اهتماماتك

كيف تتحررين من تعلُّقك بالأشخاص والأشياء؟ الإجابة لدى المدربة لينا دغلس

كيف تتحررين من تعلُّقك بالأشخاص وال...

محتوى مدفوع

كثيرون لا يفرّقون بين حبهم للأشخاص أو الأشياء، وبين هوس ومرَض التعلُّق بهم أو بها لدرجة يصعب فيها العيش من دونهم أو دونها، وتبقى مقولة: "خير الأمور أوسطها" أجدى وأنفع من التشدد الذي ربما يقلب حياتهم إلى جحيم. قد يكون الخوف من فقْد الأشياء السبب في التعلق بالآخرين وربط السعادة والراحة بهم، وهذا ناتج من ظنّهم بأن تحقيق الأهداف لن يتم إلا من خلالهم. التعلُّق يُفشل علاقاتنا مدربة حياة بمجال الوعي وماستر ريكي لينا دغلس قالت لـ "فوشيا" إننا كثيراً ما نسمع البعض يشتكون من ضيق واكتئاب نفسي دون معرفة السبب، ولكن في الحقيقة، فإن "ذبذبات التعلق" والتي تُفسر على

كثيرون لا يفرّقون بين حبهم للأشخاص أو الأشياء، وبين هوس ومرَض التعلُّق بهم أو بها لدرجة يصعب فيها العيش من دونهم أو دونها، وتبقى مقولة: "خير الأمور أوسطها" أجدى وأنفع من التشدد الذي ربما يقلب حياتهم إلى جحيم.

قد يكون الخوف من فقْد الأشياء السبب في التعلق بالآخرين وربط السعادة والراحة بهم، وهذا ناتج من ظنّهم بأن تحقيق الأهداف لن يتم إلا من خلالهم.

التعلُّق يُفشل علاقاتنا

مدربة حياة بمجال الوعي وماستر ريكي لينا دغلس قالت لـ "فوشيا" إننا كثيراً ما نسمع البعض يشتكون من ضيق واكتئاب نفسي دون معرفة السبب، ولكن في الحقيقة، فإن "ذبذبات التعلق" والتي تُفسر على أنها الموجات التي تخرج من أجسادنا وتعتمد على اختلاف مشاعرنا، تجعل ذبذبات هؤلاء الأشخاص منخفضة، وبالتالي تجلب لهم الأحداث السيئة والمؤلمة في حياتهم.

أما عن السبب وراء فشلنا في علاقاتنا، أرجعت دغلس السبب للعلاقة الطردية بين تمسكنا بالشيء وبُعده عنا، فمن أكثر ما نشهده في حياتنا، أن كل ما نريده بقوة لا نحصل عليه، إلا إذا حررناه، والعكس كذلك، فالسر إذاً لعلاج التحرر والوصول إلى هدفنا يكمن بالتحرر من التعلق بأي شيء، وخصوصاً العلاقات بين الأشخاص.

فضلاً عن ذلك، "إن التعلق الزائد بالشيء، سيوصلنا إلى حالة من الإحباط والدمار، فبمجرد التفكير به، حتماً يصبح بيننا وبينه "حبل طاقي"، وهذا الحبل الطاقي سيشكل أذى كبيرا لنا" كما قالت.

ومن شرط الوصول للتحرر والسلام الداخلي أن تكون مشاعرنا محايدة، بمعنى إن وصلنا إلى أهدافنا أم لم نصل، ينبغي أن يتسم شعورنا بالتوازن.

تمارين للتحرر من التعلق

من شروط التحرر من التعلق بالشيء، إيجاد مكان هادئ، خالٍ من الضجيج، ثم نغمض أعيننا، بعدها نفكر بالشيء أو الهدف أو العلاقة، ونتخيل وصولنا إليه، ومن ثم نراقب مشاعر الفرح علينا، بعد الانتهاء من هذا الشيء، نتخيل أن الهدف نفسه لم نحصل عليه، بعدها يمكننا إخراج كل المشاعر التي انتابتنا في هذه اللحظة، سواءً كانت بالبكاء أو الصراخ أو الحزن، المهم أن نخرجها مهما كانت، ثم نواسي أنفسنا بعبارة: "نحن أكبر وأعظم من هذا الهدف"، عندها سنشعر بقمة الراحة والتحرر.

وفي العلاقات تحديداً، نصحت دغلس بأن لا يترك أحدنا أي علاقة إلا في حال التحرر منها تماماً من أجل جذب علاقة جديدة وصحية لحياتنا.

مدربة حياة بمجال الوعي وماستر ريكي لينا دغلس
اترك تعليقاً