اهتماماتك

كيف نُخرجُ أنفسنا من دائرة الحزن؟ الإجابة عند الأخصائية هبة عبيدات

كيف نُخرجُ أنفسنا من دائرة الحزن؟ ا...

محتوى مدفوع

ربما ينسى الإنسان أحياناً كل المشاعر الجميلة والأفكار الإيجابية في حياته، عندما يتعرض لحزن شديد، جراء فقدان أشخاص أعزاء عليه، أو تلقيه أخباراً صادمة قد توصله إلى درجة الاكتئاب والإحباط. ومن المعروف، أنّ مراحل عديدة يمر بها الشخص الحزين، مستنكراً ومتسائلاً عن سبب حدوث هذه الحالة له وحده دون غيره، ونتيجة لحزنه هذا، يتوقف عن الرغبة في فعل أي نشاط أو أي شيء إلى حين قبوله بتلك الحادثة، ومن ثم التصالح مع نفسه. وفي الحقيقة، يعتمد خروج الإنسان من دائرة الحزن التي تسيطر عليه، على مساندة من حوله في إخراجه منها، فضلاً عن قوة إرادته، ووجود أشخاص داعمين له، يخففون

ربما ينسى الإنسان أحياناً كل المشاعر الجميلة والأفكار الإيجابية في حياته، عندما يتعرض لحزن شديد، جراء فقدان أشخاص أعزاء عليه، أو تلقيه أخباراً صادمة قد توصله إلى درجة الاكتئاب والإحباط.

ومن المعروف، أنّ مراحل عديدة يمر بها الشخص الحزين، مستنكراً ومتسائلاً عن سبب حدوث هذه الحالة له وحده دون غيره، ونتيجة لحزنه هذا، يتوقف عن الرغبة في فعل أي نشاط أو أي شيء إلى حين قبوله بتلك الحادثة، ومن ثم التصالح مع نفسه.

وفي الحقيقة، يعتمد خروج الإنسان من دائرة الحزن التي تسيطر عليه، على مساندة من حوله في إخراجه منها، فضلاً عن قوة إرادته، ووجود أشخاص داعمين له، يخففون من وطأة الضغوط النفسية التي تعترض مُضيّه قدماً.

كيف نخرج من دائرة الحزن؟ الإجابة عند الأخصائية النفسية الإكلينيكية هبة عبيدات التي التقتها "فوشيا"، لتوضح ذلك.

للمزيد من التفاصيل شاهدي الفيديو..

اترك تعليقاً