اهتماماتك

تجردت من مشاعر الأمومة.. سيدة تقتل طفليها قبل تجميدهما في الثلاجة

تجردت من مشاعر الأمومة.. سيدة تقتل...

هل اختفت الرحمة في قلوب البشر!، فهناك القليل من القضايا التي كشفت إيذاء بعض الأمهات لأطفالهن، والتي أثارت جدًلا كبيرًا، ولكن هذه القضية ليس لها مثيل في القسوة ومدى بشاعتها. في واقعة تقشعر لها الأبدان، تجردت سيدة من مشاعر الأمومة والإنسانية وقتلت طفليها بطريقة بشعة للغاية لن تخطر على بالك. فوفقًا لمجلة "بولد سكاي"، قتلت هذه السيدة المتوحشة والتي لا تستحق لقب أم، طفليها الرضيعين بكل برودة قلب قبل تجميدهما في الفريزر!. كشفت تقارير الطب الشرعي، أن طفلي "ستيفي" (46 عامًا) قتلا إثر التغليف في أكياس بلاستيكية ووضعهما في الفريزر، حيث ماتا جراء الاختناق ببطء، كما كشفت التقارير أن الشرطة

هل اختفت الرحمة في قلوب البشر!، فهناك القليل من القضايا التي كشفت إيذاء بعض الأمهات لأطفالهن، والتي أثارت جدًلا كبيرًا، ولكن هذه القضية ليس لها مثيل في القسوة ومدى بشاعتها.

في واقعة تقشعر لها الأبدان، تجردت سيدة من مشاعر الأمومة والإنسانية وقتلت طفليها بطريقة بشعة للغاية لن تخطر على بالك.

فوفقًا لمجلة "بولد سكاي"، قتلت هذه السيدة المتوحشة والتي لا تستحق لقب أم، طفليها الرضيعين بكل برودة قلب قبل تجميدهما في الفريزر!.

كشفت تقارير الطب الشرعي، أن طفلي "ستيفي" (46 عامًا) قتلا إثر التغليف في أكياس بلاستيكية ووضعهما في الفريزر، حيث ماتا جراء الاختناق ببطء، كما كشفت التقارير أن الشرطة عثرت على جثتي رضيعين في ثلاجة ستيفي في بلدة "بيندروف"، وقد كشفت الشرطة عن السبب وراء جريمة ستيفي، وهو أنه بعد حمل سري غير مرغوب فيه، قتلت المجرمة طفلين حديثي الولادة في عامي 2004 و2008.

وبحسب المدعي العام "فيبر ويبر": "أظهر تشريح الجثتين أن الطفلين كانا بصحة جيدة عند الولادة"، والجدير بالذكر أن الطبيب النفسي "ستيفن داوير" أدلى بشهادته في المحكمة وقال: "إنها شخص سلبي وتتجنب حل النزاعات ولكنها كانت على علم بأفعالها"؛ ما يعني أنها مسؤولة بالكامل عن جرائهما.

في بداية المحاكمة التي أٌقيمت في محكمة ألمانية في مدينة "هالي"، اعترفت المجرمة قائلة: "أنا وحش، ولم أعد أستطيع النظر إلى نفسي في المرآة"، وعند استجوابها، قالت ستيفي أنها كانت تعرف أن شريكها لم يرغب بالمزيد من الأطفال، وأنها لم تأخذ حبوب منع الحمل بانتظام، كما كانت تأخذ المضادات الحيوية بسبب الإنفلونزا، ولكنها أبطلت مفعول حبوب منع الحمل.

وفي ذلك الوقت، أخفت ستيفي التي كانت بدينة حينها، حملها بارتداء ملابس فضفاضة، وعندما علمت أنه حان الوقت، أنجبت طفلها في الحمام، قبل وضعه في كيس بلاستيكي وتخزينه في الفريزر، وبعد عامين كررت فعلتها الشنيعة مرة أخرى!.

في نهاية المحاكمة، حكمت المحكمة الألمانية بسجن ستيفي 9 سنوات ونصف السنة، بعد إدانتها بالقتل غير العمد، حيث ترى تلك المحكمة أن جرائم قتل حديثي الولادة تفتقر لسمات القتل العمد المطلوبة لتحقيق الإدانة.

وعلى الرغم من ذلك الحكم، إلا أنه لا توجد عقوبة كافية لهذه السيدة المتوحشة وكل أم تجردت من أجمل المشاعر، مشاعر الأمومة التي تعد نعمة كبيرة.

اترك تعليقاً