اهتماماتك

العلماء يؤكدون لأول مرة: دماغ المرأة أكثر تقدمًا وتجاوبًا من الرجل!

العلماء يؤكدون لأول مرة: دماغ المرأ...

محتوى مدفوع

ليس جديداً أن دماغ المرأة وجهازها العصبي يتميزان عن الرجال في أنهما أكثر استعداداً وتجاوباً مع الحالات العاطفية؛ فهذه انطباعات شائعة ومتوارثة، وفيها أشعار وكتابات كثيرة وقديمة، تمجّد عاطفة المرأة وحنانها وشاعريتها. لكن الجديد في هذا الموضوع هو أنه يتأكَّد الآن علمياً، ولأول مرة. فقد أجريت في دائرة ومختبرات علم النفس بجامعة "ماكغل" في كندا أبحاث تجاربية أخيرة شملت 20 امرأة و 20 رجلاً، حيث جرى تعريض كل منهم للقطات أفلام شاعرية، فيما كانت أدمغتهم أثناء التجارب مربوطة مع جهاز مسح ضوئي. وحسب ما عرضته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فإن جهاز التصوير الضوئي الأول كان مربوطاً بخلايا الإثارة العصبية في الدماغ،

ليس جديداً أن دماغ المرأة وجهازها العصبي يتميزان عن الرجال في أنهما أكثر استعداداً وتجاوباً مع الحالات العاطفية؛ فهذه انطباعات شائعة ومتوارثة، وفيها أشعار وكتابات كثيرة وقديمة، تمجّد عاطفة المرأة وحنانها وشاعريتها.

لكن الجديد في هذا الموضوع هو أنه يتأكَّد الآن علمياً، ولأول مرة. فقد أجريت في دائرة ومختبرات علم النفس بجامعة "ماكغل" في كندا أبحاث تجاربية أخيرة شملت 20 امرأة و 20 رجلاً، حيث جرى تعريض كل منهم للقطات أفلام شاعرية، فيما كانت أدمغتهم أثناء التجارب مربوطة مع جهاز مسح ضوئي.

وحسب ما عرضته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فإن جهاز التصوير الضوئي الأول كان مربوطاً بخلايا الإثارة العصبية في الدماغ، بينما الجهاز الثاني كان يرصد درجة التجاوب الجسدي مع تلك المشاهد الرومانسية.

الاستجابة الدماغية والجسدية

وأظهر التقرير البحثي أن درجة استجابة دماغ المرأة كانت أعلى منها في دماغ الرجل، لكن الفرق لصالح المرأة كان أعلى كثيراً في درجة التجاوب الفيسيولوجي لدى الأنثى.

وخرجت الدراسة بنتيجتين قالت لجنة البحث إنهما تُسبغان تعزيزات علمية على جملة من القضايا الاجتماعية والإنسانية المتعلقة بالعلاقات العاطفية.

الحقيقة العلمية الأهم، كما أوردها تقرير "الإندبندنت" هي أن التركيب العصبي لدماغ المرأة متقدّم عنه لدى الرجال في المسائل العاطفية، حيث استجابة الأنثى للمحفّزات الخارجية في هذا المجال ظهرت في الصور المسحية أكثر كثافة وتعقيداً، لكن الفرق بينهما في موضوع التجاوب الجسدي كان أكبر كثيراً لدى المرأة، وهو ما وصفه رئيس فريق البحث الدكتور إي كازي بأنه توثيق علمي للمرة الأولى.

اترك تعليقاً