أنثى توجد مجموعة من النساء يتمايزن في الاستعداد وفي اللغة والسلوك؛ فهي تستطيع أن تتقن أدوار الليدي والطباخة وسيدة الأعمال بقدر ما يمكنها عندما تريد، أن تقوم بدور الأنثى المفترسة عاطفياً، وأن تتخلى مؤقتاً عن أدوار الجدية وأثواب الرصانة التي يعرفها فيها زوجها. يعطون على هذه النظرية السيكولوجية أمثلة بقدرة المرأة الليدي صاحبة البريستيج والسلطة عندما تستسلم عاطفياً برضاها فتصبح في لحظات معينة أنثى بوهيمية، تخاطب المخيلة الجامحة لرجلها. مجموعة نساء يسكنّ في واحدة سألت "فوشيا" الأخصائية النفسية ومدربة التنمية

يقول بعض علماء النفس إن التركيبة العصبية والعاطفية للمرأة، أكثر تعقيداً وتقدّماً منها لدى الرجل، بحيث إن في داخل كل أنثى توجد مجموعة من النساء يتمايزن في الاستعداد وفي اللغة والسلوك؛ فهي تستطيع أن تتقن أدوار الليدي والطباخة وسيدة الأعمال بقدر ما يمكنها عندما تريد، أن تقوم بدور الأنثى المفترسة عاطفياً، وأن تتخلى مؤقتاً عن أدوار الجدية وأثواب الرصانة التي يعرفها فيها زوجها.

يعطون على هذه النظرية السيكولوجية أمثلة بقدرة المرأة الليدي صاحبة البريستيج والسلطة عندما تستسلم عاطفياً برضاها فتصبح في لحظات معينة أنثى بوهيمية، تخاطب المخيلة الجامحة لرجلها.

مجموعة نساء يسكنّ في واحدة

سألت "فوشيا" الأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر، عن مدى دقة هذه النظرية التي تتحدث عن تعدد أنواع النساء اللواتي يسكنّ داخل كل أنثى؟ وعن قدرة بعض النساء على أن تكون مدهشة وربما صادمة في انتقالها المزاجي من السلطة والسطوة إلى الاستسلام العاطفي الشرس عندما تريد، فقالت لـ "فوشيا" :تستطيع المرأة التأقلم مع كل الأدوار مهما كانت، وعندها المرونة للتكيف حسب المكان الموجودة فيه.

فسهولة تحوّلها وتقلُّبها من دور إلى دور يأتي بحسب احتياجاتها لتحقيق ذاتها، بحيث تختلف شخصيتها في العمل وما تتطلبه من صرامة وحدود في التعامل، إلى شخصيتها حال عودتها لمنزلها وارتداء ثوب جديد، تمارس خلاله دور الزوجة، التي تحتاج الإحساس بمشاعر زوجها وحنانه واحتوائه وحمايته لها وتحقيق كيانها معه، وأنها الأضعف من دونه.

وأرجعت مزهر قدرة الزوجة الخارقة بالخروج من شخصية إلى شخصية لحاجتها بأن تكون أنثى هادئة، تمزح، تضحك، ترقص، تتدلّل، والأهم قادرة على التعبير عن مدى احتياجاتها الفسيولوجية والجسدية والنفسية من زوجها، "وهذا من أكثر ما يُشعرها بالسعادة مهما كان منصبها" كما أوضحت.

كيف تُشبع أنوثتها؟

ليس من الضعف أو الخطأ عندما تعرف كيف ومتى تُشبع الزوجة احتياجاتها، فقوتها تكمن في ضعفها وليونتها ومرونتها التي من خلالها تحافظ على بقائها في صحة نفسية وتوازن عالٍ.

وقالت مزهر: "الأنوثة قوة لا تجيدها إلا أنثى حقيقية هادئة رومانسية؛ فما أجملها عندما تبدو طفلة دلوعة، حنونة، زوجة مثالية وربة منزل تقوم بمهامها بكل فخر، وفي عملها إنسانة صارمة وقوية ولها حدودها وكيانها في التعامل".

الأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر
اترك تعليقاً