اهتماماتك

نفخ المرأة لذاتها.. عقدة نقص أم تباهٍ وتفاخر؟

نفخ المرأة لذاتها.. عقدة نقص أم تبا...

"من مدح نفسه ذمّها"، هي تلك المقولة التي توضح أن الإنسان الذي يمدح نفسه ويتفاخر بها أمام الناس، ويذكر محاسنه وإنجازاته إنما هو يحمل ثاني الصفات الذميمة فيه بعد خصلة الكذب، خصوصاً إذا كان مدحه لنفسه عاريا عن الصحة ولا أساس له. وفي الحقيقة، وإسقاطاً لهذا الأمر على الأنثى، فإن مَن تحاول إبراز نفسها من دون دلائل مرئية وشواهد على ميزاتها وصفاتها التي تُكثر منها كل الوقت، يفسرها علم النفس على أنها مصابة بعُقدة نقص استمدتها من بيئتها التي تُطالبها بالانبهار والاعتداد بنفسها أمام الجميع، متناسية أن هذا الغطاء سينكشف عنها حتماً، وستتوضح حقائق الأمور وتطفو على السطح، لأن "حبال

"من مدح نفسه ذمّها"، هي تلك المقولة التي توضح أن الإنسان الذي يمدح نفسه ويتفاخر بها أمام الناس، ويذكر محاسنه وإنجازاته إنما هو يحمل ثاني الصفات الذميمة فيه بعد خصلة الكذب، خصوصاً إذا كان مدحه لنفسه عاريا عن الصحة ولا أساس له.

وفي الحقيقة، وإسقاطاً لهذا الأمر على الأنثى، فإن مَن تحاول إبراز نفسها من دون دلائل مرئية وشواهد على ميزاتها وصفاتها التي تُكثر منها كل الوقت، يفسرها علم النفس على أنها مصابة بعُقدة نقص استمدتها من بيئتها التي تُطالبها بالانبهار والاعتداد بنفسها أمام الجميع، متناسية أن هذا الغطاء سينكشف عنها حتماً، وستتوضح حقائق الأمور وتطفو على السطح، لأن "حبال الكذب قصيرة".

دوافع "نفخ المرأة" لذاتها

أوضحت أخصائية الإرشاد النفسي والتربوي الدكتورة سامية جبري لـ"فوشيا" أن هذا الهوس في نفخ الذات أمام الناس، ما هو إلا عقدة نقص في شخصية المرأة، تلجأ له لتطلب ممن حولها الالتفات لها وأنها موجودة ولا ينظروا لغيرها. وأضافت جبري أنها قد تكون عاشت في الماضي ضمن بيئة علّمتها أن تتفاخر بنفسها دائماً حتى لا يظنوا أنها ضعيفة أو مهمشة.

كيف يمكن تمييزها؟

مَن تتحدث عن نفسها دون سؤالها أو طلب ذلك منها، عدا عن مبادرتها دوماً بالحديث بمواضيع سطحية غير عميقة، وحركات ملفتة هي بعض من صفات "مادحة نفسها"، بحسب جبري.

وضربت مثالاً على هذه الحالة تلك المرأة التي تتفاخر دائماً بشرائها الملابس من الماركات العالمية، ولا تتكلم إلا بالماديات والبرستيج وتكوين صورة إيجابية عنها بشكل أو بآخر، هي أيضاً شخصية "نافخة لذاتها" تحاول إرضاء غرورها، ولكن من دون أساس صحيح لذلك.

بيئتها تطالبها بذلك

وفي سؤال عما إذا كانت بيئتها تطالبها بذلك النوع من التغنّي بذاتها أمام الناس؟ بيّنت جبري بأنه من الجيد أن تتفاخر المرأة بذاتها، ولكن في حال طُلب منها ذلك، وليس في جميع الأوقات والمناسبات، من دون داعٍ لطرح تفاصيل وميزات عنها لا تهمّ غيرها ولم تُسأل عنها، كشراء ملابسها الثمينة من أين وبِكَم. وبخلاف ذلك، تستطيع التكلم عن نفسها في المواقف التي تتطلب ذلك، حتى يكون التأثر بها منطقياً أكثر، وتكون مقنعة بشخصيتها.

وختمت جبري قولها بإن تلك النوعية من النساء قد يصلنَ إلى مرحلة عدم تقبُّل الاستماع للآخرين، عدا عن وصولهنّ لدرجة من الغرور الزائد والتكبر.

اترك تعليقاً